اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بنك الإسكان راعياً لمهرجان جرش للثقافة والفنون 2026 من قلب الحدث .. المدير التنفيذي لمهرجان جرش يتابع دخول الجمهور ميدانياً مشهد التحضيرات يتبدل بين كبار الكرة الأردنية.. والفيصلي يتصدر بالاستعدادات الغلاء وتغير القيم.. هل البعض إلى المساكنة؟ افتتاح مهرجان المونودراما الرابع ضمن مهرجان جرش وفاة 4 أشخاص إثر تدهور مركبة على الطريق الصحراوي في معان اتحاد العمال يرحب بتوجه "الضمان" لشمول العاملين في المهن الحرة بمظلته ‏السفير الصيني: مهرجان جرش منصة لتعزيز الحوار الثقافي بين شعوب العالم زوار مهرجان جرش يشيدون بسلاسة الدخول للفعاليات والتنظيم والدور الأمني المتميز "الأشغال": تعديلات مرورية قريبًا على طريق المطار عند تقاطع الأمير الحسين باتجاه مدخل حي الصحابة – ضاحية النخيل الفيصلي المُنتَظَر..... (جسور المعرفة والتوعية القانونية) ندوة حوارية لتعزيز الوعي القانوني في المجتمع لجنة السينما في "شومان" تعرض الفيلم الصربي "المنطقة المحاصرة" الثلاثاء الحاج توفيق: عمق العلاقات الأردنية السعودية يؤهل للانتقال نحو التكامل الاقتصادي مؤتمر صحفي لفريق مسرحية "أم كلثوم" قبيل عرضها في "جرش" "الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يحصل على اعتماد دولي لمعاييره الوطنية حتى 2030 مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في أسعار المحروقات البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" رئيس هيئة الأركان يزور قيادة سلاح الجو الملكي

رافع البطاينة يكتب : هل نحن بحاجة إلى تعديلات دستورية؟

رافع البطاينة يكتب  هل نحن بحاجة إلى تعديلات دستورية
الأنباط - برزت في الآونة الأخيرة مطالبات بعضها إما نيابي، أو شعبي، أو سياسي، أو حزبي، بإجراء إصلاحات أو تعديلات دستورية، والأصل أن تكون مطالباتنا محصورة في إطار تعديلات دستورية، واستبعاد خيار الإصلاح الدستوري، لأن خيار الإصلاح الدستوري تجاوزناه عام 2011 بالتعديلات الواسعة التي أجريت على الدستور من قبل اللجنة الملكية التي شكلت آنذاك، وشملت أكثر من ثلث مواد الدستور الأردني، والدستور كما هو معروف مجموعة القواعد القانونية التي تنظم الحياة السياسية، وتبين ممارسة السيادة الشعبية، وتحدد سلطة الحاكم وحدوده التي يلتزم ويتقيد بها، ويبين حقوق وحريات وواجبات الأفراد. والدستور هو أعلى وأسمى مرتبة تشريعية لكافة التشريعات المعمول بها ويسمو عليها جميعا ، وعلى كافة التشريعات الأقل مرتبة من الدستور أن تكون منسجمة ومتوافقة مع مضامين الدستور ولا تخالفه، والدساتير تأتي عادة ملبية لرغبات وتطلعات الشعوب التي تخضع لها، ولذلك فهي قابلة للتغيير والتعديل، استجابة للظروف المتغيرة، وحاجات الشعوب المتجددة، بحيث تلاحق النصوص تطور الحياة السياسية والإجتماعية، ونعلم أن الدساتير نوعان، هما الدساتير المرنة والتي تتبع إجراءات سهلة لتعديلها، والدساتير الجامدة والتي تتبع إجراءات تجعل من الصعوبة إجراء تعديلات عليها إلا للضرورة القصوى، وللدستور هيبة وقدسية تشريعية، يجب احترامها، فلا يعقل أن تخضع مطالباتنا لتعديل الدستور لرغبات وأهواء إما شخصية، أو حزبية، أو سياسية، أو أو... الخ، فكثرة التعديلات الدستورية تضعف من مضامينه وقوته التشريعية والقانونية، فالتعديلات التي تمت على الدستور الأردني خلال السنوات الأخيرة باعتقادي أنها كافية وتلبي وتغطي كافة طموحات الحياة السياسية في الأردن، فالذين يطالبون بتقييد صلاحيات جلالة الملك وتحديدها فإن مطلبهم مع احترامي لهم، ليس شرعيا واجتهادهم ليس في مكانه، وخصوصا في هذه الظروف السياسية والإجتماعية المتقلبة غير المستقرة، نحن نؤيد تعديلات دستورية حينما تكون الحاجة ملحة للدولة الأردنية، وليس لمجرد مناكفات سياسية، لقد جرت تعديلات عديدة على الدستور الأردني خلال مئوية الدولة الأردنية الأولى، ولذلك حان الوقت لأن يكون هناك استقرار دستوري لفترة زمنية تكون كافية للحفاظ على هيبة وقوة ومكانة الدستور بصفته قائدا للتشريعات الأخرى والتي هي أدنى منه، فالدستور  الأمريكي منذ عقود طويلة لم يتم عليه أي تعديل وغيره الكثير من دساتير العالم، فإذا كنا بحاجة إلى تعديلات فالأصل ان تطال كافة القوانين والتشريعات الناظمة للحقوق والحربات السياسية، فالدستور هو الذي يمثل سيادة القانون، وتنبثق عنه جميع القوانين الأخرى، حمى الله الأردن وقيادته الحكيمة وشعبه الوفي من كل مكروه.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير