البث المباشر
5 أطعمة تدمر الجسم ببطء تحذير بريطاني: برامج تجسس حكومية في 100 دولة تهدد المستخدمين مأساة في مدينة ملاهي: احتجاز عاملة داخل لعبة يؤدي إلى وفاتها تركيا تحظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عاما بقرار من البرلمان ‏تحركات خليجية لتأسيس صندوق دعم لإعادة الإعمار وتنشيط الاقتصاد في سوريا استشهاد الصحفية اللبنانية آمال خليل باستهداف إسرائيلي البيت الأبيض: ترامب لم يحدد موعدًا نهائيًا لتلقي المقترح الإيراني عودة مراكز الواعدين تعيد تشكيل مستقبل الكرة الأردنية ولي العهد: زيارة الشمال بالربيع فرصة ما بتتعوض سفير الإمارات لدى واشنطن تعليقا على تصريح ترامب: قراءة خاطئة للحقائق ولي العهد يؤكد أهمية تطوير السياحة البيئية ودورها في تمكين المجتمعات المحلية زيارة دبلوماسية لمستودعات الهيئة الخيرية الأردنية للاطلاع على قافلة إغاثية للبنان محصّلة قيد الإخراج ‏سفارة المكسيك تستضيف جلسة تعريفية لوكالات السياحة والسفر استعداداً لكأس العالم 2026 "سلطة العقبة" تنظّم فعالية تدريبية في الإسعافات الأولية مستقبل البطالة والتوظيف الأردن يترأس اجتماعا عربيا تنسيقيا للتحضير للاجتماع العربي الأوروبي بحث تطوير التعليم بمدارس مخيمات الأزرق 14.2 مليون دينار الأرباح الصافية الموحدة لشركة توزيع الكهرباء كأس العالم... و الحرب...

في الهند المنكوبة بكوفيد.. طبيب عشريني يقرر من يموت ومن يعيش

في الهند المنكوبة بكوفيد طبيب عشريني يقرر من يموت ومن يعيش
الأنباط -

في الوقت الذي يتأرجح فيه نظام الرعاية الصحية في الهند على شفا الانهيار خلال موجة ثانية شرسة من جائحة فيروس كورونا المستجد، يؤدي روهان أجراوال (26 عاما) دور الطبيب الذي يقرر من يعيش ومن يموت.

وسجلت الهند رقما قياسيا عالميا بتجاوز الإصابات اليومية 300 ألف حالة خلال الأسبوعين الأخيرين، ويؤكد الخبراء أن هذه الأرقام متحفظة.

ففي مستشفى هولي فاميلي بنيودلهي، يعمل أجراوال الذي لن يستكمل تدريبه الطبي قبل العام المقبل، 27 ساعة متواصلة، ويتعين عليه أن يقرر من يعيش ومن يموت عندما يأتيه المرضى يشهقون طلبا للهواء ويتوسل أقاربهم له طلبا للرحمة.

وفي المستشفى يدرك الجميع من مرضى وأقارب وعاملين أنه لا يوجد ما يكفي من الأسرّة أو الأكسجين أو أجهزة التنفس لإبقاء كل من يصل إلى البوابات الخارجية للمستشفى على قيد الحياة.

وتبدو عملية أخذ القرارات وفقا لأقواله بسيطة، إذ يقول "إذا كان المريض محموما وأعرف أنه مريض لكنه لا يحتاج الأكسجين فلا يمكنني إدخاله".

ويضيف "هذا هو المعيار. الناس يموتون في الشوارع من دون أكسجين"

ويسترسل في وصف عملية أخذ القرارات فيقول "خيار آخر أن يكون لدي رجل مسن وشاب يافع. والاثنان بحاجة إلى أكسجين ولدي سرير واحد في الرعاية المركزة. لا يمكنني أن أسمح بأن تحركني العواطف لأن ذاك أب لأحد. يجب إنقاذ الشاب".

وفي العاصمة الهندية أصبح عدد أسرّة الرعاية المركزة الخالية في أي وقت أقل من 20 سريرا من بين أكثر من 5 آلاف سرير، ويتنقل المرضى من مستشفى لآخر، وبعضهم يموت في الشارع وآخرون يموتون في بيوتهم، في وقت تتنقل فيه شاحنات الأكسجين تحت حراسة مسلحة في ضوء انخفاض المخزون بشدة، كما تعمل المحارق على مدار الساعة.

وأثناء نوبته الليلية الطويلة، التي سجلت رويترز وقائعها، يقول أجراوال إنه يخشى ما سيحدث له إذا أصيب بالعدوى لإدراكه أن المستشفى لن تجد سريرا له.

وخلال راحة قصيرة، يقول عن المستشفى، وهو يأكل وجبة برياني اشتراها في علبة: أريد فقط راحة لمدة ساعة خارج المستشفى حتى يمكنني أن أستجمع شتات نفسي لأن عليّ أن أعمل فيه 24 ساعة أخرى".

ولم يتلق أجراوال التطعيم، فقد كان مريضا في يناير/كانون الثاني عندما أتيح اللقاح للعاملين في الحقل الطبي، ثم بدأ يسترخي في فبراير/شباط الماضي. ويقول أجراوال "تصورنا جميعا خطأ أن الفيروس اختفى"

المصدر:رويترز


 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير