البث المباشر
بلدية سهل حوران تنفذ حملة نظافة بمقبرة البلدة مجلس الأمن الدولي يناقش ملف الأسلحة الكيميائية السوري حجازين: تقسيط أو تأجيل الرسوم المستحقة على المنشآت المساهمة في هيئة تنشيط السياحة الخطوط البريطانية تلغي رحلاتها إلى الأردن وزير الشباب يرعى حفل الإفطار الرمضاني لمبادرة "منكم وفيكم" في البلقاء بين طمأنة "الاستناد" وهيبة "الاستدامة": قراءة في مستقبل الضمان الاجتماعي أسرة تطبيق أشيائي MyThings تقيم إفطار رمضاني مميز مساء الاثنين صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة " محصنة يا بلادي " قراءة في زيارة الملك إلى المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات… رسائل سيادية في لحظة إقليمية مشتعلة. مديرية الأمن العام تحذر من لعبة Doki Doki Literature Club الإلكترونية وكل الالعاب المشابهه لها "الخارجية" تتابع طلبات الأردنيين الراغبين بالعودة الى المملكة مدعي عام عمان يقرر توقيف سبع اشخاص على قضية صوبة "شموسة" لجنة الإعلام في الأعيان تلتقي السفير الصيني البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟

إعتنق الانسانية اولاً ثم إعتنق ما شئت من الأديان !

إعتنق الانسانية اولاً ثم إعتنق ما شئت من الأديان
الأنباط -
 مؤسف أن نجد أنفسنا في كل مناسبة تخص اهلنا المسيحيين في سجال عقيم وهابط، وخلط مأزوم يخرج علينا فيه البعض حول جواز أو عدم جواز تهنئتهم بأعيادهم او مشاركتهم افراحهم واحزانهم والترحم على موتاهم، ومحزن ايضاً أن نقرأ فتاوى التحريم والتكفير التي تُلحق أفدح الضرر بنسيجنا الاجتماعي وعيشنا المشترك، وتسيء لنا جميعاً، وليس لفئة من مواطنينا فحسب، مسيحيو الاردن ليسو دخلاء على هذه الارض، هم من طينها وملحها وعجينها، جذورهم ضاربة بأعماقها، وليسو بطائفة ولن يكونوا اقلية في وطنهم مهما صغر حجمهم لأنهم ينتمون للعروبة، هم اخوة لنا عشنا سوياً قرون بكل محبة وسلام وسيبقون الى يوم الدين، مؤسفة تلك التعليقات المستهجنة والتافهة من فئة تفتقد لادنى المشاعر الانسانية، نصّبوا أنفسهم ناطقين بلسان ملك الرحمة، وقرروا أن هذا يستحق الرحمة وذاك لا يستحقها، نحن عباد ولسنا ارباب، فكيف لمخلوق أن يتجرأ ويتدخل في رحمة الخالق التي وسعت كل شيء، أمر الرحمة والجنة والتوبة والمغفرة تعود إلى الله وحده، يُدخل الجنة من يشاء برحمته، ويُدخل النار من يشاء بعدله، ونحمده سبحانه وتعالى الذي لم يجعل الرزق والرحمة ومفاتيح الجنة والنار بيد البشر امثال هؤلاء، ارحموا الناس ولا تؤججوا الكراهية بين ابناء الوطن الواحد، مفاتيح الجنة ليست في جيوبكم لكنها في قلوبكم فأصلحوا القلوب والاعمال، وتشاغلوا بإصلاح أنفسكم وتطهير ضمائركم، واعيدوا للإسلام مجده، وقدموه للعالم رسالة عادلة معتدلة حضارية تليق بديننا العظيم .. رحم الله البطل راشد الصويصات الذي ذهب ليرفع اسم وعلم الأردن عاليا فعاد محمولا على الأكتاف ملفوفا بالعلم، اعظم اجر اهله ومحبيه، والله لا يسامح الذين ارسلوه بدون اهتمام فخذلوه وفرطوا فيه، فموته وهو في عمر الزهور خطيئة يجب ان يحاسب المسؤولين المستهترين عنها.
د. عصام الغزاوي.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير