البث المباشر
جولة محادثات جديدة الخميس بين لبنان وإسرائيل وبيروت ستطلب تمديد الهدنة عدد سكان الأردن يتجاوز 12 مليون نسمة الأردن يوقّع اليوم اتفاقيات "أرتميس" مع ناسا وينضم لجهود استكشاف الفضاء الأردن يقود جهدا دوليا لإرسال مساعدات إغاثية إلى لبنان أجواء دافئة في اغلب المناطق حتى الأحد 5 أطعمة تدمر الجسم ببطء تحذير بريطاني: برامج تجسس حكومية في 100 دولة تهدد المستخدمين مأساة في مدينة ملاهي: احتجاز عاملة داخل لعبة يؤدي إلى وفاتها تركيا تحظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عاما بقرار من البرلمان ‏تحركات خليجية لتأسيس صندوق دعم لإعادة الإعمار وتنشيط الاقتصاد في سوريا استشهاد الصحفية اللبنانية آمال خليل باستهداف إسرائيلي البيت الأبيض: ترامب لم يحدد موعدًا نهائيًا لتلقي المقترح الإيراني عودة مراكز الواعدين تعيد تشكيل مستقبل الكرة الأردنية ولي العهد: زيارة الشمال بالربيع فرصة ما بتتعوض سفير الإمارات لدى واشنطن تعليقا على تصريح ترامب: قراءة خاطئة للحقائق ولي العهد يؤكد أهمية تطوير السياحة البيئية ودورها في تمكين المجتمعات المحلية زيارة دبلوماسية لمستودعات الهيئة الخيرية الأردنية للاطلاع على قافلة إغاثية للبنان محصّلة قيد الإخراج ‏سفارة المكسيك تستضيف جلسة تعريفية لوكالات السياحة والسفر استعداداً لكأس العالم 2026 "سلطة العقبة" تنظّم فعالية تدريبية في الإسعافات الأولية

إعتنق الانسانية اولاً ثم إعتنق ما شئت من الأديان !

إعتنق الانسانية اولاً ثم إعتنق ما شئت من الأديان
الأنباط -
 مؤسف أن نجد أنفسنا في كل مناسبة تخص اهلنا المسيحيين في سجال عقيم وهابط، وخلط مأزوم يخرج علينا فيه البعض حول جواز أو عدم جواز تهنئتهم بأعيادهم او مشاركتهم افراحهم واحزانهم والترحم على موتاهم، ومحزن ايضاً أن نقرأ فتاوى التحريم والتكفير التي تُلحق أفدح الضرر بنسيجنا الاجتماعي وعيشنا المشترك، وتسيء لنا جميعاً، وليس لفئة من مواطنينا فحسب، مسيحيو الاردن ليسو دخلاء على هذه الارض، هم من طينها وملحها وعجينها، جذورهم ضاربة بأعماقها، وليسو بطائفة ولن يكونوا اقلية في وطنهم مهما صغر حجمهم لأنهم ينتمون للعروبة، هم اخوة لنا عشنا سوياً قرون بكل محبة وسلام وسيبقون الى يوم الدين، مؤسفة تلك التعليقات المستهجنة والتافهة من فئة تفتقد لادنى المشاعر الانسانية، نصّبوا أنفسهم ناطقين بلسان ملك الرحمة، وقرروا أن هذا يستحق الرحمة وذاك لا يستحقها، نحن عباد ولسنا ارباب، فكيف لمخلوق أن يتجرأ ويتدخل في رحمة الخالق التي وسعت كل شيء، أمر الرحمة والجنة والتوبة والمغفرة تعود إلى الله وحده، يُدخل الجنة من يشاء برحمته، ويُدخل النار من يشاء بعدله، ونحمده سبحانه وتعالى الذي لم يجعل الرزق والرحمة ومفاتيح الجنة والنار بيد البشر امثال هؤلاء، ارحموا الناس ولا تؤججوا الكراهية بين ابناء الوطن الواحد، مفاتيح الجنة ليست في جيوبكم لكنها في قلوبكم فأصلحوا القلوب والاعمال، وتشاغلوا بإصلاح أنفسكم وتطهير ضمائركم، واعيدوا للإسلام مجده، وقدموه للعالم رسالة عادلة معتدلة حضارية تليق بديننا العظيم .. رحم الله البطل راشد الصويصات الذي ذهب ليرفع اسم وعلم الأردن عاليا فعاد محمولا على الأكتاف ملفوفا بالعلم، اعظم اجر اهله ومحبيه، والله لا يسامح الذين ارسلوه بدون اهتمام فخذلوه وفرطوا فيه، فموته وهو في عمر الزهور خطيئة يجب ان يحاسب المسؤولين المستهترين عنها.
د. عصام الغزاوي.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير