اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
جرّاح أردني في الولايات المتحدة الأمريكية يبتكر تقنية لعلاج مضاعفة نادرة ومعقدة تجمع بين جراحة القلب والشريان الأبهر الصدري. ‏بدء أعمال المؤتمر الاقتصادي الـ 12 حول الذكاء الاصطناعي في عمان الخارجية تتابع أوضاع أردنيين تم استغلالهم لغايات التسول في ماليزيا الأمانة توضح ادعاءات مصادرة بضائع ونقلها لمنزل خاص: جمعية خيرية ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 93.20 دينارا للغرام بحثا عن إنسانية الإنسان العربي التعاون الخليجي يدين مواصلة الاحتلال الإسرائيلي مخططاته الاستيطانية في الضفة الغربية التربية تبدأ توزيع طلبة المسار الأكاديمي لمواليد 2010 بسقف 30% لكل حقل بنك الملابس الخيري ينهي فعاليات الصالات المتنقلة في جبل بني حميدة ومليح ضمن برنامج "ديرتنا" وزارة الأوقاف تنفذ حملة بيئية شاملة في منطقة تل القمر وزير الطاقة الأميركي: النفط يتدفق عبر مضيق هرمز بفضل البحرية الأميركية الجامعة الأردنية – العقبة تخرّج 777 طالبا وطالبة من الفوج الرابع عشر المركز الوطني للأمن السيبراني يوجه نصائح للأهل والطلبة مع بدء العام الدراسي الأردن وحرب الشرايين مع قرب بدء العام الدراسي الغذاء والدواء: سلامة غذاء الطلبة مسؤولية مشتركة كسر القلوب ليس تنظيماً: أمانة عمان ودموع البائع البسيط وفاة عشريني متأثرا بإصابته برصاص والده في البلقاء طلبة المدارس يبدأون دوام العام الدراسي الجديد غدا أجواء حارة نسبيا اليوم وكتلة حارة الاثنين طبيبه ينتظره في مستشفى وهو يُفحص في آخر.. ماذا جرى لعمران خان؟

محمد عبيدات يكتب :في بِر الوالدين

محمد عبيدات يكتب في بِر الوالدين
الأنباط -

بِرّ الوالدين وطاعتهما وإظهار كل معاني الحبّ والإحترام لهما والإحسان إليهما والإنصات إليهما والحديث بأدب جمّ معهما وفعل الخيرات ولين الجناح والدعاء لهما وعدم التضجّر منهما فرض عظيم عند الله تعالى، حيث جعل الله للوالدين وبرّهما منزلة عظيمة لا تعادلها منزلة ورضاهما بكل الوسائل الممكنة بالجهد والمال والوقت وغيرها:

1. الوعود الربانية لبر الوالدين صريحة بأن الثواب هو دخول الجنة وتوسيع باب الرزق، وهذه إغراءات من جنس العمل وترغيب للظفر بالدنيا والآخرة، وفعلاً من أدرك أبوية ولم يُدخلاه الجنة فقد خسر الكثير ويبقى بقية عمره وآخرته في ندم.

2. الكثير يجهل مسألة عقوق الوالدين ويخالها تقتصر على إيذائهما -لا سمح الله تعالى- لكنها تتسع لتشمل على سبيل الأمثلة هجرهما ولعنهما والإثقال بالطلبات عليهما وإبكاؤهما وتحزينهما وإحتقارهما وشتمهما وكل شيء على هذه الشاكلة، فلا يدخل الجنة قاطع رحم.

3. الكثير أيضاً يخال برّ الوالدين في إغداق الأمور المادية عليهم لكنها أكبر من ذلك بكثير، فالعطاء والإحسان لهما يجب أن لا يكون بتضجر، والوقت المصروف عليهما يجب أن يكون من القلب، والدعاء والتودّد لهما ومن يحبون وكل شيء نقدّمه لهما يجب أن يكون بنية خالصة.

4. الوالدان بحاجة ماسة لأبناءهم عند كِبَرِهما للإعتناء بهما والعيش معهما لا إدارة شؤونهما بالرموت كونترول، رغم قساوة الزمن وكثرة المشاغل.

5. الصحة النفسية للوالدين يجب مراعاتها عند كِبَرِهم، ومراعاة شعورهم وتلبية طلباتهم واجب، والإعتناء بهما وتفهّم حاجاتهما اليومية واللحظية شعور نبيل وإنساني عظيم، والتواصل معهما يجب أن يكون على الأرض وبإنسانية لا بوسائل التواصل الإجتماعي فقط.

6. ما نفعله لوالدينا وطريقة برّنا لهم ستنعكس علينا من خلال أبناءنا مستقبلاً لأنه "كما تديّن تدان"، وتربية الأبناء على برّ الوالدين يجب أن تبدأ بالممارسة منذ نعومة أظفارهم لا بفزعة متأخرة.

7. بر الوالدين الذين توفاهم الله تعالى يكون بالدعاء لهم والتصدق عنهم والتواصل مع من يحبون من أصحابهم ورفقاء دربهم.

8. سنبقى مقصرين مهما قدمنا لوالدينا، فلنسابق الزمن في برهما. دعواتكم لوالدي بالشفاء العاجل. آمين.

بصراحة: الوالدان كنز هذه الدنيا الفانية، وأعظم أنواع البرّ لا بل ذروة سنامه برّهما، ولهما حقوق علينا كثيرة للأحياء منهم ببرّهم وللأموات منهم بالدعاء لهم ومعاملة من أحبّوا من أصدقائهم في الدنيا بالحسنى، وندعو الجميع بالمبادرة للتقرّب بعد الله تعالى من والديهم وبرّهم للظفر بالدارين.

صباح البارين بوالديهم


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير