البث المباشر
5 أطعمة تدمر الجسم ببطء تحذير بريطاني: برامج تجسس حكومية في 100 دولة تهدد المستخدمين مأساة في مدينة ملاهي: احتجاز عاملة داخل لعبة يؤدي إلى وفاتها تركيا تحظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عاما بقرار من البرلمان ‏تحركات خليجية لتأسيس صندوق دعم لإعادة الإعمار وتنشيط الاقتصاد في سوريا استشهاد الصحفية اللبنانية آمال خليل باستهداف إسرائيلي البيت الأبيض: ترامب لم يحدد موعدًا نهائيًا لتلقي المقترح الإيراني عودة مراكز الواعدين تعيد تشكيل مستقبل الكرة الأردنية ولي العهد: زيارة الشمال بالربيع فرصة ما بتتعوض سفير الإمارات لدى واشنطن تعليقا على تصريح ترامب: قراءة خاطئة للحقائق ولي العهد يؤكد أهمية تطوير السياحة البيئية ودورها في تمكين المجتمعات المحلية زيارة دبلوماسية لمستودعات الهيئة الخيرية الأردنية للاطلاع على قافلة إغاثية للبنان محصّلة قيد الإخراج ‏سفارة المكسيك تستضيف جلسة تعريفية لوكالات السياحة والسفر استعداداً لكأس العالم 2026 "سلطة العقبة" تنظّم فعالية تدريبية في الإسعافات الأولية مستقبل البطالة والتوظيف الأردن يترأس اجتماعا عربيا تنسيقيا للتحضير للاجتماع العربي الأوروبي بحث تطوير التعليم بمدارس مخيمات الأزرق 14.2 مليون دينار الأرباح الصافية الموحدة لشركة توزيع الكهرباء كأس العالم... و الحرب...

من القصر الى السجن …

من القصر الى السجن …
الأنباط -
من القصر الى السجن …
كان يحيى البرمكي وزيراً لهارون الرشيد، وكان الرشيد قد أطلقَ يده في الحكم، وأعطاه صلاحيات واسعة، فكان يُدبِّر كل صغيرة وكبيرة في الدولة العباسية، الى ان تجاوز الرجل حدوده، ولان المُلكُ كما تقول العرب عقيم، غضب الرشيد ونكَّل بالبرامكة، فقتل منهم من قتل، وسجن من سجن، وكان يحيى البرمكي وابنه الفضل ممن سُجنا أول الأمر، وفي السجن سأل الابن أباه وهما مقهوران : كيف يا أبتِ بعد الأمر والنهي والنعمة العظيمة صرنا إلى هذا الحال في القيد والحبس !! فقال له ابوه: يا بُني هذه دعوة مظلوم سَرَتْ بليل، غفلنا عنها، ولم يغفل عنها الله ! 
ماذا فعلت يا باسم لينتهي بك الامر مصفد اليدين تتسربل بدلة السجن الزرقاء وقد كنت بالأمس القريب الآمر الناهي وأحد صُناع القرار، كنت نجماً شموساً تصول وتجول يستظل تحت ردائك افواج المنافقين والانتهازيين، يتراقصون حولك ويتراكضون نحو ظلك المأفون للظفر برضاك وفتات عطاياك .. انها دعوة الاردنيين المظلومين الذين تأمرت على لقمة عيشهم بمشاريع الخصخصة واللصلصة، وخطية القدس التي خنت امانتها وبعت أراضيها وعقاراتها لصالح المستوطنين المتشددين، وعقابا لك على امتهان كرامة الاردنيين والاستخفاف بمشاعرهم عندما تقبلت واجب العزاء بوفاة ابي داوود المسؤول عن اغتيال رمز الاردن الشهيد وصفي التل، انها دعوات مظلومين سَرَتْ بليل، غفلت انت عنها، ولم يغفل عنها الله!
د. عصام الغزاوي.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير