اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بنك الإسكان راعياً لمهرجان جرش للثقافة والفنون 2026 من قلب الحدث .. المدير التنفيذي لمهرجان جرش يتابع دخول الجمهور ميدانياً مشهد التحضيرات يتبدل بين كبار الكرة الأردنية.. والفيصلي يتصدر بالاستعدادات الغلاء وتغير القيم.. هل البعض إلى المساكنة؟ افتتاح مهرجان المونودراما الرابع ضمن مهرجان جرش وفاة 4 أشخاص إثر تدهور مركبة على الطريق الصحراوي في معان اتحاد العمال يرحب بتوجه "الضمان" لشمول العاملين في المهن الحرة بمظلته ‏السفير الصيني: مهرجان جرش منصة لتعزيز الحوار الثقافي بين شعوب العالم زوار مهرجان جرش يشيدون بسلاسة الدخول للفعاليات والتنظيم والدور الأمني المتميز "الأشغال": تعديلات مرورية قريبًا على طريق المطار عند تقاطع الأمير الحسين باتجاه مدخل حي الصحابة – ضاحية النخيل الفيصلي المُنتَظَر..... (جسور المعرفة والتوعية القانونية) ندوة حوارية لتعزيز الوعي القانوني في المجتمع لجنة السينما في "شومان" تعرض الفيلم الصربي "المنطقة المحاصرة" الثلاثاء الحاج توفيق: عمق العلاقات الأردنية السعودية يؤهل للانتقال نحو التكامل الاقتصادي مؤتمر صحفي لفريق مسرحية "أم كلثوم" قبيل عرضها في "جرش" "الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يحصل على اعتماد دولي لمعاييره الوطنية حتى 2030 مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في أسعار المحروقات البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" رئيس هيئة الأركان يزور قيادة سلاح الجو الملكي

محمد عبيدات يكتب :راحة البال

محمد عبيدات يكتب راحة البال
الأنباط -
لو إمتلك اﻹنسان كنوز الدنيا كلها ومناصبها وعلمها وذريتها وشيختها ومالها ومغرياتها وكل شيء دون راحة باله يبقى قلقاً ومضطرباً وغير سعيد؛ ولهذا فراحة البال فضل من الله تعالى وهي مفتاح السعادة والرضا والقناعة:
1. راحة البال وهدوء اﻷحوال دون إضطراب مطلب لكل إنسان؛ ففيه السكينة الداخلية والخارجية حيث التصالح مع النفس دونما منغصات.
2. الوضع العام وأحوال الناس والقلق يساهم في عدم راحة البال؛ ولكن ذلك يجب أن لا يكون وتراً للعزف عليه كيفما نشاء ومتى نشاء؛ فمطلوب من كل الناس العمل دون ضجيج.
3. الهموم والديون واﻷمراض والمشاكل وغيرها تجعل الناس تلهث وتركض في الدنيا دون راحة بال؛ فالحياة المادية رتيبة ولكن حياتنا المعنوية ضرورة لخلق حالة إنسانية سليمة.
4. حيث أن المال والبنون زينة الحياة الدنيا علينا إستغلالهما ليساهما في راحة بالنا؛ ولكن من يفقدهما لا يعني أنه لا يمتلك راحة البال بل بالعكس نحتاج للإيمان بالله لنشتري راحة البال.
5. بالطبع نسعى جميعاً لراحة البال -ولن أكون سوداوياً كعادتي-، فالمطلوب أخذ اﻷمور بروية لننعم براحة البال؛ والأخذ بالأسباب لولوج عالم راح البال.
6. الدنيا ممر وشقاء وأن تكون وتيرتها ساكنة وهادئة طول الوقت شيء غير ممكن، لكن اﻹنسان نفسه هو الوحيد القادر على أن يجعل نفسه ينعم براحة البال مع الأخذ بعين الإعتبار تأثير الآخرين عليه.
بصراحة: راحة البال طموح وأمل كل إنسان، والوحيد القادر على أن يصنعها لنفسه هو اﻹنسان نفسه، وتتم بالقناعة والرضا والمحبة والتسامح والعطاء والخلق واﻹيمان وتربية النفس والتوكل على الله واﻷخذ باﻷسباب والقيام بالواجب وعدم التعدي على اﻵخر وأمور أخرى.
صباح راحة البال

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير