اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
غروت وبيريمتر : تحت جبل الأورال .. كيف تستعد موسكو للحظة الصفر رئيس واعضاء "صناعة عمان" وممثلو القطاعات الصناعية يستفبلون المهنئين.. الثلاثاء مندوباً عن جلالة الملك.. محافظ البنك المركزي يفتتح المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد العام العربي للتأمين القاضي: الحكومة شريك أساسي في دعم المعلم وترجمة الرؤية الملكية لتطوير التعليم الإصابة تبعد عودة فاخوري عن صفوف النشامى أمام فنزويلا الثلاثاء الحسين في ميد 9 المقعد الأوسط رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الدباس الأمن العام يحذر من اتصالات تنتحل صفة الأجهزة الأمنية لسرقة بيانات وأموال مندوبا عن الملك.. ولي العهد يشارك في قمة دول جنوب أوروبا "ميد 9" مذكرة تفاهم بين جامعة عمان الاهلية وسلطة المياه مجلس أمناء عمان الأهلية وهيئة المديرين يهنؤون بتصدّر الجامعة محلياً وتحقيقها للمرتبة (376-400) عالمياً بتصنيف التايمز على خطى القائد : المعلمون قناديل تضيء دروب الإنسانية تحت مطرقة المزايد: كيف يحمي القانون الحقوق عند البيع الجبري للأموال المنقولة والعقارات؟ نهضة الوطن تبدأ حين تصبح ثقافة شعب ‏الجمعية الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع تهنئ المعلمين بيوم المعلم وفد تجاري أميركي يزور الأردن لبحث مشاريع في قطاعات حيوية البحث الجنائي يُلقي القبض على سارقي مقهى في العاصمة أمس وبأقل من 24 ساعة توقيف ممرض من مستشفى حمزة بجناية الاختلاس طقس معتدل اليوم وانخفاض ملموس وزخات مطرية الثلاثاء

"ملتقى النهضة العربي الثقافي" يدعو لإنقاذ المشهد الثقافي الأردني عبر رسالة تضامن

ملتقى النهضة العربي الثقافي يدعو لإنقاذ المشهد الثقافي الأردني  عبر رسالة تضامن
الأنباط -


جدَّدت وفاة الفنان الأردني المتفرد متعب الصقار، الذي انتقل إلى رحمة الله أمس السبت، الدعوات لضرورة العمل على دعم الحركة الثقافية والفنية في المملكة والعاملين فيها.

وإذ تنعى منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)، عبر ذراعها الثقافي -ملتقى النهضة العربي الثقافي- الفنان الراحل، والذي يعد من الفنانين الذين حافظوا على لونهم التراثي والوطني لعقود، معربة عن الخسارة الكبيرة لرحيل قامة فنية أردنية قدمت الكثير للأغنية المحلية والوطنية والتراثيةعبر مشوار مميز وحافل بالعطاء، يحث ملتقى النهضة العربي الثقافي، مؤسسات الدولة على بذل المزيد لتقديم الدعم الذي يحتاجه المشهد الفني والثقافي، وضمان قنوات التوزيع والترويج المناسبة، وتوفير الدعم المالي وفرص التطوير المهني، والتوجه نحو مأسسة المبادرات الثقافية الريادية، وتعزيز مهارات الأجيال الجديدة في هذا المجال، وتسليط الضوء على دور الثقافة والفنون في معالجة القضايا المجتمعية.إذ آن الأوان لتكاتف الجهود ما بين جميع القطاعات المعنية بالشأن الثقافي من مؤسسات رسمية وأهلية وقطاع خاص، لكي يكون دعم هذا القطاع تكامليًا وتكافليًاوبمثابة عملية إسنادية للحركة الثقافية الأردنية التي تميزت عبر التاريخ.

وفي الحين الذي ما يزال المشهد الثقافي والفني الأردني فيهيشي بالكثير من التحديات المادية والقانونية المتمثلة بالقيود والرقابة على المحتوى الفني والمضمون الثقافي، والتي أدت إلى قلة الإنتاج الهادف والمشتبك مع قضايا المجتمع، وما يتطلبه من دعم، فلا بد من إعادة النظر في هذه المحدِّدات. كما يجب العمل على إيجاد مؤسسات ترعى الأفكار الإبداعية وتنميها من خلال البرامج، ومشاريع التدريب، وورش العمل في مجالات الفنون والثقافة، وتفعيل جهود الأرشفة والتوثيق، وتدعيمالفعاليات والمهرجانات والتأليف الموسيقيومأسستها، ودعم صناعة الأعمال الوثائقية والسينمائية والتلفزيونية والفنون المسرحية والبصرية والأدب والشعر وغيرها من أدوات الإبداع والإنتاج المعرفي، وذلكبما يضمن التقدم والتنوع المطلوب لإحداث التغيير المجتمعيالمرجووبناء الهوية الثقافية الجامعة.

وبينما نقف على أعتاب مئوية جديدة من عمر الدولة الأردنية، يتساءل الملتقى عن البرامج المطروحة لخدمة المثقفين وأركان العملية الثقافية.كما يدعولتمكين وزارة الثقافة من الرعاية الحقيقة للقطاع الثقافي بجميع ألوانه وتشكيلاته الأدبية والمعنوية.وإشراك المؤسسات الثقافية والفنية والإعلامية وتكاتف جهودها مع جهود المؤسسات الرسمية، إلى جانب تفعيل دور المجتمع المدني والقطاع الخاص في أجندة الحراك الثقافي.

وفيما تشيد منظمة النهضة (أرض)، والتي بالتنمية المعرفية والثقافية من خلال ذراعها وملتقاها الثقافي بالجهود الرسمية في هذا الصدد، إلا أنها تؤكد ضرورة تقديم تطوير السياسات الثقافية وتوفير الموارد لها وبشكل أكبر خلال المرحلة القادمة، خاصة بعد تدهور أحوال العاملين في القطاع الفني والثقافيوتعطل كثير من الأعمال الفنية والثقافية بسبب جائحة كورونا، بالإضافة لما نتج عن الأزمة مِن توترات مجتمعية ونفسية بسبب الفقر وتشديد الإغلاقات.الأمر الذي أثر على الانشطة الثقافية والفنية والسياحية، وأدى لنقص شديد في المساحات الإبداعية التشاركيةوالتي كانتتعاني ابتداءً من فترة ما قبل الجائحة، الأمر الذي تسبب بتفويت العديد من فرص المنافسة الإقليمية والدولية.

أخيرًا، وبالتزامن مع الجهود الإصلاحية في المملكة، فلابدمن أن يكون التجديد في الحركة الفنية والثقافية وتمكين العاملين في هذه المجالات جزءًا لا يتجزأ من عملية الإصلاح المنشودة، لدورهم الهامفي التعبير عن هويتنا، وعكس تطلعاتنا وآمالنا التي نرجو تحقيقها في سبيل نهضة حقَّة في المجالات كافة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير