اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأمانة تعلن جاهزية الحدائق والمتنزهات في العيد الفوسفات تهنئ بعيد الأضحى المبارك أردنيون في الإمارات: الاستقلال مناسبة للفخر بوطن رسّخ حضوره بالكفاءة والإنجاز القضاة يؤكد جاهزية مساجد عجلون لاستقبال المصلين لصلاة العيد اتحاد الكرة: النشامى بالأبيض أمام الأرجنتين والنمسا وبالأحمر أمام الجزائر سيادة الأوطان وبناء الإنسان: الاستقلال كفلسفة حياة متجددة نصار: الأمير علي وجه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى كورنيش البحر الميت يشهد ليلة وطن احتفالية بحضور 8 آلاف شخص بمناسبة عيد الاستقلال ابشر يا جلالة الملك المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية السياحة تطلق فعاليات عيد الأضحى وتعزز جاهزية المواقع السياحية والأثرية تركي آل الشيخ يقترب من شراء نادٍ إنجليزي شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك بلدية غرب إربد تنفذ جولات رقابية على حظائر الأضاحي والملاحم لتعزيز السلامة العامة 92.1 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية جامعة اليرموك وبلدية إربد تنفذان رسم جدارية وطنية احتفاء بالاستقلال قشوع استقلال الملك المنجزات وعائلة المنجز الرصيفة: تجار الأضاحي يثمنون قرار تخفيض رسوم ترخيص الحظائر وتوحيد موقعها الأمان لمستقبل الأيتام: وسام الاستقلال تتويج لمسيرة 20 عاما من الدعم والعطاء حركة تجارية نشطة في أسواق عجلون استعدادا لعيد الأضحى

محمد عبيدات يكتب :مشاهد ما قبل الإفطار

محمد عبيدات يكتب مشاهد ما قبل الإفطار
الأنباط -
أ.د.محمد طالب عبيدات

في الوقت الذي ينتظر فيه المؤمنون الدقائق الأخيرة من الصيام كل يوم ويلهجون بدعائهم لرب العزّة للمغفرة والرحمة والعتق من النار، تكون هنالك سلسلة من الأحداث في طور "الآكشن" وتتباين بين اللحظات الروحانية ولحظات الصبر حيناً ولحظات الفوضى أحياناً أخرى:
1. البيوت: حيث الروحانية والصيام وقراءة للقرآن والدعاء من القلب لطلب الرحمة والمغفرة وقبول الطاعات وتلبية التطلعات والرضا والقبول.
2. المطابخ: حيث الإنشغال على أوجه في تحضير الطعام والتنوّع والكميات الضخمة فيه، وكأن الصائمين سيأكلون الأخضر واليابس!
3. الشارع: حيث فوضى السير والضجيج والمخالفات المرورية بالجملة ونفاذ صبر الناس وممارسة للعنف أحياناً، والسرعات الجنونية -التي لا يسلم منها إلّا من كان مستودَعاّ بحفظ الرحمن- كل ذلك لغايات اللحاق بالإفطار وكأن سوء إدارة الناس لأوقاتهم يتحمّلها غيرهم من الناس لنفاذ صبرهم.
4. الأسواق التجارية: حركة دائبة وأخذ وعطاء وجشع وربح فاحش أحياناً، وإستغلال في الأسعار أحياناً أخرى، وكأن التجّار من كوكب والمواطنين من كوكب آخر.
5. الحدود وداخل الوطن: حيث أبناء جيشنا العربي الباسل يحمون حدودنا وأجهزتنا الأمنية تحافظ على أمن وطننا الغالي، بوركت جهودهم وفي ميزان وطنيتهم.
6. المستشفيات: تعجّ بمرضى كورونا وغيرهم على أجهزة التنفس أو بالعناية الحثيثة أو ارض المرضى العادية؛ ندعو لهم جميعاً بالرحمة والشفاء العاجل وطول العمر.
7. وسائل التواصل الإجتماعي: مليئة بأخبار المرض والموت كنتيجة لجائحة كورونا وتبعاتها؛ لكنها أيضاً مشبعة بالإشاعات وإغتيال الشخصيات والأخبار المفبركة وغيرها؛ فعالمها مليء بالمتناقضات والإسقاطات والآراء المختلفة؛ لكن مطلوب منها أن تُظهر الوجه الحسن لا القبيح للأشياء أو على الأقل كلاهما.
بصراحة: بإستثناء الروحانيات والعبادات والطاعات أنفسها وواجبات العمل والأمن وغيرها فمعظم المشاهد قبل الإفطار لا تمتّ لديننا الحنيف بصلة بل خارجة عنه وهو بريء منها، ويسيء أصحاب التصرفات السلبية لروحانية الشهر الفضيل، فالإسلام دين نظام لا فوضى، ودين وسطية لا غلو، ودين محبة وسلام لا عنف، ودين يخاطب العقول لا البطون، ودين قناعة لا جشع، ودين رحمة لا إبتزاز، ودين تهذيب وصبر لا دين نزقيّة أو تعدّي. فلنتقي الله في ديننا ونُحسن تصرفاتنا ولا نعلّق سوء تصرفاتنا على شمّاعة عباداتنا أو ديننا.
صباحكم روحانية


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير