اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
Winners of 10th Local Edition of Orange Social Venture Prize 2026 Announced الهيئة العامة للجمعية الوطنية لحماية المستهلك تصادق على التقريرين الاداري والمالي. مجموعة الحوراني وأمنية تُطوّران شراكة ممتدة منذ 2010 لدعم التحول الرقمي إنجاز دولي جديد لجامعة عمّان الأهلية في مجال البصريات وصحة العيون التلفزيون الأردني مش «مشروع فاشل» حتى نبحث له عن مشترٍ تتويج الفائزين بالنسخة المحلية العاشرة من جائزة أورنج للمشاريع الريادية المجتمعية لعام 2026 الغذاء والدواء تضبط عيادة تجميل غير مرخصة داخل نادي رياضي للسيدات في العاصمة خلال عملية رقابية نوعية أندية الشمال..تخسر ١١ نقطة من أصل ١٢ في الأسبوع الأول! عبر تطبيق سند ، ادارة السير تطلق خدمة الإبلاغ عن المشاهدات والمخالفات المرورية صخر المور الهقيش.. المسؤول الذي لا يُغلق بابه ‏السويداء تراجع مشاريع الانفصال وتقدم خيار الاندماج في الدولة السورية محافظة: المرحلة الثانوية 3 سنوات ولا تغيير على نظام الامتحان العام للتوجيهي اتحاد الكراتيه يحتفي بالوفود المشاركة في بطولة آسيا التهجير الفلسطيني من قطاع غزة: من الانقسام الداخلي إلى سياسات الإزاحة القسرية صدور رواية «أزل.. ما بعد الواقع» للكاتبة فاتن أبو زايد عن دار فضاءات الأمير فيصل يؤكد جاهزية الأردن لاستضافة بطولة آسيا للكراتيه عبابنة: الأردن يسجل أكبر تحسن عربيا في نتائج "بيزا" 2025 إطلاق خدمة الإبلاغ عن المشاهدات والمخالفات المرورية عبر "سند" انخفاض معدل الأمية في المملكة إلى 4.5 بالمئة عام 2025 انخفاض معدل الأمية في المملكة إلى 4.5 بالمئة عام 2025

البطالة المقنعة من نافذة المحلل الاقتصادي مازن ارشيد

البطالة المقنعة من نافذة المحلل الاقتصادي مازن ارشيد
الأنباط -

 نور حتاملة

 

أوضح الخبير الاقتصادي مازن ارشيد أن البطالة التي يتم الاعلان عنها رسميًا غير حقيقية وغير دقيقة تزامناً مع صدور معدل نسبة البطالة عن دائرة الاحصاءات العامة يوم الاثنين للربع الرابع من ٢٠٢٠ والتي قدرت بـ ٢٤.٧٪؜ مقارنة مع ٢٣.٩٪؜ في الربع السابق، وقال يتم احصاء هذه النسبة مع استثناء "البطالة المقنعة" التي هي أشخاص يعملون ويتقاضون أجوراً وان كانت في الحد الأدنى دون انتاج مقابل ولو أردنا اعتبارهم في الاحصاء قد تتجاوز نسبة البطالة 30% فعلياً.

وعرّف ارشيد البطالة المقنعة في حديث له مع "الانباط" على أنها بطالة تبدأ بـ التشكل كلما كان هناك جزء من قوة العمالة إما ترك دون عمل أو أنه فائض عن الحاجة بحيث لا تؤثر انتاجية العامل في جوهرها اي قيمة حقيقية للاقتصاد الكلي للدولة، فهم بذلك يشكلون إضافة قليلة للبطالة الإجمالية وبالتالي يصنف هذا النوع من التوظيف بالبطالة "المُقنّعة" وهي الأكثر خطورة على الاقتصاد أما في المناطق الحضرية فإن هذا النوع من البطالة يمكن أن يتواجد غالباً في قطاع الخدمات.

وتابع، ينتشر مفهوم البطالة المقنعة في كل دول العالم لكن تواجدها يشكل النسبة الاكبر في دول العالم الثالث لانها في العادة دول غير منتجة وتوظف حكوماتها أعداداً كبيرة من العمال الذين يرفعون النفقات مقابل تراجع الايرادات، مثل الاردن ومنطقة الشرق الاوسط مقارنة مع انتاجية الدول المتقدمة التي تكون أعلى واقتصادها أضخم مثل الاتحاد الاوروبي واميركا ومثيلاتها التي يقل فيها أعداد الموظفين وترتفع إنتاجيتهم، فنسبة البطالة تكون فيها دقيقة بشكل كبير في حين ان الدول غير المتقدمة في الاقتصاد تنتشر فيها البطالة المقنعة وبالتالي نسبة البطالة بشكل عام لا تكون دقيقة لانها لا تتضمن نسب هؤلاء العمال. وأضاف عن الموظفين الذين يعملون بوظائف ومهن ليس لها أي انتاجية ولا تضيف قيمة مهمة للاقتصاد خاصة في الاردن يشكلون ما يعرف بالترهل الاداري، فالدوائر الحكومية الرسمية والوزارات مثقلة بالعمال الذين يمكن خفض أعدادهم لأقل من النصف لتكفي حاجتهم الانتاجية اما الباقي فلا يضيفون قيمة للانتاج ولا يساهمون في رفع الاقتصاد الوطني وبالطبع لهذا الامر أضرار كبيرة.

وأضاف قائلا، ان البطالة المقنعة في الاردن تظهر بشكل واضح لان نسبة الموظفين والعمال في القطاع العام الحكومي يعتبر من أعلى النسب في العالم لان الحكومة توظف تقريبا أكثر من 38% من العمال في الاردن في حين يفترض بالقطاع الخاص أن يشغل النسبة الأعلى من العمال، لهذا لدينا ترهل إداري ونسبة عالية من التوظيف في القطاع الحكومي الرسمي العام الذي يترتب عليه ارتفاع بنسبة هذا النوع من البطالة لإن هذه العمالة في القطاع الحكومي المترهل لا يقدمون أي انتاجية للاقتصاد.

وفي التبعات الاقتصادية المنعكسة على الاردن نتيجة لهذا الأمر قال ارشيد، تكمن زيادة شواغر العمالة غير المنتجة في عدم إضافتهم أي قيمة تذكر للاقتصاد الوطني ولا الى إجمالي الناتج المحلي كما سيكلف الحكومة أجور رواتب مقابل لا شيء ترفع من نفقات الدولة خصوصا النفقات الجارية ومعظمها رواتب الموظفين في القطاع العام بمختلف أنواعه الصحي والتعليمي والى آخره.

وأضاف دولة مثل الاردن ليس لها مصادر إيرادات غير إيرادات الضرائب تقريباً ينتج عنه عجز مزمن في الموازنة العامة للدولة أي أن مجموع النفقات أعلى من الايرادات وهذا واقع الاردن الذي يعاني من عجز مزمن وفي تفاقم منذ عشرات السنين حيث لم تشكل الفوائض المالية التي تزيد فيها الايرادات عن النفقات في اخر ٦٠ عاما الا سنوات قليلة جداً مقابل ما يقارب ٥٠ عاما من العجز المزمن الذي يستند على اسباب عديدة منها البطالة المقنعة. وبالتالي فإن ارتفاع نفقات الدولة يحولها الى عاجزة تضطر الى الاستدانة من الخارج لتغطي هذا العجز، وهذا هو الأثر الكبير على دولة مثل الأردن تقدر ديونها بـ ٣٥ مليار دينار أردني لإنها في كل فترة تحاول أن تغطي العجز نتيجة ارتفاع النفقات وتراجع الايرادات وهي حلقة من ضمن سلسلة مترابطة تؤدي إلى فشل الدولة بنهاية المطاف.

وفي هذا السياق أشار رئيس ديوان الخدمة المدنية سامح الناصر في مؤتمر صحفي عقده منذ مدة، الى ان الجهاز الحكومي يحتوي بشكل من الأشكال على بطالة مقنعة وأوضح التزام الديوان التام بنضح الجهاز الحكومي ليكون بديلا للبطالة المقنعة حيث يسعى الديوان باستمرار لتكوين منهجية منظمة في عملية التخطيط الوظيفي تحت إدارة الدوائر الحكومية بما يمكنها من أداء برامجها ومشاريعها وخططها. وقال عن وجود تجارب تغيير في الدول الاوروبية على آلية التعيين في الجهاز الحكومي واخلاء أعداد ضخمة من العمالة المقنعة بسبب الانعكاسات الخطيرة على الموازنة العامة، وأضاف أنه في العرض الأخير للموازنة العامة كانت الرواتب والأجور من ضمن النفقات الجانبية التي تشكل النسبة الأكبر من هذه الموازنة بشكل عام.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير