البث المباشر
إصابة خمسة أشخاص من عائلة واحدة إثر حريق شقة ناتج عن مدفاة غاز في محافظة العاصمة بعضها قد يفاجئك .. 10 أسباب وراء ألم الأذن جيش الاحتلال الإسرائيلي ينذر سكان أحياء في الضاحية الجنوبية لبيروت بوجوب الإخلاء الهاتف وتأثيره الخفي على شيب الشعر وظهور التجاعيد تحذير صحي هام لكل من يشرب القهوة فور الاستيقاظ 5 أطعمة تساعد على تحسين جودة النوم الأرصاد الجوية وآخر التحديثات الحالة الجوية المؤثرة على المملكة الأربعاء والخميس.. الولايات المتحدة ترسل لإيران خطة من 15 نقطة لإنهاء الحرب البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية للمملكة عبر المنافذ البرية الأردن يستورد 400 طن لحوم حمراء من سوريا القوات المسلحة توقّع اتفاقية لتنفيذ مشروع استثماري في مجال الأنشطة الرياضية والترفيهية الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين بكين: سنواصل دورنا الإيجابي لتحقيق السلام الإقليمي ‏( 2.6 ) مليون دينار ربح دفتري فوري للضمان بصفقة شراء أسهم فوسفات الأمطار المتوقعة تغلق البترا امام الزوار ظهر الاربعاء حالة من عدم الاستقرار الجوي في مقدمة منخفض جوي يتوقع ان تؤثر على المملكة يومي الأربعاء والخميس وتحذيرات من تشكل السيول. مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الصقور لا صوت يعلو فوق صوت الأردن اتحاد العمال بالتعاون مع "العمل الدولية" ينظم النشاط الختامي ضمن مشروع "قوة النقابات" البيت الأبيض: الوضع حول المفاوضات مع إيران غير مستقر

تقاليد تونسية خاصة في ليلة المنتصف من رمضان

تقاليد تونسية خاصة في ليلة المنتصف من رمضان
الأنباط -
يحتفل التونسيون بليلة المنتصف من رمضان بتقاليد وطقوس خاصة ومميزة، فتزين المساجد وتتلألأ أنوارها، وتتجمع العائلات حول أطباق الإفطار المميزة وتتزاور وتتبادل أطباق الحلوى.
ومن أهم العادات التي يحرص التونسيون على احيائها ليلة المنتصف من رمضان أو " ليلة النص" كما تسمى باللهجة العامية، إعداد طبق الكسكسي الشهير حيث تشهد الأسواق حركة نشطة مقارنة بالأيام الأخرى حيث تخرج ربات البيوت باكرا لشراء ما يلزمهن لإعداد هذا الطبق المميز وأيضا مستلزمات هذه الليلة المميزة. كما يقمن بتنظيف البيوت وتبخيرها استعدادا لاستقبال الزوار والضيوف.
ويعد طبق الكسكسي المميز الطبق الرئيس لإفطار ليلة المنتصف الذي تتجمع حوله العائلة وتتفنن النسوة في طبخه كل واحدة على طريقتها أو بحسب رغبة العائلة، فيكون إما بلحم الضأن، أو الدجاج أو القديد، ويقدم هذا الطبق عادة في إناء فخاري ويزين بحبات الزبيب والبيض المسلوق وقطع الحلوى الملونة، كما تتزين مائدة الإفطار بأشهى أطباق الحلوى والمشروبات والعصائر والفواكه والمكسرات.
وتحرص العائلات على التزاور خلال هذه الليلة التي تتزامن مع انقضاء نصف الشهر وصيامه، واستقبال النصف الآخر بنفس الروح.
ولعل من أهم التقاليد إقامة حفلات الخطبة حيث يتبارك الشباب بالشهر الفضيل لطلب يد الفتيات، أما بالنسبة للمخطوبين في أوقات سابقة فعلى الخطيب أن يقدم لخطيبته هدية تسمى "الموسم" وتكون قطعة ذهبية، أو صيغة العرس كاملة إذا كان قد جمع ثمنها.
وفي المساجد التي تتزين بالفوانيس، يحرص المصلون بعد الصلاة على تبادل السلام والمشاركة في تناول أنواع الحلوى من زلابية ومخارق، ويتم رش أيادي المصلين بماء الزهر.
عادات ما زالت العائلات التونسية تحرص على إحيائها لكن بنسبة أقل من المعتاد، بسبب الوضع الصحي العام الذي فرضته تدابير الوقاية من فيروس كورونا، فالزيارات ستكون محدودة في المكان والزمن، والسهرات لن تتواصل إلى ساعات متقدمة من الليل بسبب توقيت حظر التجوال.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير