اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
جرّاح أردني في الولايات المتحدة الأمريكية يبتكر تقنية لعلاج مضاعفة نادرة ومعقدة تجمع بين جراحة القلب والشريان الأبهر الصدري. ‏بدء أعمال المؤتمر الاقتصادي الـ 12 حول الذكاء الاصطناعي في عمان الخارجية تتابع أوضاع أردنيين تم استغلالهم لغايات التسول في ماليزيا الأمانة توضح ادعاءات مصادرة بضائع ونقلها لمنزل خاص: جمعية خيرية ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 93.20 دينارا للغرام بحثا عن إنسانية الإنسان العربي التعاون الخليجي يدين مواصلة الاحتلال الإسرائيلي مخططاته الاستيطانية في الضفة الغربية التربية تبدأ توزيع طلبة المسار الأكاديمي لمواليد 2010 بسقف 30% لكل حقل بنك الملابس الخيري ينهي فعاليات الصالات المتنقلة في جبل بني حميدة ومليح ضمن برنامج "ديرتنا" وزارة الأوقاف تنفذ حملة بيئية شاملة في منطقة تل القمر وزير الطاقة الأميركي: النفط يتدفق عبر مضيق هرمز بفضل البحرية الأميركية الجامعة الأردنية – العقبة تخرّج 777 طالبا وطالبة من الفوج الرابع عشر المركز الوطني للأمن السيبراني يوجه نصائح للأهل والطلبة مع بدء العام الدراسي الأردن وحرب الشرايين مع قرب بدء العام الدراسي الغذاء والدواء: سلامة غذاء الطلبة مسؤولية مشتركة كسر القلوب ليس تنظيماً: أمانة عمان ودموع البائع البسيط وفاة عشريني متأثرا بإصابته برصاص والده في البلقاء طلبة المدارس يبدأون دوام العام الدراسي الجديد غدا أجواء حارة نسبيا اليوم وكتلة حارة الاثنين طبيبه ينتظره في مستشفى وهو يُفحص في آخر.. ماذا جرى لعمران خان؟

عمر كلاب يكتب : السياسة الخارجية وعقلية ادارة السير

عمر كلاب يكتب  السياسة الخارجية وعقلية ادارة السير
الأنباط -
ثمة مقاربة عجيبة بين عقلية ادارة السير ووزارة الخارجية في الاردن , من حيث اعتمادهما على اغلاق المخارج او تضييق المرور منهما الى اضيق الحدود , فمن يسير على شوارع عمان , يدرك حجم معاناة السائقين القادمين من المسارب او التفريعات , ومدى عدم اكتراث شرطي السير لهذه الفئة , رغم ان التفريعات والمخارج هي جزء اصيل من الطرق الرئيسة وتستهدف تخفيف الاكتظاظ وايجاد مهارب من الازمات .
الديبلوماسية الاردنية اغلقت الكثير من المهارب والمخارج بل والحدائق الخلفية التي كانت امتيازا اردنيا وليس ميّزة فقط , فرغم ثبات الموقف الاردني على عدم التدخل بالشان الداخلي للاشقاء العرب , رغم كثرة تدخلاتهم في شأننا الداخلي ليس عبر الفصائل والتنظيمات بل حتى عبر التجمعات البشرية , الا ان الديبلوماسية ابتكرت نموذجا ربما فريدا هو نموذج الاحتضان وعدم خلق الابواب .
فالمعارضة العراقية كانت تقيم بين ظهرانينا في عزّ العلاقة مع النظام البعثي في العراق برئاسة الشهيد صدام حسين , وكان تنظيم الاخوان المسلمين فرع سوريا يجد ملاذه واقامته في الاردن في غمرة العلاقة الطيبة مع النظام البعثي برئاسة الرئيس الراحل حافظ الاسد , وعلى شدة تقاربنا مع الراحل الشهيد ياسر عرفات , فإن علاقتنا مع حركة حماس وباقي اطياف المعارضة لنهج المفاوضات بقيت حميمة وجميعنا نستذكر العلاقة الطيبة مع الشيخ المجاهد اسعد بيوض التميمي رحمه الله مؤسس الجهاد الاسلامي والشيخ الشهيد احمد ياسين وحتى الراحل الحكيم جورج حبش قضى بقية حياته في عمان ودفن فيها .
هذه كلها كانت مخارج مهمة للديبلوماسية الاردنية ورفعت من الوزن السياسي والحضور الاقليمي والعالمي للاردن , لكن مرحلة تحتاج الى مراجعة وتقييم افقدتنا كل عناصر القوة بعد ان تحولت معظم هذه الملفات الى ملفات أمنية خالصة بدل ان تكون ملفات سياسية وامنية كما السابق , فالمعادلة الامنية تبقى حاضرة ومطلوبة في بلد تحيطه النار من كل جهاته , لكن اقتصار العلاقة على الشق الأمني وحده اثبت قلة نجاعته بل افقدنا الكثير من الاوراق المهمة والحيوية , وذلك يعود الى عجز في الديبلوماسية الاردنية التي دخلت مرحلة الموظفين من الوزراء بدل المفكرين السياسيين الذين قادوا تلك الوزارة في سنوات الألق الديبلوماسي .
لن ازيد على ما قاله زملاء وسياسيون حول ظاهرة غياب التأثير الاقليمي رغم حجم التأثير العالمي , ولا تقل حجم المرارة في حلقي عن المرارة في حلوق كثيرين وهم يسمعون حجم التشكرات الى عواصم اقليمية عن دورها في الهدنة , لكنني اثق اننا لعبنا دورا هو الابرز في تعزيز صمود الفلسطينيين على كل ارض فلسطين , وربما هذه ميزة للاردن لا يدانيه احد فيها , فكل عاصمة لها مخرج على جزئية في فلسطين , بعضها في غزة وبعضها في الضفة لكن الاردن هو الوحيد الذي له صلات مع كل فلسطين بقدسها ولدّها وضفتها وغزتها , وهذا يرفع منسوب الامل والمرارة معا .
سلوك رجال السير في اغلاق المخارج والمهارب افضى الى ازمة سير تعاني منها شوارع عمان ودواويرها , وازمة اغلاق المهارب والمخارج في الديبلوماسية افرزت ازمة عانى منها الاردنيون جميعا وهم يرون لاول مرة عواصم تأتيها التشرات ليس فقط قبل العاصمة الحبيبة عمان , بل دون ان تذكر درة التاج ابدا , مما اشعر الشارع الشعبي بمرارة , رغم كل ما قدمه لاجل فلسطين في هذه الحرب وفيما سبقتها من حروب , فهل تنطلق قاطرتنا الديبلوماسية من جديد ؟ سؤال برسم الامل .
Omarkallab2yahoo.com

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير