البث المباشر
دراسة: القيلولة النهارية الطويلة ترفع خطر الوفاة عند كبار السن هل يخفي لمعان التفاح خطراً؟ .. الحقيقة وراء "طبقة الشمع" رضيع بشارب كثيف يشعل مواقع التواصل .. ما القصة؟ الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية

تقاليد تونسية خاصة في ليلة المنتصف من رمضان

تقاليد تونسية خاصة في ليلة المنتصف من رمضان
الأنباط -
يحتفل التونسيون بليلة المنتصف من رمضان بتقاليد وطقوس خاصة ومميزة، فتزين المساجد وتتلألأ أنوارها، وتتجمع العائلات حول أطباق الإفطار المميزة وتتزاور وتتبادل أطباق الحلوى.
ومن أهم العادات التي يحرص التونسيون على احيائها ليلة المنتصف من رمضان أو " ليلة النص" كما تسمى باللهجة العامية، إعداد طبق الكسكسي الشهير حيث تشهد الأسواق حركة نشطة مقارنة بالأيام الأخرى حيث تخرج ربات البيوت باكرا لشراء ما يلزمهن لإعداد هذا الطبق المميز وأيضا مستلزمات هذه الليلة المميزة. كما يقمن بتنظيف البيوت وتبخيرها استعدادا لاستقبال الزوار والضيوف.
ويعد طبق الكسكسي المميز الطبق الرئيس لإفطار ليلة المنتصف الذي تتجمع حوله العائلة وتتفنن النسوة في طبخه كل واحدة على طريقتها أو بحسب رغبة العائلة، فيكون إما بلحم الضأن، أو الدجاج أو القديد، ويقدم هذا الطبق عادة في إناء فخاري ويزين بحبات الزبيب والبيض المسلوق وقطع الحلوى الملونة، كما تتزين مائدة الإفطار بأشهى أطباق الحلوى والمشروبات والعصائر والفواكه والمكسرات.
وتحرص العائلات على التزاور خلال هذه الليلة التي تتزامن مع انقضاء نصف الشهر وصيامه، واستقبال النصف الآخر بنفس الروح.
ولعل من أهم التقاليد إقامة حفلات الخطبة حيث يتبارك الشباب بالشهر الفضيل لطلب يد الفتيات، أما بالنسبة للمخطوبين في أوقات سابقة فعلى الخطيب أن يقدم لخطيبته هدية تسمى "الموسم" وتكون قطعة ذهبية، أو صيغة العرس كاملة إذا كان قد جمع ثمنها.
وفي المساجد التي تتزين بالفوانيس، يحرص المصلون بعد الصلاة على تبادل السلام والمشاركة في تناول أنواع الحلوى من زلابية ومخارق، ويتم رش أيادي المصلين بماء الزهر.
عادات ما زالت العائلات التونسية تحرص على إحيائها لكن بنسبة أقل من المعتاد، بسبب الوضع الصحي العام الذي فرضته تدابير الوقاية من فيروس كورونا، فالزيارات ستكون محدودة في المكان والزمن، والسهرات لن تتواصل إلى ساعات متقدمة من الليل بسبب توقيت حظر التجوال.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير