البث المباشر
أطباء يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة نصائح لتجنب الإصابة بارتفاع ضغط الدم علامات تحذيرية هامة لحالة قلبية نادرة رئيس الوزراء يقرر تأخير الدوام حتى العاشرة صباحًا في محافظات الكرك والطفيلة ومعان حفاظا على سلامة المواطنين أجواء باردة وتحذيرات من الضباب والصقيع صباحًا الأمطار الموسمية ....نعمة أم نقمة؟؟ ريال مدريد ينهي تجربة ألونسو المبكرة ويُسلم الدفّة لأربيلوا شقيقة معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي في ذمة الله المياه : سد الوالة يشارف على الامتلاء المومني تعليقا على القرار الأميركي بتصنيف الاخوان المسلمين تنظيما إرهابيا: الجماعة في الأردن منحلة حكما "جبل الجليد" للكاتبة الاردنية داود تفوز بالقائمة القصيرة لجائزة القصة القصيرة العربية 2470 أسرة أردنية تستفيد من حملة قطر الخيرية (شتاء 2026) العميد الدكتورة فاتن نوري العوايشه مبروك المنصب الجديد مدير دائره الاطفال بالخدمات الطبيه الملكيه مجموعة المطار الدولي تحصد جائزتين مرموقتين في الاستدامة والمسؤولية المجتمعية الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان

و.. اعترف شاهد من أهله !

و اعترف شاهد من أهله
الأنباط -
وأخيرًا، أفشى "لورانس ويلكيرسون"، مدير مكتب وزير الخارجية الأميركي الأسبق "كولن باول"، العديد من الأسرار التي تدين مواقف وسياسات الوِلَايَات المُتَّحِدَة الأَمرِيكِيَّة خلال عهود طُويَت لرؤساء أمريكيين انتهت مُدد ولاياتهم الرئاسية. اعترف ويلكيرسون كمدير سابق لوكالة المخابرات المركزية، أن ما ارتكبه هو من فبركات مضادة للوقائع كانت "أحلك لحظة" له في حياته المهنية؛ وأن قرار التدخل في العراق كان "أكبر خطأ في حياته" أيضًا.. ويلكيرسون فجّر قنبلة أخرى ضخمة دوّت أصوات انفجاراتها في العالم كله، عندما دَانَ نفسه بقوله: "لقد شاركتُ في "عملية احتيال" لخداع الشعب الأمريكي والمجتمع الدولي والأمم المتحدة".
مِمّا قاله ويلكيرسون أيضًا، ونقلته كذلك "شبكة طريق الحرير الصيني الإخبارية في الجزائر"، التالي: أولاً، "وجود القوات الأمريكية في أفغانستان ليس الهدف منه على الإطلاق مساعدة أفغانستان على إعادة البناء، وليس لمحاربة طالبان أو أي منظمة إرهابية. هناك ثلاثة أهداف إستراتيجية له. أولاً، تُعدُ أفغانستان المنطقة الوحيدة التي من المُرجح أن تتدخل من خلالها الولايات المتحدة لعرقلة تنفيذ "مبادرة الحزام والطريق الصينية" عبر آسيا الوسطى. ثانيًا، إن باكستان، جارة أفغانستان، ربما تمتلك معدات نووية "غير مستقرة". ثالثًا، هناك 20 مليونًا من أبناء قومية الأويغور في منطقة شينجيانغ الصينية، وإذا كُنت تريد زعزعة استقرار الصين، فإن أفضل طريقة هي إثارة الاضطرابات في شينجيانغ، وتدمير الصين مباشرة من الداخل".
هذه التصريحات عرضتها الصين مؤخرًا في مقطع فيديو، من فيلم بثته المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية (هوا تشون ينغ)، في مؤتمر صحفي. تصريحات ويلكيرسون جاءت بعد زمن طويل من مشاركاته في تدبيج خطابات رئاسية أمريكية ضد بعض الدول العربية التي منها العراق، حين ادّعى، في خطاب كتبه هو بالذات لكولن باول، في فبراير 2003، ألقاه "باول" في مجلس الأمن الدولي وهو يحمل أنبوبة صغيرة من مسحوق أبيض، زَعَم فيه آنذاك، أن "العراق يمتلك أسلحة دمار شامل"، وكان ذلك مجرد ذريعة صَفيقة لشن حرب على هذه الدولة العربية لتنهار، وليتم تقسيمها وتشتيت شعبها وبيعها بالقطّاعي للغير بالمزاد العلني. في التصريحات كذلك التي عرضها الفيلم، أن الولايات المتحدة ليس لديها خطط لإعادة بناء العراق بعد الحرب، برغم أن آثار الحضارة العراقية ومتاحِفها تم تدميرها، والكنوز التي كانت فيها نهبها الإرهابيون وتجّار الآثار والأسواق السوداء العالمية.
صحيان هذه الشخصية الأمريكية جاء متأخرًا جدًا، وإن كان مطلوبًا للتاريخ وللرأيين العربي والدولي. حذّر ويلكيرسون مُجَددًا، من "عودة تيار المحافظين الجُدد" في أمريكا، واعتراف بصراحة أن "الأسلحة الكيميائية" في سورية "كانت مجرد مؤامرة" أمريكية، وأن "لا دليل على أن الرئيس السوري بشار الأسد استخدم هذه الأسلحة"، وحذّر من أن مجموعة من المُتحّمسين للحرب لن يتخلوا عن أي عذر، لأن هدفهم هو استئناف العمليات العسكرية الأمريكية في "الشرق الأوسط"، إذ إن "السبب الحقيقي لتدخل الولايات المتحدة في العديد من المناطق، بما في ذلك "الشرق الأوسط"، هو المصالح التجارية المتعلقة بالنفط والغاز الطبيعي، وأي تفسير آخر هو "كاذب”. و.. ليَعْيَ في العَقلِ مَن لم يَعْجَزْ وَلَمْ يَتْعَبْ.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير