البث المباشر
وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في خان يونس ازدحامات خانقة تدفع مواطنين للانسحاب من "الاستهلاكيتين" قبيل رمضان وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة أمناء البلقاء التطبيقية يقرّ الحساب الختامي لموازنة الجامعة لعام 2025 ومشروع موازنة الجامعة لعام 2026 الملكة رانيا العبدالله تلتقي سيدة ألمانيا الأولى إلكه بودنبندر في عمان الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 إشهار رواية " الخميس الحزين " للدكتور معن سعيد زين راعي الاتصالات الحصري لمنتخب النشامى الأردن ينضم رسميا إلى اتفاقية الأمم المتحدة للمياه في ظل تفاقم ندرة المياه وضغوط تغير المناخ. "جمعيّة جائزة الملكة رانيا للتميُّز التّربويّ" تكرّم تربويّين بشهادات تقدير على مستوى المديريّة لدورة عام 2025–2026 مع حلول هلال رمضان عمان الأهلية تهنىء بحلول شهر رمضان المبارك مصادر للانباط استقالة نائب احتجاجًا على تعديلات “الضمان” تداركا للجيل، فلنحظر تطبيقات التواصل الاجتماعي عليهم! الكرسي والمسؤول من يصنع من..! في يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى… مديرية الأمن العام تكرّم الرائد المتقاعد (650) سعد الدين الحاج محمود هاكوز (98 عاماً) " البوتاس العربية" تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك

ليست يوما هي نبع الحياة

ليست يوما هي نبع الحياة
الأنباط -
حضنت دمعتي في لحظة ظننت فيها أنني اكتسبت قوة من الحياة فانهارت قواي في احضانك الدافئة، ورميت كل همومي مرفقة بدموعي لأغسل ما علق بي من شوائب الحياة.. ثوان معدودة عدت فيها الى تلك الطفلة التي تهرب من مشاكلها ودموعها الي حضنك وتشعر بدفء يديك واصابعك تتغلغل بين خصيلات شعري.
امي ... اود ان اخبرك بسر أتذكرين تلك الليلة التي نمت فيها بعيدا عن سريرك لإجراء عملية جراحية.. كانت ليلة  حالكة السواد اغرقتني دموع الخوف وألقت بي الأفكار بين جنبات الظلام كيف يهنئ لي العيش بعيدة عن حضنك ونفسك الذي يغمر نفسي. كانت سويعات ثقال كثقل الجبال على صدري.
امي عندما خطت يداي هذه الكلمات عادت بي الى ايام الدراسة ووقت الاستيقاظ  لتكون أجمل الاوقات قبل الذهاب الى المدرسة  لتمشطين شعري بتسريحات كانت صديقاتي يستغربن كيف كنت تسريحها صباحا ولا أنسي الساندويتشات المدرسية متفننة بصنعها من الفلافل والسلطة او البطاطا المسلوقة مع الزيت واما لبنة وزعتر لها حكاية اخرى.
ومن سهولة الابتدائي الى صعوبة امتحانات التوجيهي حيث كنتِ تسهرين معي وتحاولين التخفيف على نفسي من هول الامتحانات والخوف الذي كان يلفني، ودموع فرحك يوم نجاحي محفورة في جنبات الذاكرة تأبى النسيان  . 
وكيف لي ان أنسي دموعك خوفا علي في بضع سنين كانوا من صعاب الحياة التي مرت على وشعورك بالقلق والكوابيس تلازمك يوم ان كنت بعيدة عن حضنك ليستقر بك الحال عندما عدت الى كنفك.
امي الغالية ان الكلمات لم تعد قادرة على تحمل وصف نبع الحنان الذي اغرقني واخواتي من الحب والطيبة تعلمنا منك الصبر والتسامح وكنت مدرسة في الكفاح والمثابرة.
كم تحملت وجعي ودموع ضعفي وعصبيتي لتخففي عني ببسمة او ضحكة لأعود ناسية ماذا حل بي
ماما امي هي الكلمة التي تنطق بها شفتاي عند دخول المنزل وأهرول باحثة عن الصوت الذي أحب ان اسمعه لحظة عودت من يوم شاق لاسرد لك حكايات من خلف الابواب .
فمهما كبرت فانا امامك الطفلة التي بحاجة الى أن تلقي راسها في احضانك وتتخلص من شوائب الحياة لتعود قوية كما اردتني ان اكون.
كلماتي انثرها اليوم لأذكر انفسي قبل الاخرين ان الام ليس يوما فهي كل ثانية نتنفس به عبق الحياة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير