البث المباشر
ترامب يحذر إيران من زرع ألغام في مضيق هرمز ويتوعد بعواقب غير مسبوقة متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في تحضير 5000 وجبة إفطار ضمن شراكة البنك الاستراتيجية مع تكية أم علي 80 سيناريو لتعديل الضمان: كيف تحاول الحكومة تجنب أزمة تقاعد مستقبلية؟ بلدية سهل حوران تنفذ حملة نظافة بمقبرة البلدة مجلس الأمن الدولي يناقش ملف الأسلحة الكيميائية السوري حجازين: تقسيط أو تأجيل الرسوم المستحقة على المنشآت المساهمة في هيئة تنشيط السياحة الخطوط البريطانية تلغي رحلاتها إلى الأردن وزير الشباب يرعى حفل الإفطار الرمضاني لمبادرة "منكم وفيكم" في البلقاء بين طمأنة "الاستناد" وهيبة "الاستدامة": قراءة في مستقبل الضمان الاجتماعي أسرة تطبيق أشيائي MyThings تقيم إفطار رمضاني مميز مساء الاثنين صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة " محصنة يا بلادي " قراءة في زيارة الملك إلى المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات… رسائل سيادية في لحظة إقليمية مشتعلة. مديرية الأمن العام تحذر من لعبة Doki Doki Literature Club الإلكترونية وكل الالعاب المشابهه لها "الخارجية" تتابع طلبات الأردنيين الراغبين بالعودة الى المملكة مدعي عام عمان يقرر توقيف سبع اشخاص على قضية صوبة "شموسة" لجنة الإعلام في الأعيان تلتقي السفير الصيني البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان

محمد عبيدات يكتب : مُخرجات المشاريع والبرامج

محمد عبيدات يكتب  مُخرجات المشاريع والبرامج
الأنباط -
أنّى كان المشروع والبرنامج ونوعه فعناصره الرئيسة تكون المدخلات والعمليات والمخرجات، فالمدخلات والعمليات حتماً مهمّة لتساهم في مخرجات نوعية؛ وتعدّ المخرجات معايير أساسية لقياس النجاح ومؤشرات اﻷداء، فالمخرجات مؤشرات أداء رئيسة النجاح:
1. اﻷمور تقاس بنتائجها ووفق أهدافها المرسومة للوصول إليها؛ ودليل ذلك مباريات كرة القدم الغلبة لمن يسجّل اﻷهداف وليس لمن هو الأكثر إستحواذاً على الكرة؛ فنقول فازت إيطاليا وليس لعبت البرازيل.
2. الحياة الزوجية وإدارتها ومشروعها أساس نجاحه اﻷسرة السعيدة ومخرجاته من اﻷبناء والبنات الصالحين والمتميزين علمياً وأصحاب الخُلق الرفيع؛ فمؤشرات نجاح الأسرة نجاحها في إخراج أبناء صالحين وعلى خُلق وعلم نافع للمجتمع.
3. نتائج اﻹمتحانات تكون بالتحصيل وليس بكُثر القراءة، مما يؤشّر ﻷهمية اﻹعداد الجيد للإمتحانات واﻷخذ باﻷسباب؛ بالرغم من أن التميز والإبداع له بُعد آخر في العملية التعليمية.
4. المشاريع اﻹقتصادية وأفكارها كثيرة ومتعددة لكن قصص نجاحها محدودة والسبب أن النتائج والمخرجات ليست بالمشجّعة، ولذلك فدراسة الجدوى جلّ مهمة؛ ومخرجات هذه المشاريع عدد فرص العمل ومساهمتها في النمو الإقتصادي وغير ذلك.
5. حتى أن ربّ العزة يجبُّ الخطايا، ويتوب علينا بحساب خواتيم أعمالنا كمؤشر على حسن نوايانا للتوبة النصوحة؛ فمخرجات العبادة والمعاملة جلّ مهمة لغايات الظفر بجوائز يوم القيامة.
6. إدارة المؤسسات ونجاحها لا يقاس بتصريف اﻷعمال وروتين العمل والطبطبة بل بالقدرة اﻹبداعية على خلق الفرص والمشاريع والإستثمارات والأفكار الخلّاقة الجديدة؛ والتفكير خارج الصندوق برؤى إبداعية مؤشرات لمخرجات ناجحة؛ وكذلك الحصول على مؤشرات أداء وكفاءة وتصنيف وترتيب دولي جلّها مخرجات مهمة.
7. لا يمكن تعديل أو تطوير المخرجات دون تغيير أو تطوير المدخلات، وكما قيل -وفق أينشتاين-من الغباء إنتظار تطوير النتائج دون تعديل أو تغيير المدخلات؛ فلا يمكن لطالب غير مجتهد طوال دراسته بحياته أن يحصل على الأول على المملكة في إمتحان الثانوية العامة.
8. مطلوب قياس اﻷمور بنتائجها لنكون موضوعيين وعادلين، فالنجاح بعينه أن نحقق معايير اﻷداء والتطلعات، لكن بنفس الوقت لا نتجاوز حدود أخلاقيات المهنة أو السلوك؛ وبالتالي مطلوب الدمج بين المخرجات والإطار الأخلاقي والمهني.
بصراحة: قصص النجاح في المشاريع كافة أساسها النتائج كمخرجات لتخطيط سليم، وأنّى كانت اﻷخطاء فالنتائج الطموحة تطغى عليها، ومطلوب تجويد مدخلات وعمليات اﻷشياء لتحسين مخرجاتها بإستخدام التخطيط الاستراتيجي السليم وطروحات غير تقليدية بل عصرية.
صباح الوطن الجميل

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير