البث المباشر
الأردن يقود جهدا دوليا لإرسال مساعدات إغاثية إلى لبنان أجواء دافئة في اغلب المناطق حتى الأحد 5 أطعمة تدمر الجسم ببطء تحذير بريطاني: برامج تجسس حكومية في 100 دولة تهدد المستخدمين مأساة في مدينة ملاهي: احتجاز عاملة داخل لعبة يؤدي إلى وفاتها تركيا تحظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عاما بقرار من البرلمان ‏تحركات خليجية لتأسيس صندوق دعم لإعادة الإعمار وتنشيط الاقتصاد في سوريا استشهاد الصحفية اللبنانية آمال خليل باستهداف إسرائيلي البيت الأبيض: ترامب لم يحدد موعدًا نهائيًا لتلقي المقترح الإيراني عودة مراكز الواعدين تعيد تشكيل مستقبل الكرة الأردنية ولي العهد: زيارة الشمال بالربيع فرصة ما بتتعوض سفير الإمارات لدى واشنطن تعليقا على تصريح ترامب: قراءة خاطئة للحقائق ولي العهد يؤكد أهمية تطوير السياحة البيئية ودورها في تمكين المجتمعات المحلية زيارة دبلوماسية لمستودعات الهيئة الخيرية الأردنية للاطلاع على قافلة إغاثية للبنان محصّلة قيد الإخراج ‏سفارة المكسيك تستضيف جلسة تعريفية لوكالات السياحة والسفر استعداداً لكأس العالم 2026 "سلطة العقبة" تنظّم فعالية تدريبية في الإسعافات الأولية مستقبل البطالة والتوظيف الأردن يترأس اجتماعا عربيا تنسيقيا للتحضير للاجتماع العربي الأوروبي بحث تطوير التعليم بمدارس مخيمات الأزرق

حسين الجغبير يكتب : هل أمدت لجنة الاصلاح بعمر الحكومة

حسين الجغبير يكتب  هل أمدت لجنة الاصلاح بعمر الحكومة
الأنباط -
الأحاديث التي تناثرت خلال أكثر من شهر بشأن اقتراب رحيل حكومة الدكتور بشر الخصاونة انطلاقا من عدم قدرتها على تحقيق المطلوب منها حتى الآن، باتت تخفو شيئا فشيئا مع الإعلان عن لجنة ملكية للإصلاح ينتهي عملها مع بداية الدورة العادية الأولى لمجلس النواب في شهر 10 المقبل.
وفي الأوساط السياسية التي كانت مؤمنة يقينا بأن عمر الحكومة يتناقص إنطلاقا من أن الرئيس لم يتمكن حتى اليوم من فرض نفسه كرئيس للوزراء، وبدا هناك بطء في تنفيذ ما ورد في كتاب التكليف السامي، والتعهدات التي قطعتها الحكومة على نفسها في ردها على كتاب التكليف، وفي خطاب نيل الثقة في مجلس النواب.
وكانوا يروا أن المرحلة لا تحتمل مثل هذا البطء، لذا فمن الأفضل بث الروح من جديد في السلطة التنفيذية بفريق حكومي يتفاعل بشكل يتناسب مع حجم الصعوبات والتحديات الاقتصادية والسياسية والصحية والإدارية التي تعيشها المملكة.
الرئيس محظوظ كونه كسب مزيدا من الوقت، ليس لاثبات ذاته، فالأمر بات واضحا للعيان، ولا مجال للتشكيك فيه، ففريقه الوزاري متهالك، وغير منسجم ومن الصعب جدا تحقيق تقدم في الأداء والانجاز، لكنه محظوظ لأنه كسب شهورا أربعة ليبقى بها رئيسا للوزراء.
لذا يجب عليه البدء فورا بإظهار قدرته على مواكبة كل التحديات لعله يكسب شيئا من الوجود، فالكل يلاحظ التراجع الكبير في مختلف القطاعات التي تعكس الحجم الكبير للصعوبات التي تعاني منها الدولة، والتي لا شك أنها تضع المملكة في خطر محدق بها، وتتطلب من الرئيس على أقل تقدير لملمة الملفات ووضع يده على الأولويات.
هي فرصة جناها الرئيس من اللجنة الملكية التي ستقوم بمهمة الاصلاح السياسي والاداري نيابة عن الحكومة التي ستقف متفرجة وسيقتصر دورها على تحويل توصيات اللجنة إلى قرارات ترسلها إلى مجلس النواب من أجل مناقشتها تمهيدا لإقرارها، الفرصة التي أتحدث عنها هنا هي أن الخصاونة يجب أن يتفرغ لقضايا رئيسية اقتصادية وصحية، لعله ينجز شيئا.
لا يحسد رئيس الوزراء على الوضع الذي هو عليه اليوم، فهو بعد أكثر من 200 يوما ما يزال خالي الوفاض ولم يترك انطباعا عند الناس والسياسيين بأنه يملك مقومات المكان الذي يعمل به، ولا الظروف والتطورات المتسارعة تساعده على اثبات قدرته على تحقيق خرق في منظومة العمل، والمساهمة في تجاوز الدولة للتحديات التي تعصف بها. لكن في ذات الاتجاه فهو ما يزال الوقت والظروف تعمل في صالحه، فهو بعد أن كان الكل يتنبأ بمغادرته الدوار الرابع، تأبى المعطيات إلا أن تقول له استمر لكن انجز، فالفرص لا تأتي دوما بهذا الشكل.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير