البث المباشر
بلدية سهل حوران تنفذ حملة نظافة بمقبرة البلدة مجلس الأمن الدولي يناقش ملف الأسلحة الكيميائية السوري حجازين: تقسيط أو تأجيل الرسوم المستحقة على المنشآت المساهمة في هيئة تنشيط السياحة الخطوط البريطانية تلغي رحلاتها إلى الأردن وزير الشباب يرعى حفل الإفطار الرمضاني لمبادرة "منكم وفيكم" في البلقاء بين طمأنة "الاستناد" وهيبة "الاستدامة": قراءة في مستقبل الضمان الاجتماعي أسرة تطبيق أشيائي MyThings تقيم إفطار رمضاني مميز مساء الاثنين صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة " محصنة يا بلادي " قراءة في زيارة الملك إلى المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات… رسائل سيادية في لحظة إقليمية مشتعلة. مديرية الأمن العام تحذر من لعبة Doki Doki Literature Club الإلكترونية وكل الالعاب المشابهه لها "الخارجية" تتابع طلبات الأردنيين الراغبين بالعودة الى المملكة مدعي عام عمان يقرر توقيف سبع اشخاص على قضية صوبة "شموسة" لجنة الإعلام في الأعيان تلتقي السفير الصيني البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟

حسين الجغبير يكتب : جولات الأمير الشاب

حسين الجغبير يكتب  جولات الأمير الشاب
الأنباط -
مهم جداً ما يقوم به ولي العهد سمو الأمير الحسين بن عبد الله من جولات تفقدية لعدة مناطق بالمملكة والالتقاء بالناس، وهي السياسة الأزلية التي خطها جده الملك الحسين طيب الله ثراه، ومن بعده جلالة الملك عبدالله الثاني، بأن يكون القائد بين جنوده، وأفراد شعبه، يستمع لهم، ويسمعوا منه، يتلمس همومهم، ويفتح لهم أبواب النقاش وإيصال الصوت.
في المقابل، هم يعرفونه، يتقرب منهم، ويدنو منهم، يقفون على تفاصيل حضوره، وثقافته، وقيادته، بعيداً عن بروتوكلات اللقاءات الرسمية، وبعيداً عن الشاشة التي لا تظهر التفاصيل بكافة أشكالها.
بناء صورة الأمير بين أفراد شعبه، غاية في الأهمية، وهي الطريقة التي من خلالها فقط يتم زيادة الروابط بين القادة وأبناء الوطن، وهذه السمة هي التي ميزت الأردن منذ تأسيسها، حيث لا يمكن الشعور ببعد المسافة تبين طرفي معادلة البلد.
عهدنا جلالة الملك يترجل من موكبه لتفقد مواطن، أو رجل أمن، أو تقديم المساعدة، في مشهد لا تصنّع فيه أو إخراج سينمائي، لذا شكّل ذلك علامة فارقة في عقول وقلوب المواطنين ممن يرون أنه قريب منهم أكثر من أي مسؤول في هذا البلد، وما يزال الملك يحثهم على ضرورة النزول إلى الميدان وتفقد أحوال الناس والوقوف على احتياجاتهم ومطالبهم الخدمة والمعرفية.
ولأن الأمير الشاب جزء من تركيبة العائلة الهاشمية، ها هو يقوم بذات الدور، حيث الميدان الذي يعد شاهداً حقيقياً على الوضع المعيشي والاجتماعي والاقتصادي للناس، ماذا يريدون، وبماذا يحلمون، وممن يعانون، وهي أسئلة من الواجب الإجابة عليها من قبل الحكومات المتعاقبة، التي لا بد ولها وأن تنغمس مع هذه المطالب إذا ما أرادت تحسين مستوى معيشة المواطنين ونحن ندخل المئوية الثانية من عمر الدولة الأردنية.
لقاء ولي العهد غاية في الأهمية، وهي رسالة يجب أن تستمر وتتواصل، فهو شاب يحمل لواء نهضة الشباب وتمكينهم من أجل مستقبل أفضل لهم وللوطن، وهو حافز لهم من أجل الاجتهاد والعمل إذا ما أراد كل منهم أن يثبت ذاته ويحقق مبتغاه وهدفه.
عندما يكون القائد جزءا من الشعب، فهذا يعني أن تركيبة الدولة مثالية ومتماسكة، وهذا ما ساهم في صمود الأردن في وجه التحديات السياسية والاقتصادية المحلية والإقليمية والدولية التي مر بها طيلة السنوات الطويلة، وساهم أيضاً في أن يكون مستقراً هادئاً في وسط أمواج عاتية تعصف بمن حوله.
زيارات ولي العهد تؤكد أن هذا النهج هو أساس الأردن، ومن دونه ستتسع الفجوة من طبقاته المختلفة، لذا لا بد وأن ينظر للأمر بشكله المستقبلي الأكثر اطمئناناً واستقراراً في مئوية ثانية تقوم على ما أنجز، وتذهب نحو مزيد من البناء والتطوير.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير