اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الجذور الدينية والسياسية لفكرة عودة اليهود إلى فلسطين عينٌ صاحية وجباه ما تنحني: الجمارك والغذاء والدواء يحبطون تجارة الوهم! وصول الباخرة السياحية «أرويا» إلى ميناء العقبة وعلى متنها نحو 3400 سائح صوت الأردن عمر العبداللات يطلق أغنيته الجديدة « الله يعمّر سوريا » إهداءً إلى سوريا وشعبها نقابة الصيادلة : في يوم الصيادلة العالمي، الصيدلي شريك رئيسي في التحديث الصحي والأمن الدوائي وفد وزاري أردني يختتم جولة في ألمانيا لبحث توسيع الشراكات الاستثمارية والمشاركة في المؤتمر الأردني–الأوروبي امين عربيات يكتب : ماذا سنفعل نحن... بعد خطاب جلالة الملك؟ شي جينبينغ يعقد جلسة مباحثات مع الرئيس األمريكي دونالد ترمب الخطاب العابر للقلوب والعقول والحدود شقيقة رئيس جامعة البلقاء سابقا الدكتور عبدالله الزعبي في ذمة الله الاحتلال: مقتل جنديين إسرائيليين بانفجار مسيرة للجيش شمالي غزة الوفد السياحي الأردني يستكمل برنامج عمله في اليابان بلقاءات رسمية ومباحثات للربط الجوي شي – ترامب وهندسة الطاولة (وسائط متعددة) شي يقول إن زوجين من حيوانات الباندا سيتخذان من حديقة حيوان أتلانتا موطنا لهما خلال أيام قليلة هاتفك ممتلئ رغم أنك لا تملك بيانات كثيرة .. أين اختفت المساحة؟ من يحتاج إلى لقاح الإنفلونزا ومتى يُفضل أخذه أسماك القرش تبارك أغرب طلب زواج في بريطانيا نزلات البرد تلاحق الأطفال في المدارس.. كيف تحمي طفلك؟ ‏شباب غماس لسمو ولي العهد : إحنا معك، وراك وبظهرك تحذير علمي جديد حول المصابيح الموفرة للطاقة وLED

35 أسيرة فلسطينية في سجون الاحتلال الاسرائيلي

35 أسيرة فلسطينية في سجون الاحتلال الاسرائيلي
الأنباط - قال نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأحد، إن الاحتلال الإسرائيلي يعتقل في سجونه 35 فلسطينية، بينهن 26 أسيرة صدرت بحقهن أحكام لفترات متفاوتة، واعتقال إداري، أعلاها لمدة 16 عاما، بحق الأسيرتين شروق دويات من القدس، وشاتيلا أبو عياد من أراضي عام 1948.
وأضاف نادي الأسير الفلسطيني، في بيان صدر عنه بمناسبة يوم المرأة العالمي، الذي يصادف يوم غد الموافق الثامن من آذار، أن من بين الأسيرات 3 رهن الاعتقال الإداري وهن: ختام السعافين، وبشرى الطويل، وشروق البدن. ويبلغ عدد الأسيرات الجريحات 8، غالبيتهن أصبن بعد عام 2015، وأقدمهن الأسيرة أمل طقاطقة من بيت لحم، والمعتقلة منذ كانون الأول 2014، ومحكومة بالسجن لمدة 7 سنوات، كما يوجد من بين الأسيرات 11 أما.
وأكد نادي الأسير أن الأسيرات الفلسطينيات يتعرضن لجميع أنواع التنكيل والتعذيب التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين، بدءا من عمليات الاعتقال من المنازل، وحتى النقل إلى مراكز التوقيف والتحقيق، ولاحقا احتجازهن في السجون. وتبدأ عمليات التعذيب والتنكيل التي تمارسها أجهزة الاحتلال بحق الأسيرات منذ لحظة الاعتقال، وذلك بإطلاق الرصاص عليهن أثناء عمليات الاعتقال، وتفتيشهن تفتيشا عاريا، واحتجازهن داخل زنازين لا تصلح للعيش، وإخضاعهن للتحقيق ولمدد طويلة يرافقه أساليب التعذيب الجسدي والنفسي، وبعد نقلهن إلى السجون، تنفذ إدارة سجون الاحتلال بحقهن سلسلة من السياسات والإجراءات التنكيلية منها: الإهمال الطبي، والحرمان من الزيارة، وحرمان الأسيرات الأمهات من الزيارات المفتوحة ومن احتضان أبنائهن، علاوة على سياسة العزل الانفرادي التي صعدت من استخدامها خلال العام الماضي والحالي. وتواجه الأسيرات كجميع الأسرى، منذ بداية انتشار الوباء، عزلا مضاعفا، جراء عدم انتظام زيارات عائلاتهن، ورغم المطالبات المتكررة، على مدار العام الماضي، من السماح لهن بإجراء مكالمات هاتفية للتواصل مع عائلاتهن، إلا أن إدارة سجون الاحتلال ترفض الاستجابة لهن. وأكد نادي الأسير أن الأسيرات يعانين ظروفا حياتية صعبة في سجن "الدامون"، منها وجود كاميرات في ساحة الفورة، وارتفاع نسبة الرطوبة في الغرف خلال فترة الشتاء، كما وتضطر الأسيرات لاستخدام الأغطية لإغلاق الحمامات، إضافة إلى سياسة المماطلة في تقديم العلاج اللازم لهن، وتحديدا الجريحات، اللواتي يعانين من آثار الإصابات التي تعرضن لها.
وقال ان أكثر الحالات صعوبة وخطورة من بين الأسيرات، الأسيرة إسراء جعابيص، التي تعاني من تشوهات حادة في جسدها، جراء تعرضها لحروق خطيرة، أصابت 60 بالمئة من جسدها، وذلك جراء إطلاق جنود الاحتلال النار علي مركبتها عام 2015، والذي تسبب بانفجار اسطوانة غاز في مركبتها.
وتحتاج جعابيص إلى سلسلة من العمليات الجراحية في اليدين والأذنين والوجه، حيث تعاني على مدار الوقت من آلام، وسخونة دائمة في جلدها، مما يجعلها غير قادرة على ارتداء الأقمشة والأغطية، وهي بحاجة ماسة لبدلة خاصة بعلاج الحروق، حيث ترفض إدارة السجون توفيرها، بل ولا تكترث لتوفير أدنى الشروط الصحية اللازمة لها، علما أنها فقدت 8 أصابع من يديها. في مقابل ذلك، تمكنت الأسيرات، من ابتكار أدواتهن الخاصة، في مواجهة سياسات إدارة السجون، التي تحاول عزلهن عن العالم، وأبرز تلك الأدوات، التعليم، وتنظيم دورات خاصة في مجالات معرفية مختلفة، حيث أن جزءا منهن تمكن من استكمال الثانوية العامة داخل الأسر، رغم الصعوبات الكبيرة التي تواجههن. يشار إلى أن أول أسيرة في تاريخ الثورة الفلسطينية، هي الأسيرة فاطمة برناوي من القدس اعتقلت عام 1967، وحكم عليها الاحتلال بالسجن المؤبد، وأفرج عنها عام 1977، أي بعد عشر سنوات على اعتقالها، وقد بلغ عدد حالات الاعتقال للنساء منذ عام 1967، إلى أكثر من 16 ألفا. وشهدت انتفاضتي عام 1987 وعام 2000 النسبة الأعلى من حيث اعتقال النساء، وفي عام 2015 ارتفعت عمليات اعتقال النساء ومنهن القاصرات مع اندلاع (الهبة الشعبية)، ومنذ عام 2015 حتى نهاية كانون الثاني 2021، وصل عدد حالات الاعتقال بين النساء لأكثر من 900.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير