اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
* اليوم تكلمت حبال مشانق العدالة... وخرست بنادق الإرهاب والمخدرات وصول الوسطاء الباكستانيين إلى سويسرا للمشاركة بالمفاوضات الأميركية الإيرانية الفراية: العمل جار على تنفيذ عطاء لتطوير جسر الملك حسين النشامى... ما زالت الفرصة قائمة... العبقرية السياسية في زمن الفوضى العالمية مركز أوباما الرئاسي موسيقات القوات المسلحة الأردنية تقدم عرضاً أمام الجماهير المؤازرة للنشامى في ولاية سان فرانسيسكو المنتخب الوطني للكراتيه يتألق ويحصد 4 ميداليات ببطولة آسيا للكبار جلسة لمجلس الوزراء بالزرقاء اليوم في إطار المرحلة الثانية من جلساته بالمحافظات الجيش يحبط محاولة تسلل 5 أشخاص عبر الواجهة الحدودية الشمالية بدء التحاق الدفعة الثانية من مكلفي برنامج خدمة العلم بمعسكرات شويعر الحكومة: تنفيذ أحكام الإعدام بحق 6 مُدانين بقضايا إرهابية وجنائية الولايات المتحدة وإيران تستعدان لبدء جولة مفاوضات جديدة في سويسرا أجواء حارة اليوم وصيفية معتدلة غدًا لماذا يجب وضع الدقيق فى الفريزر قبل استخدامه بـ48 ساعة؟ خفض السكري التراكمي- 8 نصائح لضبط مستوياته سريعًا النقل والطاقة يشعلان التضخم في الأردن خلال أيار 2026 ‏‏السفير الصيني: بكين ستشجع الشركات والمستثمرين التدفق إلى السوق الأردني البنك العربي يطلق حملة ترويجية خاصة ببطاقة فيزا "النشامى" مطعم يابانى حائز على جوائز لم يغير زيت القلى منذ 66 عاما

احذروا من الغبار.. قد يحمل كورونا أشهرا

احذروا من الغبار قد يحمل كورونا أشهرا
الأنباط -

توصّلت دراسة حديثة إلى أن فيروس كورونا الموجود في الغبار قد يساعد على التنبؤ بتفشي المرض، حيث أظهر الباحثون من جامعة ولاية أوهايو الأميركية في هذه الدراسة، أن الحمض النووي الريبي للفيروس، وهو جزء من مادته الوراثية، يمكن أن يستمر لمدة تصل إلى شهر في الغبار.

 

إلا أن الدراسة لم تقيم ما إذا كان الغبار يمكن أن ينقل الفيروس إلى البشر، بل تقصّت ما إذا كان يوفر خياراً آخر لرصد تفشي المرض في مبان محددة كالمدارس مثلاً.

أبحاث على الغبار

بدورها، أفادت كارين دانيميلر، الأستاذ المساعد في الهندسة المدنية والبيئية والجيوديسية وعلوم الصحة البيئية في جامعة ولاية أوهايو، أنه وعندما بدأ الوباء، عملت الأبحاث على إيجاد طريقة يمكن من خلالها المساهمة بالمعرفة التي قد تساعد في تخفيف هذه الأزمة، مشيرة إلى أن الأبحاث استغرقت وقتاً في دراسة الغبار والأرضيات لدرجة إلى أن عرفت التفاصيل.

ووجدت الدراسة أن بعض المواد الجينية الموجودة في قلب الفيروس لا تزال موجودة في الغبار، رغم أنه من المحتمل أن الغلاف المحيط بالفيروس قد يتحلل بمرور الوقت في الغبار، أما الغلاف، فهو الكرة المسننة التي تشبه التاج وتحتوي على مادة الفيروس، والتي تلعب دوراً مهماً في انتقال الفيروس إلى البشر.

كما قدمت الدراسة وسيلة أخرى لمراقبة تفشي كورونا في المباني، خاصة مع تلقيح المزيد من الناس والعودة إلى الأماكن العامة، مختبرة في ذلك البلديات وغيرها مياه الصرف الصحي لتقييم انتشار الفيروس في مجتمع معين، حيث تعيش النسخ الجينية وشظايا الفيروس في النفايات البشرية، وباختبار مياه الصرف الصحي، يمكن للحكومات المحلية وغيرها تحديد مدى انتشار الفيروس، حتى إذا كان الناس دون أعراض.

كما يمكن أن تقدم مراقبة الغبار فهماً مشابهاً على نطاق أصغر - على سبيل المثال، دار رعاية أو مستشفى أو مدرسة معينة.

نسبة كبيرة جداً

إلى ذلك، قام الباحثون أيضاً باختبار المسحات التي تم جمعها من الأسطح في الغرف، ووجدوا مادة وراثية من كورونا في 97% من عينات الغبار الكبيرة، وفي 55% من المسحات السطحية.

وقامت أطقم التنظيف برش مطهر يحتوي على الكلور في الغرف قبل التنظيف، ويعتقد الباحثون أن المطهر دمر الغلاف أو ما يعرف بـ"الطبقة الخارجية المحيطة بالفيروس".

إلى أن اختبر فريق البحث العينات عندما وصلوا إلى المختبر، بعد وقت قصير من تنظيف الغرف، ثم اختبروا العينات مرة أخرى أسبوعياً، وبعد أربعة أسابيع، لم يتحلل الحمض النووي الريبي للفيروس بشكل كبير في أكياس الغبار.

وبذلك، خلص الفريق إلى أنه في بداية الدراسة لم يكن هناك تأكيد من بقاء المادة الجينية، لأن هناك كائنات حية مختلفة في الغبار، وكانت المفاجأة عندما وجدوا أن الحمض النووي الريبي لفيروس كورونا المستجد، يدوم لفترة طويلة جداً.

ليصبح مرجحاً أن يكون اختبار الغبار لرصد تفشي كورونا أكثر فائدة للمجتمعات الأصغر حجماً مع السكان المعرضين لمخاطر عالية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير