البث المباشر
ضبط فني منتحل صفة طبيب يدير عيادة لجراحة الأسنان مكمل غذائي يقلل خطر أمراض القلب القاتلة بنسبة 40% ماذا يحدث إذا تناولت طبق سلطة كل يوم؟ الأردن 2026...عامٌ مفصلي للانتقال من الخطط إلى التنفيذ الارصاد .. الخميس ارتفاع قليل على درجات الحرارة رصد إقلاع طائرات عسكرية امريكية من قاعدة هاواي الحزب والجماعة والدولة والقرار الامريكي أبو السمن يتفقد جسور البحر الميت رئيس الوزراء ونظيره اللُّبناني يشهدان توقيع 21 اتفاقيَّة للتَّعاون بين البلدين في مختلف المجالات ابناء المرحوم الضمور يرفضون استقبال السفير الأمريكي لتقديم واجب العزاء الحاج سالم غنيمات واولاده يعزون بوفاة الحاج عبدالفتاح الخرابشة ابو نضال وزير الخارجية يلتقي نظيره البوسني وزير الداخلية والدفاع والعمل المالطي يستقبل السفير أبو رمان ويبحثان تعزيز التعاون الثنائي السفير الصيني يبحث مع الخصاونة سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين عمان الأهلية تتصدر البطولة الودية لكرة السلة 3×3 "طالبات" لـ 7 جامعات أردنية صندوق دعم التعليم والتدريب المهني والتقني يعقد اجتماعه الأول انتقال "ضمان اليرموك" إلى موقع جديد تحت مسمى فرع "شمال إربد" رئيس مجلس الأعيان يلتقي سفيري مصر وأذربيجان وزير الخارجية يبحث مع نظيرته الايرلندية العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة "زين" تضع 11 شركة عربية ناشئة على مائدة ابتكارات عاصمة التقنية

دراسة تربط بين السرطان والمدة الزمنية لاستخدام الهاتف

دراسة تربط بين السرطان والمدة الزمنية لاستخدام الهاتف
الأنباط -

كشفت دراسة أن خطر الإصابة بالسرطان يتزايد بنسبة 60% مع استخدام الهاتف المحمول لمدة 1000 ساعة، أو ما يقرب من 17 دقيقة يوميا على مدى 10 سنوات .

 

وتضمنت الدراسة المثيرة للجدل تحليلا إحصائيا لـ 46 دراسة مختلفة حول استخدام الهاتف المحمول والصحة في جميع أنحاء العالم، من قبل خبراء من جامعة كاليفورنيا في بيركلي.

وقالت الدراسة أن الإشعاع الصادر من إشارات الهاتف المحمول "يتداخل مع الآليات الخلوية” ويمكن أن يؤدي إلى تكوين بروتينات الإجهاد التي تسبب تلف الحمض النووي والأورام وحتى موت الخلايا في الحالات القصوى.

ونفت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) أي صلة، قائلة إنه لا يوجد دليل علمي ثابت أو موثوق على المشكلات الصحية الناجمة عن التعرض لطاقة التردد اللاسلكي المنبعثة من الهواتف المحمولة.

ودرس خبراء بيركلي الدراسات السابقة التي أجريت في الولايات المتحدة والسويد والمملكة المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا للحصول على صورة واسعة لاستخدام الهاتف المحمول والصحة.

ويتزايد معدل امتلاك الهاتف المحمول، حيث أظهرت الدراسات ارتفاعا من 87% من المنازل التي لديها جهاز واحد على الأقل في عام 2011 ، إلى أكثر من 95% في عام 2020.

وقال مؤلف الدراسة جويل موسكوفيتز إنه يجب على الناس تقليل الوقت على الهواتف المحمولة وإبعادها عن أجسادهم واستخدام خط أرضي للمكالمات حيثما أمكن ذلك.

وأضاف موسكوفيتز أن الدراسات التي تفحص الرابط بين استخدام الهاتف المحمول والسرطان مثيرة للجدل، حيث قال إنه "موضوع سياسي شديد الحساسية”.

وأشار إلى أن هناك تداعيات اقتصادية كبيرة على صناعة الهاتف المحمول القوية، والتي تمول أيضا عددا من الدراسات في هذا الموضوع.

وأجرى فريق بيركلي البحث مع المركز الوطني للسرطان في كوريا الجنوبية وجامعة سيئول الوطنية.

وتابع موسكوفيتز: "إن استخدام الهواتف المحمولة يسلط الضوء على مجموعة من قضايا الصحة العامة ولم يحظ باهتمام كبير في المجتمع العلمي، لسوء الحظ”.

ومع ذلك، تقول إدارة الغذاء والدواء في الولايات المتحدة على موقعها على الإنترنت أنه لا يوجد دليل علمي ثابت أو موثوق على المشكلات الصحية الناجمة عن التعرض لطاقة التردد اللاسلكي المنبعثة من الهواتف المحمولة.

وتوضح مؤسسة Cancer Research UK، على موقعها على الإنترنت، أنه لا توجد "أي تفسيرات جيدة لكيفية تسبب الهواتف المحمولة في الإصابة بالسرطان”، لكنهم يقولون إنهم يواصلون مراقبة أي دليل جديد.

لكن موسكوفيتز يقول إن العديد من الدراسات التي تظهر عدم وجود صلة تم تمويلها بالكامل أو جزئيا من قبل صناعة الهاتف المحمول، مضيفا أن هناك دليلا واضحا على وجود ارتباط. مشيرا إلى أن العديد من الخبراء الذين يدعمون هذا الارتباط يقولون إن تعديل الأجهزة اللاسلكية يجعل الطاقة الإشعاعية أكثر "نشاطا بيولوجيا”.

ويتداخل هذا مع آلياتنا الخلوية، ويفتح قنوات الكالسيوم، على سبيل المثال، ويسمح للكالسيوم بالتدفق إلى الخلية وإلى الميتوكوندريا داخل الخلية، ما يتداخل مع عملياتنا الخلوية الطبيعية ويؤدي إلى تكوين بروتينات الإجهاد والجذور الحرة، وربما تلف الحمض النووي. وأضاف: "وفي حالات أخرى، قد يؤدي ذلك إلى موت الخلايا”.

وواصل: "السبب الرئيسي وراء عدم وجود المزيد من الأبحاث حول المخاطر الصحية للتعرض لإشعاع الترددات الراديوية هو أن الحكومة الأمريكية توقفت عن تمويل هذا البحث في التسعينيات”.

وكان الاستثناء الوحيد هو دراسة على القوارض بقيمة 30 مليون دولار نُشرت في 2018 من قبل البرنامج الوطني لعلم السموم التابع للمعهد الوطني لعلوم الصحة البيئية، والتي وجدت "دليلا واضحا” على السرطنة من إشعاع الهاتف المحمول.

ومع ذلك، رفضت إدارة الغذاء والدواء نتائج تلك الدراسة، قائلة إن النتائج لا تنطبق على البشر، واصفة إياها بأنها "مبالغ فيها”.

وأشار مؤلفو الدراسة إلى أن "المسافة هي صديقك”، قائلين إن إبقاء الهاتف على بعد 10 بوصات (25 سم) من جسمك يؤدي إلى تقليل التعرض للهاتف بمقدار 10 آلاف ضعف، لذا قم بإجراء مكالمة باستخدام السماعة بدلا من وضع الهاتف على أذنك.

وكتب المؤلفون: "هناك ما يبرر إجراء مزيد من الدراسات التي تستخدم البيانات الدقيقة عن الوقت الذي تقضيه على الهواتف المحمولة لتأكيد النتائج التي توصلنا إليها”.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير