البث المباشر
وزير الشباب يرعى حفل الإفطار الرمضاني لمبادرة "منكم وفيكم" في البلقاء بين طمأنة "الاستناد" وهيبة "الاستدامة": قراءة في مستقبل الضمان الاجتماعي أسرة تطبيق أشيائي MyThings تقيم إفطار رمضاني مميز مساء الاثنين صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة " محصنة يا بلادي " قراءة في زيارة الملك إلى المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات… رسائل سيادية في لحظة إقليمية مشتعلة. مديرية الأمن العام تحذر من لعبة Doki Doki Literature Club الإلكترونية وكل الالعاب المشابهه لها "الخارجية" تتابع طلبات الأردنيين الراغبين بالعودة الى المملكة مدعي عام عمان يقرر توقيف سبع اشخاص على قضية صوبة "شموسة" لجنة الإعلام في الأعيان تلتقي السفير الصيني البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل

حراك الملك

حراك الملك
الأنباط -

فارس عجيلات

يترقب العالم خلال الايام المقبلة، القمة الاردنية الامريكية في العاصمة واشنطن، لاهميتها البالغة على مستقبل المنطقة والصراع الفلسطيني الاسرائيلي.
ويدخل جلالة الملك عبدالله الثاني هذه القمة متسلحا بنجاح ديبلوماسيته في اقناع العالم بحل الدولتين لضمان تحقيق السلام في الشرق العربي.
وجديد هذه القمة انها تنعقد لاول مرة، بعد تأييد واشنطن غير المسبوق لحل الدولتين الذي يتبناه الاردن منذ عقدين من الزمن.
والقمة التي تجمع الملك عبدالله الثاني والرئيس الامريكي جو بايدن، ترتكز الى محاور متفق عليها عربيا واقتربت منها الولايات المتحدة مؤخرا، بعد الحرب التي اشتعلت بين اسرائيل والمقاومة الفلسطينية في غزة.
والحل الاردني للقضية الفلسطينية والمننبثق من المبادرة العربية للسلام التي زاد عمرها عن 18 عاما، بات مقبولا عالميا، ويفترض ان يبدأ المجتمع الدولي ضغطه على اسرائيل للقبول به، ما دام انه يضمن أمن تل ابيب، وينهي صراعا ممتدا من عام 1948.
ما يتطلع اليه الساسة في هذه القمة، توجيه البوصلة الامريكية الى الاراضي الفىسطينية لتعجيل مفاوضات عملية السلام، وتوقف واشنطن عن الهرولة خلف اسرائيل في الملف النووي الايراني، لمواصلة مبررات وأد المفاوضات مع الفلسطينيين.
اما القراءات السياسية لقمة الملك عبدالله الثاني وبايدن، انها ستنجح في حرف السياسة الامريكية باتجاه عملية السلام، خاصة بعد جمود شهدته في عهد الرئيس الامريكي السابق رونالد ترامب بسبب موقفه المتطرف لصالح اسرائيل ومحاولته البائسة في تصفية القضية الفلسطينية بتجريد القدس ومقدساتها من عروبتها وتهويدها وفرض صفقة القرن على حساب امن واستقرار الاردن وحق الشعب الفسطيني في اقامة دولته المستقلة.
وما بين ترامب وبايدن، تنعقد هذه القمة، ولدى الولايات المتحدة الامريكية قناعة، بعد نجاح الاردن ومصر في وقف اطلاق النار بين تل ابيب وغزة، بأن ..... اسرائيل على حساب حقوق الشعب الفلسطيني، وامن شعوب المنطقة سيعجل من زوال اسرائيل.
ومن هذا الباب، يجمع الساسة بان الرعب الذي اجتاح اسرائيل بعد دك مدنها بصواريخ المقاومة، سيفرض نفسه في المستقبل القريب، مهما بلغ تعنت حكومة تل ابيب، المدارة من قبل قوى التطرف اليهودية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير