البث المباشر
5 أطعمة تدمر الجسم ببطء تحذير بريطاني: برامج تجسس حكومية في 100 دولة تهدد المستخدمين مأساة في مدينة ملاهي: احتجاز عاملة داخل لعبة يؤدي إلى وفاتها تركيا تحظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عاما بقرار من البرلمان ‏تحركات خليجية لتأسيس صندوق دعم لإعادة الإعمار وتنشيط الاقتصاد في سوريا استشهاد الصحفية اللبنانية آمال خليل باستهداف إسرائيلي البيت الأبيض: ترامب لم يحدد موعدًا نهائيًا لتلقي المقترح الإيراني عودة مراكز الواعدين تعيد تشكيل مستقبل الكرة الأردنية ولي العهد: زيارة الشمال بالربيع فرصة ما بتتعوض سفير الإمارات لدى واشنطن تعليقا على تصريح ترامب: قراءة خاطئة للحقائق ولي العهد يؤكد أهمية تطوير السياحة البيئية ودورها في تمكين المجتمعات المحلية زيارة دبلوماسية لمستودعات الهيئة الخيرية الأردنية للاطلاع على قافلة إغاثية للبنان محصّلة قيد الإخراج ‏سفارة المكسيك تستضيف جلسة تعريفية لوكالات السياحة والسفر استعداداً لكأس العالم 2026 "سلطة العقبة" تنظّم فعالية تدريبية في الإسعافات الأولية مستقبل البطالة والتوظيف الأردن يترأس اجتماعا عربيا تنسيقيا للتحضير للاجتماع العربي الأوروبي بحث تطوير التعليم بمدارس مخيمات الأزرق 14.2 مليون دينار الأرباح الصافية الموحدة لشركة توزيع الكهرباء كأس العالم... و الحرب...

تعدد الناطقين من اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية

تعدد الناطقين من اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية
الأنباط -
ما يحدث حاليا في اللجنه الملكية لتحديث المنظومة السياسية يذكرنا ما كان يحدث مع اللجنة الوطنية للأوبئة خلال جائحة كورونا، فبالرغم من وجود ناطق إعلامي للجنة كان يظهر يوميا على شاشات التلفزة والفضائيات وكافة وسائل الإعلام يتحدث عن آخر تطورات الحالة الوبائية في الأردن، بالإضافة إلى الموجز الإعلامي اليومي الذي كان يقدمة معالي وزير الصحة والمؤتمرات الصحفية شبه اليوميه والتي كان يشارك فيها معظم الوزراء المعنيين بمواجهة أزمة كورونا كل حسب اختصاصه وتخصصه، إلا أننا كنا نشاهد أعضاء اللجنة الوطنية للأوبئة يتسابقون ويتهافتون على شاشات التلفزة الوطنية ويتحدثون عن حيثيات الأزمة كل وفق رؤيته الخاصة، فمنهم من يتفق مع إجراءات الحكومة، ومنهم من كان ينتقدها ويعارضها، مما تسبب في حالة ارتباك وتشتت لدى المواطنين من حيث مدى صحة ودقة قرارات الحكومة وإجراءاتها ومدى نجاعتها، وبالرغم من التعاميم الحكومية لأعضاء اللجنة بحصر الخروج على وسائل الإعلام والتحدث عن مفاصل الجائحة بالناطق الرسمي للجنة ومعالي وزير الصحة فقط ، إلا أنها باءت بالفشل، حيث أن جميع أعضاء اللجنة وبعض الأطباء من يدعون أنهم خبراء في مجال الأوبئة لم يلتزموا بهذه التعاميم، وها نحن نعيش نفس التجربة مع اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، حيث أنه وبالرغم من تعيين ناطق رسمي لهذه اللجنة إلا أننا نشاهد رؤساء اللجان الفرعية يتحدثون يوميا وبأكثر مما يتحدث الناطق الرسمي للجنة الدكتور مهند مبيضين،، ويقدمون معلومات ما زالت غبر ناضجة وغير معتمدة رسمية من اللجنة، وهي ما زالت عبارة عن أفكار ومقترحات قيد النقاش والحوار فسببت إرباكا وجدلا وغضبا وإحباطا لدى المواطنين وسيطر عليهم التشاؤم وعدم التفاؤل من مخرجات ونتائج اللجنة، وبدأ المواطنين بقصف اللجنة بوابل من سهام النقد والانتقاد، ولذلك فإنني أدعو دولة سمير الرفاعي رئيس اللجنة، بمنع الحديث عما يدور داخل اللجنة من حوارات إلا بعد التوصل والإتفاق على قرارات وتوافقات على تشريعات محددة لنطاق عمل اللجنة وأن يتم التحدث بها للمواطنين من خلال موجز صحفي أسبوعي بواسطة الناطق الرسمي للجنة بحضور ومشاركة رؤساء اللجنة الفرعية، يتحدث فيه بملخص عام عن أبرز عناوين أعمال اللجنة التي تمت خلال هذا الأسبوع دون الدخول بالتفاصيل، وأن يكون هناك مؤتمر صحفي موسع كل نهاية شهر لنفس الأشخاص يتحدثون فيه بشكل مفصل إلى أين وصلت اللجنة بعملها، وما هي انجازاتهم خلال الفترة السابقة، حتى يتغذى المواطن على معلومة صحيحة ودقيقة ومعتمدة من اللجنة بشكل رسمي، ومن ثم رصد التغذية الراجعة من المواطنين عن تلك التشريعات الأولية التي تم إنجازها وإقرارها، أما هذه الفوضى والتشتت الإعلامي والمعلومات النية غير الناضجة المتضاربة هذا يتحدث وذاك ينفي ليس في صالح عمل اللجنة، ويعكس  عدم مؤسسية عمل اللجنة وأن هناك تفكك بين أعضائها وتهافت أو تسابق على إظهار الشعبوية واحتكار الإنجاز،

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير