اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
جرّاح أردني في الولايات المتحدة الأمريكية يبتكر تقنية لعلاج مضاعفة نادرة ومعقدة تجمع بين جراحة القلب والشريان الأبهر الصدري. ‏بدء أعمال المؤتمر الاقتصادي الـ 12 حول الذكاء الاصطناعي في عمان الخارجية تتابع أوضاع أردنيين تم استغلالهم لغايات التسول في ماليزيا الأمانة توضح ادعاءات مصادرة بضائع ونقلها لمنزل خاص: جمعية خيرية ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 93.20 دينارا للغرام بحثا عن إنسانية الإنسان العربي التعاون الخليجي يدين مواصلة الاحتلال الإسرائيلي مخططاته الاستيطانية في الضفة الغربية التربية تبدأ توزيع طلبة المسار الأكاديمي لمواليد 2010 بسقف 30% لكل حقل بنك الملابس الخيري ينهي فعاليات الصالات المتنقلة في جبل بني حميدة ومليح ضمن برنامج "ديرتنا" وزارة الأوقاف تنفذ حملة بيئية شاملة في منطقة تل القمر وزير الطاقة الأميركي: النفط يتدفق عبر مضيق هرمز بفضل البحرية الأميركية الجامعة الأردنية – العقبة تخرّج 777 طالبا وطالبة من الفوج الرابع عشر المركز الوطني للأمن السيبراني يوجه نصائح للأهل والطلبة مع بدء العام الدراسي الأردن وحرب الشرايين مع قرب بدء العام الدراسي الغذاء والدواء: سلامة غذاء الطلبة مسؤولية مشتركة كسر القلوب ليس تنظيماً: أمانة عمان ودموع البائع البسيط وفاة عشريني متأثرا بإصابته برصاص والده في البلقاء طلبة المدارس يبدأون دوام العام الدراسي الجديد غدا أجواء حارة نسبيا اليوم وكتلة حارة الاثنين طبيبه ينتظره في مستشفى وهو يُفحص في آخر.. ماذا جرى لعمران خان؟

محمد عبيدات يكتب :اﻷمل بالعمل

محمد عبيدات يكتب اﻷمل بالعمل
الأنباط -
اﻷمل هو الدافعية الحقيقية لتحقيق اﻷحلام والتطلعات، واﻷمل يدحر اليأس واﻹستسلام جانباً، والأمل يعطي الناس روحية العطاء والعمل صوب تحقيق الأهداف؛ واﻷمل هو اﻹيمان اﻷكيد ﻷن نهاية اﻷشياء ليست نهاية العالم؛ فالأمل تفاؤل وإيجابية ونبذ السلبية والسوداوية والمثبطات:
1. اﻹحباط الذي يحاول البعض إسقاطه على قصص النجاح جريمة بحق المجتمع وأصحاب الطموح واﻷمل.
2. اﻷمل يقضي على الحزن الذي ربما يأتي من خلال سهام متتالية من القريبين أو البعيدين على السواء.
3. اﻷمل نافذة النجاح نحو المستقبل المضيء دون مثبطات؛ ففيه التطلع للأمام وفيه الأخذ بالأسباب وإنتظار النتائج.
4. اﻷمل يخلق الحياة ويقوي اﻹيمان فلولاه لما بقينا مؤمنين بحياة أهلينا كبار السن ﻵخر لحظة ونفتش عن الطبيب المناسب والمستشفى الأفضل لمعالجتهم.
5. أحزن من قلبي لثقافة بعض الشباب السلبيين والمستسلمين الذين لا يمتلكون اﻷمل ولا يؤمنون بالنجاح لا بل يحاولون وضع العصي بالدواليب؛ والأدهى إن كان هؤلاء من كبار السن.
6. البعض لا يرى سوى السوداوية وينكر على اﻵخرين ألمعيتهم وإنجازهم من خلال التطلع إلى النصف الفارغ من الكأس والتركيز عليه للتقوقع في المربع الأول دون المضي قدماً للأمام.
7. من يمتلك الرؤية واﻷمل يمتلك العقل الكبير، بيد أن من يمتلك العقل المتوسط يفكر باﻷحداث، وأصحاب العقول الصغيرة غارقون بالشخوص.
8. ثقافة اﻹحباط والسلبية ومحاربة قصص النجاح والمتميزين مرفوضة، ومطلوب أن تسود ثقافة اﻹبداع واﻷمل والعطاء واﻹنتاجية وقصص النجاح.
بصراحة: محاربة قصص النجاح من قبل فئة قليلة يجب أن لا تجعل أصحاب اﻹنجاز أن يفقدوا اﻷمل، فالناجحون قدوات ونماذج لصنع اﻷمل من خلال العمل في مجتمع يعاني من تراجع منظومة القيم واﻷخلاق.
صباح اﻷمل واﻹيمان بالله
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير