البث المباشر
5 أطعمة تدمر الجسم ببطء تحذير بريطاني: برامج تجسس حكومية في 100 دولة تهدد المستخدمين مأساة في مدينة ملاهي: احتجاز عاملة داخل لعبة يؤدي إلى وفاتها تركيا تحظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عاما بقرار من البرلمان ‏تحركات خليجية لتأسيس صندوق دعم لإعادة الإعمار وتنشيط الاقتصاد في سوريا استشهاد الصحفية اللبنانية آمال خليل باستهداف إسرائيلي البيت الأبيض: ترامب لم يحدد موعدًا نهائيًا لتلقي المقترح الإيراني عودة مراكز الواعدين تعيد تشكيل مستقبل الكرة الأردنية ولي العهد: زيارة الشمال بالربيع فرصة ما بتتعوض سفير الإمارات لدى واشنطن تعليقا على تصريح ترامب: قراءة خاطئة للحقائق ولي العهد يؤكد أهمية تطوير السياحة البيئية ودورها في تمكين المجتمعات المحلية زيارة دبلوماسية لمستودعات الهيئة الخيرية الأردنية للاطلاع على قافلة إغاثية للبنان محصّلة قيد الإخراج ‏سفارة المكسيك تستضيف جلسة تعريفية لوكالات السياحة والسفر استعداداً لكأس العالم 2026 "سلطة العقبة" تنظّم فعالية تدريبية في الإسعافات الأولية مستقبل البطالة والتوظيف الأردن يترأس اجتماعا عربيا تنسيقيا للتحضير للاجتماع العربي الأوروبي بحث تطوير التعليم بمدارس مخيمات الأزرق 14.2 مليون دينار الأرباح الصافية الموحدة لشركة توزيع الكهرباء كأس العالم... و الحرب...

شاب عراقي صار حديث السوشيال.. ما قصته؟

شاب عراقي صار حديث السوشيال ما قصته
الأنباط -

بسام فيصل بات حديث السوشيال ميديا العراقية، وشغلها الشاغل هذه الأيام، وهو شاب عراقي من محافظة كركوك بقضاء الحويجة، وذلك عقب انتشار صوره كالنار في الهشيم، في مختلف منصات وصفحات التواصل الاجتماعي في البلاد.

حيث يظهر في تلك الصور، وهو معلقا شهادته الجامعية فوق صدره، أثناء عمله في حمل أكياس الإسمنت الثقيلة، لإعانة أهله في تدبر أمورهم المعاشية، وسط تفشي الغلاء والبطالة، وارتفاع أسعار السلع والمواد الغذائية الأساسية.

وبعد أن أصابه القنوط من الحصول على وظيفة حكومية كانت، أو لدى القطاع الخاص.

وقد أدى ترابط وتفاقم الأزمتين الاقتصادية والصحية في البلاد، على أثر تفشي وباء كورونا المستجد، إلى تسريح العديد من الشركات والمؤسسات لأعداد كبيرة من موظفيها وتقليصهم، ما أثر سلبا بالتالي على توفر فرص العمل، خاصة لحملة الشهادات الجامعية وذوي الاختصاص.

وأثارت قصة الشاب العراقي بسام تفاعل المغردين والمعلقين وتعاطفهم على صفحات التواصل الاجتماعي، وإن أكدت غالبية الآراء على أن الشغل ليس عيبا، لكن مع ذلك من حق هذا الشاب التعبير عن سخطه واستياءه، جراء عدم تمكنه من الحصول على وظيفة، تناسب تخصصه الجامعي وتحصيله العلمي.

وذهب البعض إلى أن الشهادة الجامعية باتت مجرد ورقة مع الأسف، لا تكفل لحاملها عملا مجزيا ومتناسبا، مع ما يكابده المرء من مشقات وتكاليف على مدى سنوات، لحين التخرج والحصول على شهادة جامعية.

 

فيما رأى معلقون آخرون أن السبب الرئيسي يكمن، في تراكم فشل السياسات الحكومية في التخطيط، وفي تطوير الاقتصاد وتنويع قاعدته، والعجز عن توفير فرص العمل، سيما لأصحاب الكفاءات وخريجي الجامعات.

يقول بسام فيصل صاحب الصور في حوار مع "سكاي نيوز عربية" :"أنا أكبر أخوتي ومن مواليد العام 1992، ورغم أن ثمة عشرات آلاف، كي لا نقول مئات آلاف الحالات المشابهة لحالتي، من خريجين عاطلين عن العمل، لكن بادرت إلى تعليق شهادتي فوق صدري، أثناء عملي في حمل أكياس الإسمنت وغيرها من بضائع، كي ألفت نظر المجتمع، ومسؤولي الحكومة لحالتنا، كشباب مستقبلهم على كف عفريت".

ويتابع: "والدي وأنا نشتغل سوية كعاملين، لكنه الآن عاجز عن العمل لأسباب صحية، والحمل علي لوحدي الآن، فوضعنا مزر لأبعد حد، لكني أكد بشرف وبعرق جبيني كعامل لكسب قوتنا، ونتمنى أن يلتف أحد المسؤولين لنا، ويطلع على حالتنا الصعبة حيث لدي انزلاق غضروفي وأوجاع في الظهر، لكني اضطر لشد ظهري وربطه بحزام، كي أتمكن من العمل حيث لا يوجد لدينا أي مصدر رزق، أو دخل بديل عن عملي هذا، وحتى لا يوجد لدينا بيت لائق للسكن، فهو مجرد هيكل من جدران وسقف، بلا أبواب ولا شبابيك ولا كهرباء".

 

ويضيف بسام في حواره مع سكاي نيوز عربية: "حالنا يرثى لها فمن الصباح الباكر للمساء، وأنا أقوم بأعمال شاقة رغم مرضي وأوجاع ظهري، على أمل أن يصل صوتنا للجهات المسؤولة، ويعملوا على وضع حد لمعاناتنا".

وتعيد قصة هذا الشاب العراقي، طرح مشكلة البطالة المتفاقمة التي تعصف بالشباب ليس في العراق فقط، بل في العديد من الدول العربية، حيث باتت تهدد مستقبل الأجيال الشابة، مبددة أحلامها وآمالها، وسط أوضاع اقتصادية مأزومة، تلقي بظلالها السلبية على كافة مناحي الحياة.

سكاي نيوز عربية

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير