البث المباشر
الأردن ينضم إلى اتفاقات "أرتميس" التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء الداخلية" تُسلّح حكامها الإداريين بآليات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب توقيع اتفاقية تعاون لتوسعة مصنع ديفون للشوكولاتة في منطقة وادي موسى بالشراكة مع القطاع الخاص العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة القطارنة العيسوي: الجهود الملكية تعزز التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة وترسخ حضور الأردن إقليمياً ودولياً مع الحفاظ على الثوابت الوطنية مركز حماية وحرية الصحفيين يدين قتل اسرائيل للصحفية اللبنانية أمال خليل تراجع الجرائم في الأردن بنسبة 4.01% في 2025 احتفال وطني مميز في لواء الحسا بمناسبة يوم العلم الأردني. ترامب: نسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز وزير الشؤون السياسية: المرحلة المقبلة تتطلب مزيدا من العمل المؤسسي الحاج يوسف محمود سالم عساف ( ابو محمود ) في ذمة الله أمنية إحدى شركات Beyon تُحوّل يوم الأرض إلى أثر ملموس عبر مبادرة تطوعية لحماية البيئة في عجلون بالتعاون مع مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب بلدية السلط ونقابة مقاولي البلقاء تبحثان تنظيم حفريات البنية التحتية وتعزيز جودة التنفيذ وزير الإدارة المحلية يبحث والمدير الإقليمي لصندوق المناخ الأخضر سبل تعزيز التعاون تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل رئيس جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا ووفداً طلابياً الأمن العام: يجب الالتزام بالضوابط البيئية خلال عطلة نهاية الأسبوع ديوان المحاسبة ينظم ملتقى المدققين السنوي الثاني بيان صادر عن الفعاليات السياحية ومقدمي الخدمات والمجتمع المحلي في البترا

محمد عبيدات يكتب : أمانة المسؤولية.

محمد عبيدات يكتب  أمانة المسؤولية
الأنباط -

بالرغم من وجود مرجعيات تشريعية موحدة إلا أن المسؤوليات تتباين وفق اﻷشخاص وضمائرهم وحفاظهم على سمعتهم وصدقية مواطنتهم ووطنيتهم وإنتمائهم وأمانتهم؛ فالتشريعات أحياناً شيء والواقع العملي شيء آخر؛ ولذلك فالمساءلة مطلوبة دوماً لأن من لا يخشى الله وضميره حي فمن الواجب أن تردعه القوانين الوضعية:

1. المسؤولية أمانة أمام الله تعالى أولاً ثم الضمير الحي والمسؤولية اﻷخلاقية والدينية واﻷدبية والقيام بالواجب؛ ولذلك فالنزاهة والإستقامة تربية ومسيرة حياة. 

2. ضمائر الناس تتباين وفق أماناتهم فمنها الضمير الحي المؤتمن والضمير الغائب اللامسؤول والضمير المنافق المتلون والضمير المرائي الهزاز؛ والضمير المتطرف؛ والضمير الوسطي؛ وغيرها.

3. المسؤول النظيف لا يخشى أحداً إلا الله ويمتاز بالوضوح والشفافية وحب العمل واﻹنتاجية، بيد أن المسؤول الفاسد تذروه الرياح وسرعان ما ينكشف بالكذب أو التزوير أو الخداع أو السرقة أو تجاوز الحدود أو غيرها!

4. المسؤول المحترم يطبق القانون ويتحدث بالحق ويسعى للإصلاح، بيد أن عكسه يماطل بالحق بين مد وجزر، ولذلك فالحرب سجال بينهما.

5. المسؤول القوي يسعى لخلق قيادات من حوله ويقوم بتمكينها لا تطفيشها أو إقصائها أو تهميشها؛ بيد أن المسؤول صاحب المصالح الضيقة لا يفكر سوى بنفسه ودعم شاكلته ولا يحب سوى الضعفاء.

6. المسؤولون الشرفاء كثر والفاسدون قلة، لكن من ناحية درجة تأثيرهم فمع اﻷسف اﻷمور عكسية؛ والسبب في ذلك أن الشرفاء يعملون لوحدهم دون تشبيك بيد أن الفاسدين يمتلكون خبرات التشبيك لمصالحهم.

7. مطلوب البحث عن المسؤولين الشرفاء لحمل أمانة المسؤولية حتى يتعين الرجل المناسب بالمكان المناسب؛ ولا يمكن أن نتجاوز التحديات ونحولها لفرص دون إختيار الأقوياء والأمينين لا الضعفاء والفاسدين.

بصراحة: المسؤولية أمانة وتكليف لا تشريف، ولا يمكن لمسؤول لا يغلب الضمير وأخلاقه والقوانين أن ينجح، بيد أن المخلصين الناجحين رصيدهم سمعتهم وواجبهم، واﻷصل اﻹختيار الصواب للمسؤول؛ وهذه مسؤولية وطنية هامة.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير