البث المباشر
الأردن ينضم إلى اتفاقات "أرتميس" التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء الداخلية" تُسلّح حكامها الإداريين بآليات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب توقيع اتفاقية تعاون لتوسعة مصنع ديفون للشوكولاتة في منطقة وادي موسى بالشراكة مع القطاع الخاص العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة القطارنة العيسوي: الجهود الملكية تعزز التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة وترسخ حضور الأردن إقليمياً ودولياً مع الحفاظ على الثوابت الوطنية مركز حماية وحرية الصحفيين يدين قتل اسرائيل للصحفية اللبنانية أمال خليل تراجع الجرائم في الأردن بنسبة 4.01% في 2025 احتفال وطني مميز في لواء الحسا بمناسبة يوم العلم الأردني. ترامب: نسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز وزير الشؤون السياسية: المرحلة المقبلة تتطلب مزيدا من العمل المؤسسي الحاج يوسف محمود سالم عساف ( ابو محمود ) في ذمة الله أمنية إحدى شركات Beyon تُحوّل يوم الأرض إلى أثر ملموس عبر مبادرة تطوعية لحماية البيئة في عجلون بالتعاون مع مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب بلدية السلط ونقابة مقاولي البلقاء تبحثان تنظيم حفريات البنية التحتية وتعزيز جودة التنفيذ وزير الإدارة المحلية يبحث والمدير الإقليمي لصندوق المناخ الأخضر سبل تعزيز التعاون تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل رئيس جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا ووفداً طلابياً الأمن العام: يجب الالتزام بالضوابط البيئية خلال عطلة نهاية الأسبوع ديوان المحاسبة ينظم ملتقى المدققين السنوي الثاني بيان صادر عن الفعاليات السياحية ومقدمي الخدمات والمجتمع المحلي في البترا

رافع البطاينة يكتب : إذهبوا فأنتم الطلقاء

رافع  البطاينة يكتب  إذهبوا فأنتم الطلقاء
الأنباط - لم يساورني الشك لحظة منذ حادثة الفتنة من أن الموقوفين والمتهمين وأقول المتهمين لأنهم ما زالوا قيد التحقيق، والقضية ما زالت لدى النيابة العامة والإدعاء العام، تمهيدا لتحويلها للمحكمة، فالقانون يقول أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته، والكل يعلم أن الأردن دولة قانون وتديرها مؤسسات دستورية تجذرت وترسخت طوال عشرة عقود من السنوات، ولديه قضاء يشهد الجميع باستقلاليته ونزاهته، ويمارس القاضي عمله بكل أريحية ونزاهة، والحكم الذي يصدر هو عنوان الحقيقة، وكلنا يعلم أنه على مدار (1200) ألف ومئتي شهر من عمر الدولة الأردنية لم يظام أردني أو حوكم معارض لنشاط سياسي معارض، فالنظام الهاشمي لديه من الرحمة وسعة الصدر ما يمكنه من استيعاب جميع الأطياف والتيارات السياسية اليسارية أو اليمينية أو الوسطية، وهذا التراكم التراحمي والتسامحي صفة آل البيت كابرا عن كابر فتواتر هذا العفو القريشي الهاشمي منذ أن صفح الرسول صلى الله عليه وسلم عن أسرى معركة بدر أخ كريم وابن أخ كريم إذهبوا فأنتم الطلقاء، وعززها نبينا الهاشمي عند فتح مكة من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن أغلق عليه بابه فهو آمن، ومن دخل المسجد فهو آمن فرسخه رسولنا الكريم سنة حميدية بأن يكون الصفح والتسامح جزءا من سلوكهم وثقافتهم في الحكم، ولهذا لم يساورني الشك وكان لدي القناعة التامة بأن مصير هؤلاء المتهمين العفو الملكي، لأن شهر رمضان المبارك أوله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار، إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا، قال تعالى " يا أيها النبي إنك لعلى خلق عظيم" هذه قواعد ومرتكزات الحكم الإسلامي، ومضامين العقد الإجتماعي التي على أساسها بايع الأردنيين الهاشميين على الحكم، وهذا هو سر قوة الدولة الأردنية ومنعتها، لأننا في الأردن أسرة واحدة  لا تبعدنا الجغرافيا، فمن يتوفاه الله في الرمثا شمالا يعزيه من هم في العقبة جنوبا، شيوخنا يجوبون المملكة من محافظة لأخرى يقطعون المسافات الطويلة من أجل إصلاح ذات البين، ووأد اي مشكلة أو قضية في مهدها بأقل الخسائر، فالحمد لله على نعمة الأردن بكل إيجابياته وسلبياته الإجتماعية لأننا كالجسد الواحد، وخير مثال على ذلك التاجر العمري ابو الحكم الذي توفاه الله قبل أيام والذي سامح المواطنين بديونه والتي تقدر بعشرات الآلاف نموذج على التعاضد والتسامح الإنساني الأردني حمى الله الأردن وقيادته الحكيمة وشعبه الوفي من كل مكروه.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير