اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
محمد اسماعيل الرفايعة في ذمة الله جهود تذكر بإعادة هندسة شوارع العقبة... السلامة المرورية أولا المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/10 ينظم يوماً إعلامياً مفتوحاً الخدمات العامة تبحث أوجه التعاون والتنسيق مع "العمل الدولية" لتعزيز الحماية والعمل اللائق لعاملات المنازل راصد: 52% من الأردنيين يفضلون تعيين رئيس البلدية مقابل 44% يؤيدون انتخابه مباشرة إعتداء جديد على محول مغذي لإنارة طريق عمان-إربد الاردن الرايط بين القدس وهرمز ٧.٤ مليون دينار صافي ارباح شركة الأسواق الحرة الأردنية خلال النصف الاول من عام ٢٠٢٦ المدن الصناعية تثمن قرار الحكومة بتمديد العمل بحوافز تخفيض أسعار بيع الأراضي ولي العهد يهنئ الأميرة إيمان بعيد ميلادها الثاني الجغبير يهنىء مجموعة الراية الإعلامية بمرور 10 سنوات على تأسيسها ترامب: المحادثات مع إيران تبدأ الاثنين ولا موعد نهائيا لإبرام اتفاق زلزال بقوة 5.5 درجات يضرب مصر ولا أنباء عن أضرار أجواء حارة اليوم وغدًا وانخفاض الحرارة الأربعاء من النوم إلى التوتر .. 11 عادة يومية تؤثر في مستويات هرمون التستوستيرون لماذا نصاب بنزلات البرد في الصيف؟ عادة بشرية قديمة .. أسرار الاستيقاظ في الثالثة فجراً رئيس "العقبة الخاصة": لـ"الانباط": إستحداث مديرية للبستنة للمحافظة على جمالية المدينة التغير المناخي من منظور المسؤولية المجتمعية أوروبا تقول لفيفا: كأس العالم ليس للبيع

في الهند المنكوبة بكوفيد.. طبيب عشريني يقرر من يموت ومن يعيش

في الهند المنكوبة بكوفيد طبيب عشريني يقرر من يموت ومن يعيش
الأنباط -

في الوقت الذي يتأرجح فيه نظام الرعاية الصحية في الهند على شفا الانهيار خلال موجة ثانية شرسة من جائحة فيروس كورونا المستجد، يؤدي روهان أجراوال (26 عاما) دور الطبيب الذي يقرر من يعيش ومن يموت.

وسجلت الهند رقما قياسيا عالميا بتجاوز الإصابات اليومية 300 ألف حالة خلال الأسبوعين الأخيرين، ويؤكد الخبراء أن هذه الأرقام متحفظة.

ففي مستشفى هولي فاميلي بنيودلهي، يعمل أجراوال الذي لن يستكمل تدريبه الطبي قبل العام المقبل، 27 ساعة متواصلة، ويتعين عليه أن يقرر من يعيش ومن يموت عندما يأتيه المرضى يشهقون طلبا للهواء ويتوسل أقاربهم له طلبا للرحمة.

وفي المستشفى يدرك الجميع من مرضى وأقارب وعاملين أنه لا يوجد ما يكفي من الأسرّة أو الأكسجين أو أجهزة التنفس لإبقاء كل من يصل إلى البوابات الخارجية للمستشفى على قيد الحياة.

وتبدو عملية أخذ القرارات وفقا لأقواله بسيطة، إذ يقول "إذا كان المريض محموما وأعرف أنه مريض لكنه لا يحتاج الأكسجين فلا يمكنني إدخاله".

ويضيف "هذا هو المعيار. الناس يموتون في الشوارع من دون أكسجين"

ويسترسل في وصف عملية أخذ القرارات فيقول "خيار آخر أن يكون لدي رجل مسن وشاب يافع. والاثنان بحاجة إلى أكسجين ولدي سرير واحد في الرعاية المركزة. لا يمكنني أن أسمح بأن تحركني العواطف لأن ذاك أب لأحد. يجب إنقاذ الشاب".

وفي العاصمة الهندية أصبح عدد أسرّة الرعاية المركزة الخالية في أي وقت أقل من 20 سريرا من بين أكثر من 5 آلاف سرير، ويتنقل المرضى من مستشفى لآخر، وبعضهم يموت في الشارع وآخرون يموتون في بيوتهم، في وقت تتنقل فيه شاحنات الأكسجين تحت حراسة مسلحة في ضوء انخفاض المخزون بشدة، كما تعمل المحارق على مدار الساعة.

وأثناء نوبته الليلية الطويلة، التي سجلت رويترز وقائعها، يقول أجراوال إنه يخشى ما سيحدث له إذا أصيب بالعدوى لإدراكه أن المستشفى لن تجد سريرا له.

وخلال راحة قصيرة، يقول عن المستشفى، وهو يأكل وجبة برياني اشتراها في علبة: أريد فقط راحة لمدة ساعة خارج المستشفى حتى يمكنني أن أستجمع شتات نفسي لأن عليّ أن أعمل فيه 24 ساعة أخرى".

ولم يتلق أجراوال التطعيم، فقد كان مريضا في يناير/كانون الثاني عندما أتيح اللقاح للعاملين في الحقل الطبي، ثم بدأ يسترخي في فبراير/شباط الماضي. ويقول أجراوال "تصورنا جميعا خطأ أن الفيروس اختفى"

المصدر:رويترز


 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير