اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
من قلب الحدث .. المدير التنفيذي لمهرجان جرش يتابع دخول الجمهور ميدانياً مشهد التحضيرات يتبدل بين كبار الكرة الأردنية.. والفيصلي يتصدر بالاستعدادات الغلاء وتغير القيم.. هل البعض إلى المساكنة؟ افتتاح مهرجان المونودراما الرابع ضمن مهرجان جرش وفاة 4 أشخاص إثر تدهور مركبة على الطريق الصحراوي في معان اتحاد العمال يرحب بتوجه "الضمان" لشمول العاملين في المهن الحرة بمظلته ‏السفير الصيني: مهرجان جرش منصة لتعزيز الحوار الثقافي بين شعوب العالم زوار مهرجان جرش يشيدون بسلاسة الدخول للفعاليات والتنظيم والدور الأمني المتميز "الأشغال": تعديلات مرورية قريبًا على طريق المطار عند تقاطع الأمير الحسين باتجاه مدخل حي الصحابة – ضاحية النخيل الفيصلي المُنتَظَر..... (جسور المعرفة والتوعية القانونية) ندوة حوارية لتعزيز الوعي القانوني في المجتمع لجنة السينما في "شومان" تعرض الفيلم الصربي "المنطقة المحاصرة" الثلاثاء الحاج توفيق: عمق العلاقات الأردنية السعودية يؤهل للانتقال نحو التكامل الاقتصادي مؤتمر صحفي لفريق مسرحية "أم كلثوم" قبيل عرضها في "جرش" "الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يحصل على اعتماد دولي لمعاييره الوطنية حتى 2030 مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في أسعار المحروقات البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" رئيس هيئة الأركان يزور قيادة سلاح الجو الملكي إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة

•مُصعب بن عُمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبدالدار بن قصي بن كلاب القرشي أحد فتية قُريش

•مُصعب بن عُمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبدالدار بن قصي بن كلاب القرشي أحد فتية قُريش
الأنباط -
اشتهر مُصعب قَبل الإسلام بجماله وحُسن ملابسه وتنعُمه بثروةٍ ومَال وفير وتطيبه بأجمل العطور، فعُرِف بـ "أعطر أهل مكة" لَكنه ترك هذَا النعيم وأقبل على الإسلام بِقلبٍ مفتوح ونفس صادقة؛ لِكي يَكون من ناشِري الرسالة العظيمة وحاملي راية الإسلام.

•أَسلَم مُصعب سرَّا في "دار الأرقم بن أبي الأرقم" خوفًا من بطش قومة وأمه "أم خناس بنت مالك بن المضرب العامرية" بقيَ مُصعَب على تِلك الحالة إلى أن أبصره "عُثمان بن طلحه" وهو يُصلي فأخبر أُمه وقومه، فلمَا عَلِمت أُمه حَبسته وحرَمته من كُل النَعيم وعذبته أَشد أَنواع العذاب؛ لِكي يرجع عن الإسلام، لكنه كان صاحب عزيمة وإصرار كبير على الإيمان، استطاع أن يهرب من الحبس، ويلحق بِغيره من المسلمين إلى الحبشة تارِكًا مواطن العز ومراتع الصبى، ثُم أَرسله الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المُنورة إثر البيعة الأولى؛ لِكي يُعلِّمُ أهلها القرآن الكريم وتعاليم الدين الإسلامي ولُقب بـ "أول سفير في الإسلام" وأسلم معه في يَومٍ وَاحد سيدان من سَادة وزعماء  الأنصار، وهُما "سعد بن معاذ، أُسيد بن حضير" ثُم عاد مع وفد الحج بَعد عام؛ ليُبشر الرسول صلى الله عليه وسلم .

جِهاد واستشهاد "مُصعب الخير" كما سماه الرسول صلى الله عليه وسَلم.
شَهد مُصعب غزوة بدر وغزوة أُحد، ففي غزوة أُحد استشهد مُصعب على يد "ابن قمئه الليثي" الذي هاجمه وقطع يده اليُمني فسقط اللواء، فأخذ مُصعب اللواء بيده اليُسرى فقطعها "ابن قمئه" فضم مُصعب اللواء بِعضديه فطعنه "ابن قمئه" برمح في صدرة فقتله.
عِند تَكفين مُصعب كانوا إذا غطوا رأسه بدت رجلاه، وإذا غطوا رجلاه بدا رأسه، فَقال الرسول صلى الله عليه وسلم: "غطوا رأسه، واجعلوا على رجليه من الإذخر" وتولى دفنه "أبو الروم بن عُمير، عامر بن ربيعه"

يُقال أن زوجة مُصعب هي "حمنه بنت جحش الأسدية" تنتمي لـِبني أسد بن خزيمة، وهي من الصحابيات وراويات الحديث، ولقد جُلدت في حادثه الإفك عندما تحدثت عن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- وتزوجت مُصعب وأنجبت منه فتاة، وبعد استشهادة تزوجت من "طلحه بن عبيد الله" وأنجبت منه "محمد السجّاد، عمران"

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير