اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إحالة (95) حسابا على مواقع التواصل للقضاء بتهمة "انتحال صفة صحفي" زين و "لوياك" تطلقان النسخة الثانية من البرنامج التدريبي (مُستقبلك زين) الأردن يتسلّم رئاسة الاتحاد العام العربي للتأمين وسميرات رئيساً لمجلسه بعد مرور ثلاث سنوات، تستمر إسرائيل بخنق غزة وتدمير سبل نجاتها ‏"النّطاقات المكانيّة" الـ(Zoning ) في الجامعة الأردنيّة ..حدائقُ تتناغم فيها الطّبيعة مع العلم والمكان مع الإنسان والوظيفة مع الهُويّة مدير الأمن العام يزور قوّات الدرك، ويفتتح مركز دفاع مدني شفا بدران بث مشترك لودية النشامى وفنزويلا رئيس مجلس الأعيان يلتقي وزيرة الخارجية اليمنية غروت وبيريمتر : تحت جبل الأورال .. كيف تستعد موسكو للحظة الصفر رئيس واعضاء "صناعة عمان" وممثلو القطاعات الصناعية يستفبلون المهنئين.. الثلاثاء مندوباً عن جلالة الملك.. محافظ البنك المركزي يفتتح المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد العام العربي للتأمين القاضي: الحكومة شريك أساسي في دعم المعلم وترجمة الرؤية الملكية لتطوير التعليم الإصابة تبعد عودة فاخوري عن صفوف النشامى أمام فنزويلا الثلاثاء الحسين في ميد 9 المقعد الأوسط رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الدباس الأمن العام يحذر من اتصالات تنتحل صفة الأجهزة الأمنية لسرقة بيانات وأموال مندوبا عن الملك.. ولي العهد يشارك في قمة دول جنوب أوروبا "ميد 9" مذكرة تفاهم بين جامعة عمان الاهلية وسلطة المياه مجلس أمناء عمان الأهلية وهيئة المديرين يهنؤون بتصدّر الجامعة محلياً وتحقيقها للمرتبة (376-400) عالمياً بتصنيف التايمز

الأردن نموذج للتسامح والاعتدال والوسطية

الأردن نموذج للتسامح والاعتدال والوسطية
الأنباط - أبرز الأردن منذ تأسيسه نموذجا للتسامح والاعتدال والوسطية في منطقة الشرق الأوسط والعالم بأجمعه على مدى 100 سنة خلت من عمر الدولة، يشهد على ذلك مواقفه السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية وتقبل الآخر والتعايش معه.
وارتسمت منذ بداية تشكيل الدولة الأردنية ملامح الحوار الديني على أساس الجوامع المشتركة وتحييد الاختلاف وترسيخ مبادئ الوسطية والاعتدال والعيش المشترك ونبذ العصبية، وها هو اليوم يعبر مئويته الثانية ثابتا على مبادئه ونهجه متطلعا لتعزيزها. الباحث والمفكر الاسلامي والناشط الحقوقي والسياسي الدكتور حمدي مراد، قال إن الخطاب الديني في الأردن وهويته النبوية الشريفة عنوانها "رحمة للعالمين "، تخلو من العصبية والاقصائية وتسعى لمحبة الآخر، وتدفع لإقامة العلاقات الطيبة، حتى لو بقي على معتقده، وهذا العنوان والرسالة الانسانية يتبناها الأردن في خطابه وحواره مع الآخر.
وبين أن التنوع والاختلاف سنة ربانية لكن التعايش الديني في المملكة أمر بديهي، والقواسم المشتركة دائما تطفو على السطح كعلاقة إنسانية، عززها النظام التربوي في المملكة، واسهم بشكل كبير في رفع الشعور بالانتماء الوطني ومرتكزات اساسية قوامها التسامح والاعتدال والوسطية. وأوضح أن أبرز تحديات الخطاب الديني، تتمثل بالتطرف والإرهاب من فئة قليلة شاذه لا تنتمي إلى أي دين او مذهب، داعيا إلى تجديد الخطاب الديني عبر وسائل الإعلام والتركيز على الجوهر الذي يدعو للمحبة والمودة والوئام والسلام.
بدوره، أوضح القس سامر عازر أن الأردن منذ عهد الإمارة عام 1921 تأسس على التنوع والانفتاح، وانصهر الأردنيون مسلمين ومسيحيين في بوتقة الدولة الواحدة دون استثناء، ما يؤشر إلى نموذج في الوئام الديني والعيش المشترك بين أتباع الديانات السماوية، في إطار دولة القانون والمؤسسات.
وركز على اهمية دخول الألفية الثانية في ظل خطاب إنساني جامع يفتح المجال للمسلمين والمسيحيين للاستفادة من الدروس والعبر والمفاهيم الخيرة في كل دين، بما ينعكس وئاما دينيا على أرض الواقع، وألا تبقى فقط للنخب الدينية والفكرية والسياسية، بل تنتقل إلى الشارع لتصبح سلوكا وتعاملا بين المواطنين في الحياة اليومية.
من جهته، اوضح الكاتب الصحفي حسين الرواشدة أن للإعلام دورا كبيرا في تصحيح المسارات والانحراف الذي لحق الخطاب الديني، لافتا إلى أن الإعلام الأردني، ولاسيما الرسمي، استطاع في العقدين الماضيين اللذين نشأت خلالهما ظاهرة التطرف والإرهاب أن يصحح الاخطاء والمسارات وضبط إيقاع المجتمع على خطاب ديني معتدل قائم على التسامح.
ولفت إلى أن المؤسسات الدينية أسهمت في استمرار اعتدال الخطاب الديني مع الدولة من خلال مبادرات انطلقت عبر أربعين عاما مضت، استطاعت أن ترسل إلى الداخل والخارج خطابا دينيا معتدلا كرسالة عمان.
وحول مئوية الدولة الأردنية، أشار كاهن رعية الروم الكاثوليك في جبل عمان الاب نادر ساووق إلى أن الأردن أرض الحضارات يتشكل اسمه من ستة حروف مضيئة، فالألف يعني أرض المقدسات الإسلامية والمسيحية، واللام يدل على لقاء الحضارات، والالف الثانية تعني أرض السلام، والراء تعني راية خفاقة، والدال دولة التسامح والتعايش، والنون نسيج واحد، فهذا هو الأردن الذي يجسد قيم التسامح ونبذ العنف ومحاربة الارهاب من خلال المبادرات التي أطلقها.
بدوره، أكد الباحث والمفكر الإسلامي الدكتور ربيع العايدي المتخصص في العقيدة الاسلامية والفلسفة، أهمية الحوار لتقدم الأمم وإعمار الأرض يتخلله نقاش واسئلة وإجراءات قانونية وآليات لتطبيق هذا الحوار، مبينا أهمية استقبال النقد من المؤسسات الدينية برحابة صدر وموضوعية والسعي لمعالجة الاشكالات الناتجة عن الحوار في الندوات والمؤتمرات.
واشار إلى أن رسالة عمان التي أطلقت عام 2004، دعت للتسامح والوحدة وكرامة الإنسان والرفق واللين وأهمية الحياة، جاءت لتحارب التطرف والعنف والإرهاب أيا كان مصدره.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير