البث المباشر
ضبط فني منتحل صفة طبيب يدير عيادة لجراحة الأسنان مكمل غذائي يقلل خطر أمراض القلب القاتلة بنسبة 40% ماذا يحدث إذا تناولت طبق سلطة كل يوم؟ الأردن 2026...عامٌ مفصلي للانتقال من الخطط إلى التنفيذ الارصاد .. الخميس ارتفاع قليل على درجات الحرارة رصد إقلاع طائرات عسكرية امريكية من قاعدة هاواي الحزب والجماعة والدولة والقرار الامريكي أبو السمن يتفقد جسور البحر الميت رئيس الوزراء ونظيره اللُّبناني يشهدان توقيع 21 اتفاقيَّة للتَّعاون بين البلدين في مختلف المجالات ابناء المرحوم الضمور يرفضون استقبال السفير الأمريكي لتقديم واجب العزاء الحاج سالم غنيمات واولاده يعزون بوفاة الحاج عبدالفتاح الخرابشة ابو نضال وزير الخارجية يلتقي نظيره البوسني وزير الداخلية والدفاع والعمل المالطي يستقبل السفير أبو رمان ويبحثان تعزيز التعاون الثنائي السفير الصيني يبحث مع الخصاونة سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين عمان الأهلية تتصدر البطولة الودية لكرة السلة 3×3 "طالبات" لـ 7 جامعات أردنية صندوق دعم التعليم والتدريب المهني والتقني يعقد اجتماعه الأول انتقال "ضمان اليرموك" إلى موقع جديد تحت مسمى فرع "شمال إربد" رئيس مجلس الأعيان يلتقي سفيري مصر وأذربيجان وزير الخارجية يبحث مع نظيرته الايرلندية العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة "زين" تضع 11 شركة عربية ناشئة على مائدة ابتكارات عاصمة التقنية

في الهند المنكوبة بكوفيد.. طبيب عشريني يقرر من يموت ومن يعيش

في الهند المنكوبة بكوفيد طبيب عشريني يقرر من يموت ومن يعيش
الأنباط -

في الوقت الذي يتأرجح فيه نظام الرعاية الصحية في الهند على شفا الانهيار خلال موجة ثانية شرسة من جائحة فيروس كورونا المستجد، يؤدي روهان أجراوال (26 عاما) دور الطبيب الذي يقرر من يعيش ومن يموت.

وسجلت الهند رقما قياسيا عالميا بتجاوز الإصابات اليومية 300 ألف حالة خلال الأسبوعين الأخيرين، ويؤكد الخبراء أن هذه الأرقام متحفظة.

ففي مستشفى هولي فاميلي بنيودلهي، يعمل أجراوال الذي لن يستكمل تدريبه الطبي قبل العام المقبل، 27 ساعة متواصلة، ويتعين عليه أن يقرر من يعيش ومن يموت عندما يأتيه المرضى يشهقون طلبا للهواء ويتوسل أقاربهم له طلبا للرحمة.

وفي المستشفى يدرك الجميع من مرضى وأقارب وعاملين أنه لا يوجد ما يكفي من الأسرّة أو الأكسجين أو أجهزة التنفس لإبقاء كل من يصل إلى البوابات الخارجية للمستشفى على قيد الحياة.

وتبدو عملية أخذ القرارات وفقا لأقواله بسيطة، إذ يقول "إذا كان المريض محموما وأعرف أنه مريض لكنه لا يحتاج الأكسجين فلا يمكنني إدخاله".

ويضيف "هذا هو المعيار. الناس يموتون في الشوارع من دون أكسجين"

ويسترسل في وصف عملية أخذ القرارات فيقول "خيار آخر أن يكون لدي رجل مسن وشاب يافع. والاثنان بحاجة إلى أكسجين ولدي سرير واحد في الرعاية المركزة. لا يمكنني أن أسمح بأن تحركني العواطف لأن ذاك أب لأحد. يجب إنقاذ الشاب".

وفي العاصمة الهندية أصبح عدد أسرّة الرعاية المركزة الخالية في أي وقت أقل من 20 سريرا من بين أكثر من 5 آلاف سرير، ويتنقل المرضى من مستشفى لآخر، وبعضهم يموت في الشارع وآخرون يموتون في بيوتهم، في وقت تتنقل فيه شاحنات الأكسجين تحت حراسة مسلحة في ضوء انخفاض المخزون بشدة، كما تعمل المحارق على مدار الساعة.

وأثناء نوبته الليلية الطويلة، التي سجلت رويترز وقائعها، يقول أجراوال إنه يخشى ما سيحدث له إذا أصيب بالعدوى لإدراكه أن المستشفى لن تجد سريرا له.

وخلال راحة قصيرة، يقول عن المستشفى، وهو يأكل وجبة برياني اشتراها في علبة: أريد فقط راحة لمدة ساعة خارج المستشفى حتى يمكنني أن أستجمع شتات نفسي لأن عليّ أن أعمل فيه 24 ساعة أخرى".

ولم يتلق أجراوال التطعيم، فقد كان مريضا في يناير/كانون الثاني عندما أتيح اللقاح للعاملين في الحقل الطبي، ثم بدأ يسترخي في فبراير/شباط الماضي. ويقول أجراوال "تصورنا جميعا خطأ أن الفيروس اختفى"

المصدر:رويترز


 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير