البث المباشر
جمعية المصرفيين العرب في لندن تمنح رندة الصادق جائزة الإسهامات المتميزة في القطاع المصرفي العربي للعام 2025 السهيل تؤكد قيم المحبة والعيش المشترك وتثمن دور المدرسة ورسالتها التربوية. الارصاد : منخفض جوي قادم بمشيئة الله... التفاصيل حسين الجغبير يكتب : الضم من جديد.. ماذا نحن فاعلون؟ أين نحن من "محادثات الكواليس" بين تركيا وإسرائيل حول سوريا؟ حل مجلس النواب ليس حلاً الإنسان المعرّض للفناء قرارات مجلس الوزراء مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي النابلسي والجوارنة والزغول والطراونة لماذا لا تصبح الانتخابات في الأردن إلكترونية؟ بعد حادثة "العبّارة".. مصدر للأنباط: أمانة عمّان تزور الفتاة المتضررة وتقدم الاعتذار لها اللقاء الإقليمي في عمّان لتعزّيز تنفيذ لقاء دورة المنح السابعة لدعم خطة التنفيذ و الانتقال والاستدامة عُطلة رسميَّة بمناسبة عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلاديَّة الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء الملك يلتقي نائبة رئيسة المفوضية الأوروبية الملك يلتقي نائبة رئيسة المفوضية الأوروبية الدكتورة رنا عبيدات… عقلٌ علمي يقود البوصلة ويعيد تعريف قوة الدولة من بوابة الدواء والغذاء "الأرصاد الجوية": ارتفاع الأداء المطري إلى 63% من المعدل الموسمي العام مديرية الأمن العام تطلق حملة "السلامة المرورية شراكة ومسؤولية" شركة Joeagle وجمعية البنوك تنظمان ورشة عمل حول تقنيات المصادقة الخالية من كلمات المرور

من القصر الى السجن …

من القصر الى السجن …
الأنباط -
من القصر الى السجن …
كان يحيى البرمكي وزيراً لهارون الرشيد، وكان الرشيد قد أطلقَ يده في الحكم، وأعطاه صلاحيات واسعة، فكان يُدبِّر كل صغيرة وكبيرة في الدولة العباسية، الى ان تجاوز الرجل حدوده، ولان المُلكُ كما تقول العرب عقيم، غضب الرشيد ونكَّل بالبرامكة، فقتل منهم من قتل، وسجن من سجن، وكان يحيى البرمكي وابنه الفضل ممن سُجنا أول الأمر، وفي السجن سأل الابن أباه وهما مقهوران : كيف يا أبتِ بعد الأمر والنهي والنعمة العظيمة صرنا إلى هذا الحال في القيد والحبس !! فقال له ابوه: يا بُني هذه دعوة مظلوم سَرَتْ بليل، غفلنا عنها، ولم يغفل عنها الله ! 
ماذا فعلت يا باسم لينتهي بك الامر مصفد اليدين تتسربل بدلة السجن الزرقاء وقد كنت بالأمس القريب الآمر الناهي وأحد صُناع القرار، كنت نجماً شموساً تصول وتجول يستظل تحت ردائك افواج المنافقين والانتهازيين، يتراقصون حولك ويتراكضون نحو ظلك المأفون للظفر برضاك وفتات عطاياك .. انها دعوة الاردنيين المظلومين الذين تأمرت على لقمة عيشهم بمشاريع الخصخصة واللصلصة، وخطية القدس التي خنت امانتها وبعت أراضيها وعقاراتها لصالح المستوطنين المتشددين، وعقابا لك على امتهان كرامة الاردنيين والاستخفاف بمشاعرهم عندما تقبلت واجب العزاء بوفاة ابي داوود المسؤول عن اغتيال رمز الاردن الشهيد وصفي التل، انها دعوات مظلومين سَرَتْ بليل، غفلت انت عنها، ولم يغفل عنها الله!
د. عصام الغزاوي.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير