البث المباشر
جولة محادثات جديدة الخميس بين لبنان وإسرائيل وبيروت ستطلب تمديد الهدنة عدد سكان الأردن يتجاوز 12 مليون نسمة الأردن يوقّع اليوم اتفاقيات "أرتميس" مع ناسا وينضم لجهود استكشاف الفضاء الأردن يقود جهدا دوليا لإرسال مساعدات إغاثية إلى لبنان أجواء دافئة في اغلب المناطق حتى الأحد 5 أطعمة تدمر الجسم ببطء تحذير بريطاني: برامج تجسس حكومية في 100 دولة تهدد المستخدمين مأساة في مدينة ملاهي: احتجاز عاملة داخل لعبة يؤدي إلى وفاتها تركيا تحظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عاما بقرار من البرلمان ‏تحركات خليجية لتأسيس صندوق دعم لإعادة الإعمار وتنشيط الاقتصاد في سوريا استشهاد الصحفية اللبنانية آمال خليل باستهداف إسرائيلي البيت الأبيض: ترامب لم يحدد موعدًا نهائيًا لتلقي المقترح الإيراني عودة مراكز الواعدين تعيد تشكيل مستقبل الكرة الأردنية ولي العهد: زيارة الشمال بالربيع فرصة ما بتتعوض سفير الإمارات لدى واشنطن تعليقا على تصريح ترامب: قراءة خاطئة للحقائق ولي العهد يؤكد أهمية تطوير السياحة البيئية ودورها في تمكين المجتمعات المحلية زيارة دبلوماسية لمستودعات الهيئة الخيرية الأردنية للاطلاع على قافلة إغاثية للبنان محصّلة قيد الإخراج ‏سفارة المكسيك تستضيف جلسة تعريفية لوكالات السياحة والسفر استعداداً لكأس العالم 2026 "سلطة العقبة" تنظّم فعالية تدريبية في الإسعافات الأولية

محمد عبيدات يكتب :الحسد والعين

محمد عبيدات يكتب الحسد والعين
الأنباط -

لم أكن اتوقع يوما ما أن أكتب بموضوع العين والحسد، فأنا لست براجاً أو بصاراً، لكن كثرة الأحاديث والوقائع في الموضوع وإنتشاره في مجتمعنا جعلني أتطرق للموضوع لعل وعسى أن يرتدع أهل الحسد والعين والحقد والأنانية والكراهية ويثوبوا لرشدهم؛ فالعين الفارغة لا يملأها سوى التراب؛ والقلب الكاره لا يستقر سوى تحت التراب؛ والعقل الأناني لا يركد سوى بالتراب:
1. العين تكون بسهام تخرج من الحاسد صوب محسوده لتضرب فيه بالعمق، بسبب بغض النعمة على المحسود وتمني زوالها؛ وهذا قمّة الأنانية وحبّ زوال النعمة عن الغير.
2. الحسد يكون بأربع حالات: تمني زوال النعمة، أو الحصول على النعمة من المحسود، او تمني الحصول على النعمة كالتي عند المحسود وزوالها عنه، أو تمني الحصول على النعمة من غير زوالها عنه.
3. والعين تسبق القدر أحياناً، وأعراض الحسد تظهر بالمال والبدن والعيال، ولا يملأ عيون الحاسدين الفارغة إلا التراب؛ والحسد ذروة سنام الكراهية والأنانية.
4. الحسد والحقد متلازمتان لا يمسك بهما إلا صغير العقل، فكره النجاح للآخرين مرض من صفات المنافقين من أعداء النعمة والباغظين الخير للناس؛ فالتصالح مع الذات يعني حب الخير للناس كما نحبه لأنفسنا.
5. مطلوب ان تكون جرعتنا اﻹيمانية بالقناعة والرضى وعدم اﻹكتراث بما عند اﻵخرين وما وصلوا إليه مع اﻷخذ باﻷسباب للمضي قدما صوب ما نرنوا إليه دون حسد لﻵخرين. 
6. ومطلوب الرضى بالقضاء والقدر والنظر إلى من هم اقل منا حالا، والقناعة بأن الحسد لا يضر سوى صاحبه، والنظر بعين بصيرة إلى دونية الدنيا وأنها لا تساوي جناح بعوضة.
7. رغم إيماننا بوجود الحسد والعين ووجود أمثلة كثيرة على ذلك؛ إلا أننا نعجب لماذا هما عندنا فعّالات بيد أنهما في الغرب غير موجودات! والأسباب واضحة وسأتركها للقراء لإستنتاجها! 
بصراحة: الحسد والعين مرض إجتماعي ونفسي بسبب نقص اﻹيمان والمحزون الروحاني لدى بعض الناس، ويستشري هذه اﻷيام بسبب تدهور منظومة القيم، والمطلوب كبح جماحه ليزول وتسود روح المحبة والغبطة.
صباح الغبطة لا العين ولا الحسد

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير