اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الإحصاء السعودية: أكثر من 1.7 مليون إجمالي عدد الحجاج لهذا العام مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي أيوب والعربيات وباتر وكنعان ولوكاشة إضاءة البترا بشعار الاستقلال الـ 80 تحذيرات صحية من الشموع المعطرة داخل المنازل أغنى نهر في العالم حين يتحول المجرى الطبيعي إلى كنز أغلى من الذهب بذور الريحان تنافس بذور الشيا وتدعم صحّة القلب والهضم غوغل تحدث ثورة بمجال الترجمة الفورية مع نظارتها الذكية الأمانة تعلن جاهزية الحدائق والمتنزهات في العيد الفوسفات تهنئ بعيد الأضحى المبارك أردنيون في الإمارات: الاستقلال مناسبة للفخر بوطن رسّخ حضوره بالكفاءة والإنجاز القضاة يؤكد جاهزية مساجد عجلون لاستقبال المصلين لصلاة العيد اتحاد الكرة: النشامى بالأبيض أمام الأرجنتين والنمسا وبالأحمر أمام الجزائر سيادة الأوطان وبناء الإنسان: الاستقلال كفلسفة حياة متجددة نصار: الأمير علي وجه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى كورنيش البحر الميت يشهد ليلة وطن احتفالية بحضور 8 آلاف شخص بمناسبة عيد الاستقلال ابشر يا جلالة الملك المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية السياحة تطلق فعاليات عيد الأضحى وتعزز جاهزية المواقع السياحية والأثرية تركي آل الشيخ يقترب من شراء نادٍ إنجليزي شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك

محمد عبيدات يكتب :اﻷمل بالعمل

محمد عبيدات يكتب اﻷمل بالعمل
الأنباط -
اﻷمل هو الدافعية الحقيقية لتحقيق اﻷحلام والتطلعات، واﻷمل يدحر اليأس واﻹستسلام جانباً، والأمل يعطي الناس روحية العطاء والعمل صوب تحقيق الأهداف؛ واﻷمل هو اﻹيمان اﻷكيد ﻷن نهاية اﻷشياء ليست نهاية العالم؛ فالأمل تفاؤل وإيجابية ونبذ السلبية والسوداوية والمثبطات:
1. اﻹحباط الذي يحاول البعض إسقاطه على قصص النجاح جريمة بحق المجتمع وأصحاب الطموح واﻷمل.
2. اﻷمل يقضي على الحزن الذي ربما يأتي من خلال سهام متتالية من القريبين أو البعيدين على السواء.
3. اﻷمل نافذة النجاح نحو المستقبل المضيء دون مثبطات؛ ففيه التطلع للأمام وفيه الأخذ بالأسباب وإنتظار النتائج.
4. اﻷمل يخلق الحياة ويقوي اﻹيمان فلولاه لما بقينا مؤمنين بحياة أهلينا كبار السن ﻵخر لحظة ونفتش عن الطبيب المناسب والمستشفى الأفضل لمعالجتهم.
5. أحزن من قلبي لثقافة بعض الشباب السلبيين والمستسلمين الذين لا يمتلكون اﻷمل ولا يؤمنون بالنجاح لا بل يحاولون وضع العصي بالدواليب؛ والأدهى إن كان هؤلاء من كبار السن.
6. البعض لا يرى سوى السوداوية وينكر على اﻵخرين ألمعيتهم وإنجازهم من خلال التطلع إلى النصف الفارغ من الكأس والتركيز عليه للتقوقع في المربع الأول دون المضي قدماً للأمام.
7. من يمتلك الرؤية واﻷمل يمتلك العقل الكبير، بيد أن من يمتلك العقل المتوسط يفكر باﻷحداث، وأصحاب العقول الصغيرة غارقون بالشخوص.
8. ثقافة اﻹحباط والسلبية ومحاربة قصص النجاح والمتميزين مرفوضة، ومطلوب أن تسود ثقافة اﻹبداع واﻷمل والعطاء واﻹنتاجية وقصص النجاح.
بصراحة: محاربة قصص النجاح من قبل فئة قليلة يجب أن لا تجعل أصحاب اﻹنجاز أن يفقدوا اﻷمل، فالناجحون قدوات ونماذج لصنع اﻷمل من خلال العمل في مجتمع يعاني من تراجع منظومة القيم واﻷخلاق.
صباح اﻷمل واﻹيمان بالله
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير