اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
من رفض الدولة إلى رفض الفلسطيني: التهجير في قلب الانتخابات الإسرائيلية ابن الأردنية من أب مصري ورحلة السفر الأولى بعد التوجيهي رحلة تخييم تنتهي بمأساة .. وفاة رضيعة واعتقال 4 في بريطانيا هربوا وتركوا كل شيء .. بصمات أصابع تكشف ما حدث قبل 8500 عام ماذا كشف سقوط الحسين وتعادل القمة؟ جو حطاب رهان أردني للترويج السياحي مركب موجود في أطعمة شائعة قد يساعد على تخفيف الانتفاخ وعسر الهضم محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش البنك الدولي: الأردن يتجاوز مستهدفات في الحماية الاجتماعية قبل 2029 تعيين السفير شريف كامل أمينا عاما مساعدا لجامعة الدول العربية الجامعة العربية تشدد على الرفض القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه المبعوث الأممي يحذر: هجمات الحوثيين تنذر باتساع نطاق النزاع لجنة السينما في "شومان" تعرض الفيلم البيروفي "جذر" غدا الخلايلة: رقمنة خدمات الأوقاف مستمرة .. والسميرات: الخدمات ستكون على «سند» تحذير من تحويل إزالة الأنقاض بغزة إلى "وسيلة لطمس آثار" الجرائم المركز الوطني للأمن السيبراني ودائرة الإحصاءات العامة يطلقان حملة توعوية قبل التعداد السكاني نقابة المقاولين والضمان الاجتماعي تتفقان على حزمة إجراءات للتسهيل على المقاولين 480 مقترضا استفادوا من الإقراض الزراعي في البادية الشمالية محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسيًا من ذاكرة شطنا … رحلة الاسم

طوقان يؤكد أهمية تعديل قانون الاستثمار عن طريق استبدال الإعفاءات الضريبة بالحوافز الاستثمارية

طوقان يؤكد أهمية تعديل قانون الاستثمار عن طريق استبدال الإعفاءات الضريبة بالحوافز الاستثمارية
الأنباط -
قال نائب رئيس الوزراء ووزير الدولة للشؤون الاقتصادية الدكتور أمية طوقان إن الأوضاع الإقليمية والمتغيرات في المنطقة تؤثر بشكل كبير على معدلات النمو الاقتصادي في الأردن إما سلباً أو إيجاباً، لكون الاقتصاد الأردني من الاقتصادات المفتوحة على العالم الخارجي وهو ما يجعله عرضة للعديد من الصدمات على المستوى المحلي.
واشار طوقان خلال لقاء حواري عقده منتدى الاستراتيجيات الأردني بعنوان "الاستدامة المالية وتحقيق النمو الاقتصادي: مقاربة تقليدية أم نهج جديد"؛ إلى سعي الحكومة نحو تنويع مصادر الدخل بما يتناسب مع مستوى الأزمات التي تحدث دوليًّا وإقليميًّا ومحليًّا.
وأكد أهمية تعديل قانون الاستثمار عن طريق استبدال الإعفاءات الضريبة بالحوافز الاستثمارية وتقديم كافة أشكال الدعم من خلال اتخاذ الحكومة سياسات اقتصادية مبنية على نظام السوق المفتوحة؛ والتي بدورها ستزيد جاذبية البيئة الاستثمارية في الأردن؛ إضافة إلى ضرورة النظر بشمولية تامة حول مصادر ومكونات النمو الاقتصادي، وقياس العوامل والأسباب المؤدية لارتفاع معدلات الناتج المحلي الاجمالي خلال السنوات السابقة.
وأكد الدكتور أمية الطوقان ضرورة النظر بشمولية تامة حول مصادر ومكونات النمو الاقتصادي سواء كانت اقتصادية أو غير اقتصادية مثل سيادة القانون وحرية الرأي وحقوق الإنسان، إضافة إلى دراسة العوامل والأسباب المؤدية لارتفاع معدلات الناتج المحلي الاجمالي خلال السنوات السابقة.
وأشار طوقان إلى أهمية تسريع عجلة التعاون المشترك بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، مبيناً أن الحكومة قامت بصياغة قانون جديد لهذه الشراكة من خلال تجهيز دائرة تابعة لرئاسة الوزارة وبالتنسيق مع وزارة المالية ووزارة التخطيط لتحضير القانون من الناحية المالية والقانونية والفنية بهدف طرح 6 مشاريع جاهزة للتنفيذ بالشراكة مع القطاع الخاص خلال الفترة القادمة.
واستعرض المدير التنفيذي لمنتدى الاستراتيجيات الأردني الدكتور إبراهيم سيف، أهم التحديات التي يعاني منها الاقتصاد الأردني والتي تتلخص في النمو الاقتصادي المتواضع ومعدلات البطالة المرتفعة، إضافة إلى التركيبة السكانية للشريحة العمرية ما بين0-14 سنة والتي تقارب من35 بالمئة من إجمالي السكان؛ مشيراً إلى أن هذه التحديات تفاقم من مستوى الضغط على سوق العمل الأردني على المديين القريب والبعيد.
واشار إلى أن صافي عدد الوظائف المستحدثة للأردنيين الحاصلين على الدرجة الجامعية (بكالوريوس) يساوي 5ر20 الف وظيفة، في حين بلغ عدد الأردنيين الذين تخرجوا من الجامعات في الأردن 9ر43 الف خريج.
واستعرض الدكتور سيف بعض المشاهدات المتعلقة بالسياسات المالية، مبيناً أن العجز في الموازنة يعتبر سمة دائمة للحكومات الأردنية المتعاقبة منذ عقود، ومع الانخفاض المتوقع في الناتج المحلي الاجمالي، فهذا يعني أن عجز الموازنة الى الناتج المحلي الاجمالي سيزداد مع نهاية 2021. وفيما يتعلق بالإيرادات العامة والإيرادات الضريبية، بين سيف أن الإيرادات العامة، وخاصة الايرادات الضريبية، لا يتماشى مع حجم الاقتصاد الأردني، والذي أدى بدوره إلى ما يسمى بالتسرب المالي.
وأشار في هذا السياق إلى أن الايرادات الضريبية إلى الناتج المحلي الإجمالي والتي تشكل حوالي8ر14 بالمئة والتي تعتبر منخفضة عند مقارنتها بعدد من الدول، كما وتعتمد بالدرجة الأولى على ضريبة المبيعات، موضحاً أن ضريبة دخل الشركات والضريبة العامة على المبيعات تعاني من وجود العديد من الأنظمة التفضيلية التي تضيق القاعدة الضريبية وتقسم النظام إلى عدة أنظمة ضريبية.
واشار إلى ضرورة إعادة النظر في السياسات الضريبية، مع محاولة التغلب على التحديات التي تواجه الاقتصاد الأردني، خاصة وأن حوالي 40 بالمئة من صافي عدد الوظائف التي تم استحداثها (2016-2018) تعود إلى قطاعين فقط (الإدارة العامة والتعليم)، والمساهمة الضئيلة للإعفاءات الضريبية في تعزيز النمو الاقتصادي، بالإضافة إلى العمل على قانون ضريبة يضمن العدالة في العبء الضريبي، وشفاف يتجنب الاستثناءات العشوائية، ومرنا ومستجيبا للاحتياجات التنموية، ويوفر إيرادات تساعد على الاستدامة المالية على المدى الطويل. علاوة على العمل على تعزيز المرونة الضريبية من خلال "تنويع" المصادر الضريبية وعدم الاعتماد على ضريبة المبيعات بشكلها الحالي. من جانبه أكد رئيس الهيئة الإدارية لمنتدى الاستراتيجيات الأردني عبد الإله الخطيب أهمية تكامل وترابط الادوار الاقتصادية والسياسية والإدارية والقضائية في خلق بيئة ممكنة للاستثمار بالأردن؛ إضافة إلى أهمية دراسة الأسباب المؤدية إلى تأخر اتخاذ القرار فيما يتعلق بالمشاريع الاستثمارية التي تبطئ من عملية النمو في الأردن.
وجرى خلال اللقاء تبادل لوجهات النظر من قبل المشاركين حول النهج الأفضل للتغلب على التحديات الاقتصادية وخلق بيئة خصبة للاستثمار في الأردن في مختلف القطاعات.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير