البث المباشر
اجتماع للجامعة العربية اليوم لبحث تطورات المسجد الأقصى وقرار إعدام الأسرى بتراجع دينارين… الذهب عيار 21 عند 94.7 دينارا الخميس مستشفى الجامعة الأردنية للأنباط: " حالة الطبيب الذي سقط من الطابق الرابع في المستشفى مستقرة" الأردن ودول شقيقة وصديقة يدينون سن سلطات الاحتلال قانونا يجيز عقوبة الإعدام بحق الفلسطينيين انطلاق أولى جولات مقابلات برنامج “صوتك” في الكرك والطفيلة عندما يصغر المنصب ويكبر اللقب الأردن في عين العاصفة: كيف يقود الملك عبد الله الثاني معركة التهدئة وسط نار الحرب الإقليمية؟ سقوط شخص من الطابق الرابع في مستشفى الجامعة الأردنية وحالته سيئة الجيش يحبط محاولتي تهريب وتسلل على الواجهتين الغربية والشمالية ترامب يدعو الدول المعتمدة على مضيق هرمز إلى "تولي أمره" ‏منحة يابانية بقيمة 371,803 دولار لتعزيز المهارات غير المعرفية لدى الطلاب في الأردن أجواء غائمة جزئياً وماطرة وتحذيرات من تدني الرؤية الأفقية الخارجية الإيرانية: تلقينا رسائل عبر وسطاء بينهم باكستان لكن لا مفاوضات مباشرة مع واشنطن واتساب يطلق ميزات جديدة تعزز تجربة المستخدم طريقة بسيطة وفعالة لتحسين صحة الكبد 5 خطوات بسيطة لصحة أفضل وعافية مستمرة منها الكزبرة .. أعشاب يومية تحميك من السرطان وأمراض القلب المشرق العربي...وثنائية الصراع (فيفا) يواجه صعوبات تقنية في بيع تذاكر كأس العالم 2026 الأرصاد : أجواء ماطرة الخميس وتراجع تدريجي للهطولات مع انخفاض طفيف على درجات الحرارة نهاية الأسبوع.

خليل النظامي يكتب :في يوم وفائنا لـقائد الديار وحماتها وساكنيها

خليل النظامي يكتب في يوم وفائنا لـقائد الديار وحماتها وساكنيها
الأنباط -
خليل النظامي
يطلق على اليوم الذي يصادف الخامس عشر من شهر فبراير في كل عام بـ يوم "الوفاء للمتقاعدين العسكريين"، الذكرى التي خلدت فيها ارواح ابناء الاردنيين الزكية في السماء، الذكرى التي استشهد فيها كوكبة من صناديد الجيش العربي في العملية العسكرية التي سبقت معركة الكرامة حيث دحروا العدو الصهيوني دحرا مبينا.
اليوم الذي كتب فيه التاريخ عن الرجال الرجال من ابناء العائلة الاردنية الواحدة التي يقودها بحكمة صقر بني هاشم، حيث لا اراض ولا سهول ولا جبال ولا هضاب الا وتعرفهم وتنشقت من رائحة عطر العرق المتصبب عن جباههم وارتوت به، الأشاوس الذين تربوا على الوفاء للوطن وشعبه وقياداته تحت شعارهم الصلب "الله الوطن الملك"، الشجعان الذين لا ينضب عطاءهم المستمر وكأنه ينبوع ماء نقي يشتاق له كل ظمآن.
اليوم الذي اراد له جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله أن يكون يوما وطنيا مشبعا نقيا صافيا تتضح فيه انجازات ابطال القوات المسلحة ونشامى الاجهزة الامنية كـ وضوح القمر في ليلة صافية، والوقوف على التضحيات التي قدموها وأرواحهم الطاهرة التي افنوها في سبيل اعلاء عزة وكرامة الوطن وحمايته من كل عدو غادر.
اليوم الذي اراد له جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله، أن يكون مشهدا بطوليا يفتخر فيه الابناء بما قدمه الاباء من تضحيات جسام، وان يكون نبراسا لكل أردني ليفتخر بعزة وتاريخ وامجاد وبطولات اجداده من المحاربين، وشمعة لا تنطفىء تنير خارطة الطريق امامهم ليكملوا مسيرة العطاء والبناء.
اليوم الذي حرص فيه جلالة الملك وعلى الدوام الاشادة بالمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى وابناء الاجهزة العسكرية والأمنية، الذين كان لهم الدور الكبير في ما ينعم به كل من وطأ ارض الاردن من أمن واستقرار، الذين تجمعهم علاقة قدسية مع المواطنين جميعا، وهم الأقرب لقلب القائد الاعلى وهم الجند الأوفياء للعرش الهاشمي النبيل، من يدافعون عن الوطن بكل عزيمة لا تلين وسيف الاردن وسياجها.
اليوم الذي لا ينسى فيه جلالة الملك عبدالله حفطه الله الدور الكبير للمحاربين القدامى، الذين ضحوا بارواحهم للدفاع عن عروبة فلسطين الأبية، ويبذل ويوجه بكل اشكال التوجية لتوفير الدعم بما يسهم في تحسين اوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية وتقديم التسهيلات الممكنة لأفراد وضباط القوات المسلحة وكافة الاجهزة الامنية ورعاية عائلات وابناء الشهداء وغيرها الكثير من اشكال الدعم التي تعكس حجم الوفاء والمحبة التي يوليها القائد الاعلى لمن ضحوا ويضحون بأرواحهم وكل ما يملكون فداء لحماية هذا الوطن المبارك وهذا الشعب الأصيل الطيب.
اليوم الذي لا ينفك فيه جلالة الملك عبدالله حفظه الله السعي قدما لتوفير افضل الأجواء المريحة والآمنة لجنودنا البواسل، وهذا ليس بغريب عليه، فهو نهج ورثه من اجداده الهاشميين الذين كرسوا حياتهم لحماية الشعوب والوفاء والعطاء لحماة الديار، وها هو يورثه الآن للشاب الصنديد ولي عهده الأمين الحسين ابن عبدالله حفظهما الله.
فها نحن اليوم نرى حفيد الهواشم الحسين حفظه الله وقد حمل على عاتقه ما حمله والده وأجداده لحماة الديار والمحاربين القدامى والعسكريين والمتقاعدين ويوجه بدعمهم وتعزيز جهودهم واوضاعهم المعيشية والاجتماعية والاقتصادية لكل اشكال وانواع الدعم والتعزيز والتوجيه.
ها نحن اليوم نرى الأسد وشبله برفقة ابناء اجهزتنا العسكرية والأمنية وبعين العلاقة القدسية التي تجمعنا كأردنيين معهم نرسم أجمل أطار وصورة من صور التعاون الحقيقي والجهد الجماعي ونحقق كل الاهداف المنشودة والمرجوه بالإنجاز والرقي والرفعة في سبيل الحفاظ على وطننا الاردن الغالي وشعبنا الاصيل وقيادتنا الحكيمة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير