البث المباشر
تراجع الجرائم في الأردن بنسبة 4.01% في 2025 احتفال وطني مميز في لواء الحسا بمناسبة يوم العلم الأردني. ترامب: نسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز وزير الشؤون السياسية: المرحلة المقبلة تتطلب مزيدا من العمل المؤسسي الحاج يوسف محمود سالم عساف ( ابو محمود ) في ذمة الله أمنية إحدى شركات Beyon تُحوّل يوم الأرض إلى أثر ملموس عبر مبادرة تطوعية لحماية البيئة في عجلون بالتعاون مع مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب بلدية السلط ونقابة مقاولي البلقاء تبحثان تنظيم حفريات البنية التحتية وتعزيز جودة التنفيذ وزير الإدارة المحلية يبحث والمدير الإقليمي لصندوق المناخ الأخضر سبل تعزيز التعاون تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل رئيس جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا ووفداً طلابياً الأمن العام: يجب الالتزام بالضوابط البيئية خلال عطلة نهاية الأسبوع ديوان المحاسبة ينظم ملتقى المدققين السنوي الثاني بيان صادر عن الفعاليات السياحية ومقدمي الخدمات والمجتمع المحلي في البترا مصادر : الشرع يستقبل القيادي بويضاني بعد الإفراج عنه من قبل السلطات الإماراتية عبارات خاصة عن محافظة البلقاء رسائل إعلامية – البلقا تلقى عائشة عثمان تغني للإمارات "الناصر الحديثة" تتوج بلقب بطولة الجزيرة الأولى لمعلمي المدارس الخاصة رئيس الوزراء يتفقد مشاريع البحر الميت ويوجه بتسريع تطويرها تمهيداً لافتتاحها في عيد الاستقلال

محمد عبيدات يكتب :الوظيفة العامة والمسؤولية

محمد عبيدات يكتب الوظيفة العامة والمسؤولية
الأنباط -
الوظيفة العامة ملك للجميع وليست حكراً على صاحبها فقط وهي ليست مزرعته أو ملكه، فمجرد قبول الشخص للعمل بالوظيفة العامة يعني ذلك أنه سيقوم وظيفياً بواجبه وتقديم الخدمة المثلى للناس ومساعدتهم وإحترامهم دون منة تذكر، وهذا جزء من واجبه تجاه وطنه:
1. كرسي الوظيفة العامة لا يدوم واﻷساس في صاحبه المسؤول أن يعلم أنها لو دامت لغيره لما آلت إليه، ولهذا كان الكرسي دواراً.
2. المسؤول في الوظيفة العامة خادم وسادن للمواطن لا متكبر ومتعجرف عليه، والخدمة العامة شرف فليستغلها المسؤول لتكون خدماته في ميزان وطنيته.
3. البعض يستغل الكرسي ليعمل هيبة لنفسه من خلاله وهذا قمة اﻹستغلال الوظيفي، واﻷصل أن يعمل المسؤول هيبة للكرسي من خلال شخصيته وعمله وخدماته للناس.
4. بعض المسؤولين يتفننون في صور عدم القيام بواجبهم فتراهم لا يبتسمون للمراجع ولا يردون على الهاتف ويؤجلون العمل ويراكمونه لقادم اﻷيام ولا يحلون مشاكل الناس ولا يقدمون أفكار إبداعية فتكون حياتهم الوظيفية تصريف أعمال يومية بمنّة على الناس، وهؤلاء المسؤولون قلة لكنهم يسيئون للوظيفة العامة ويجب محاسبتهم على تقصيرهم وإساءتهم.
5. كثير من موظفي الوظيفة العامة يخدم بأمانه وإخلاص ويحترم المراجع ويسعى لخدمته، وهؤلاء بحاجة لدعم وإحترام وترقيات وتعزيز وشكر.
6. أعجب من بعض الموظفين بأنهم يخافون مسؤولهم اﻷعلى أكثر من رب العزة وكأنهم يعملون ﻹرضاء المسؤول، فاﻷصل أن يكون العمل خالصاً لوجه الله تعالى.
7. ما زلنا ننتظر من الحكومة إجراءات الثورة البيضاء ﻹصلاح القطاع الحكومي والتي وجهها لها جلالة الملك المعزز، والواقع يقول أننا لم نرى شيئاً جديداً على اﻷرض في هذا الصدد.
بصراحة: الوظيفة العامة بحاجة ﻹصلاح وثورة بيضاء، والبداية تكون بوضع الرجل المناسب بالمكان المناسب إضافة إلى محاسبة المسؤول المقصر وتكريم المبدع دون مواربة أو مجاملة، وإلا فإن الترهل اﻹداري وإستغلال الوظيفة العامة سيتفاقم والفساد اﻹداري سيستشري!
صباح الوطن الجميل
أبو بهاء

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير