اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الإحصاء السعودية: أكثر من 1.7 مليون إجمالي عدد الحجاج لهذا العام مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي أيوب والعربيات وباتر وكنعان ولوكاشة إضاءة البترا بشعار الاستقلال الـ 80 تحذيرات صحية من الشموع المعطرة داخل المنازل أغنى نهر في العالم حين يتحول المجرى الطبيعي إلى كنز أغلى من الذهب بذور الريحان تنافس بذور الشيا وتدعم صحّة القلب والهضم غوغل تحدث ثورة بمجال الترجمة الفورية مع نظارتها الذكية الأمانة تعلن جاهزية الحدائق والمتنزهات في العيد الفوسفات تهنئ بعيد الأضحى المبارك أردنيون في الإمارات: الاستقلال مناسبة للفخر بوطن رسّخ حضوره بالكفاءة والإنجاز القضاة يؤكد جاهزية مساجد عجلون لاستقبال المصلين لصلاة العيد اتحاد الكرة: النشامى بالأبيض أمام الأرجنتين والنمسا وبالأحمر أمام الجزائر سيادة الأوطان وبناء الإنسان: الاستقلال كفلسفة حياة متجددة نصار: الأمير علي وجه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى كورنيش البحر الميت يشهد ليلة وطن احتفالية بحضور 8 آلاف شخص بمناسبة عيد الاستقلال ابشر يا جلالة الملك المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية السياحة تطلق فعاليات عيد الأضحى وتعزز جاهزية المواقع السياحية والأثرية تركي آل الشيخ يقترب من شراء نادٍ إنجليزي شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك

حنين عبيدات تكتب : الوحدة ميلاد

حنين عبيدات تكتب  الوحدة ميلاد
الأنباط -
أجيال وراء أجيال و القضية الفلسطينية مازالت قائمة في تفاوضات و مقاومة، و في كل جيل يأتي فإنه يقتنع أن فلسطين قضية عربية إسلامية له الحق فيها ، و قناعته الدائمة بأن شمس الحق لن تغيب، و طيف الأمل باق للتحرير ، و انتزاع حق الشرف و الكرامة و الأرض و الكيان سيبقى مستمرا .
أجيال تتعاقب و كلها إيمان بأنه (لا يضيع حق وراءه مطالب) رغم الصعوبات و التضحيات ، و رغم الدموع و التخوفات إلا أن القوة و القناعة التي بين ضلوعهم قادرة على أن تجلب الحق و تحرر الأرض و تنشر السعادة على محيا الأم و الثكلى و الطفل .
جيل اليوم الذي كان الرهان عليه مفقودا في التفكير بقضايا العروبة و الأرض و معرفة الحق بسبب الفوضى السياسية و السياسات المفروضة عليه، وكما يقال عنه دائما :جيل أفلام الكرتون و البلاستيشن و ألعاب الإنترنت(الببجي) برأي الأجيال السابقة والتي فقدت الأمل منه، و لكنه حقيقة جيل الوحدة و الوعي و جيل العروبة و الحرية، الذي يستخدم أسلحة العصر ليعزز حقه في الأرض و القضايا العربية.
جيل لم يهمه لقمة عيشه أمام عروبته، و لم يخف على ذاته مقابل انتزاع حقه، يؤمن إيمانا مطلقا أن النار التي تشتعل في أحشائه يجب أن تنطفيء و أن دحر العدو واجب على كل فرد يعترف بأن اغتصاب الأرض والشرف جريمة و عار على الإنسانية و العروبة.
جيل أثبت أن وحدته ميلاد جديد للأمة، جيل الثورة و الإيمان، جيل الموت من أجل الأرض و انتزاع الحق ، جيل يتحدى ولا يهادن و لا يخاف، جيل في المسيرات عصبة، و في الحق قوة، و في الإحترام عنوان ،جيل أحيا القضية الفلسطينية من جديد و وضعها في مكان جديد، و حدد لها وجهة أخرى غير التي يريدها العدو من وقت بعيد.
جيل نفاخر به الأمم و لن نخاف على الأوطان مادامه موجود و يتكاثر .

حنين عبيدات

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير