البث المباشر
الغذاء والدواء: إغلاق 6 ملاحم ضمن حملة رقابية موسعة وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في خان يونس ازدحامات خانقة تدفع مواطنين للانسحاب من "الاستهلاكيتين" قبيل رمضان وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة أمناء البلقاء التطبيقية يقرّ الحساب الختامي لموازنة الجامعة لعام 2025 ومشروع موازنة الجامعة لعام 2026 الملكة رانيا العبدالله تلتقي سيدة ألمانيا الأولى إلكه بودنبندر في عمان الصيني سو يي مينغ يفوز بذهبية التزلج الحر على المنحدرات في أولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 إشهار رواية " الخميس الحزين " للدكتور معن سعيد زين راعي الاتصالات الحصري لمنتخب النشامى الأردن ينضم رسميا إلى اتفاقية الأمم المتحدة للمياه في ظل تفاقم ندرة المياه وضغوط تغير المناخ. "جمعيّة جائزة الملكة رانيا للتميُّز التّربويّ" تكرّم تربويّين بشهادات تقدير على مستوى المديريّة لدورة عام 2025–2026 مع حلول هلال رمضان عمان الأهلية تهنىء بحلول شهر رمضان المبارك مصادر للانباط استقالة نائب احتجاجًا على تعديلات “الضمان” تداركا للجيل، فلنحظر تطبيقات التواصل الاجتماعي عليهم! الكرسي والمسؤول من يصنع من..! في يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى… مديرية الأمن العام تكرّم الرائد المتقاعد (650) سعد الدين الحاج محمود هاكوز (98 عاماً)

محمد عبيدات يكتب : مُخرجات المشاريع والبرامج

محمد عبيدات يكتب  مُخرجات المشاريع والبرامج
الأنباط -
أنّى كان المشروع والبرنامج ونوعه فعناصره الرئيسة تكون المدخلات والعمليات والمخرجات، فالمدخلات والعمليات حتماً مهمّة لتساهم في مخرجات نوعية؛ وتعدّ المخرجات معايير أساسية لقياس النجاح ومؤشرات اﻷداء، فالمخرجات مؤشرات أداء رئيسة النجاح:
1. اﻷمور تقاس بنتائجها ووفق أهدافها المرسومة للوصول إليها؛ ودليل ذلك مباريات كرة القدم الغلبة لمن يسجّل اﻷهداف وليس لمن هو الأكثر إستحواذاً على الكرة؛ فنقول فازت إيطاليا وليس لعبت البرازيل.
2. الحياة الزوجية وإدارتها ومشروعها أساس نجاحه اﻷسرة السعيدة ومخرجاته من اﻷبناء والبنات الصالحين والمتميزين علمياً وأصحاب الخُلق الرفيع؛ فمؤشرات نجاح الأسرة نجاحها في إخراج أبناء صالحين وعلى خُلق وعلم نافع للمجتمع.
3. نتائج اﻹمتحانات تكون بالتحصيل وليس بكُثر القراءة، مما يؤشّر ﻷهمية اﻹعداد الجيد للإمتحانات واﻷخذ باﻷسباب؛ بالرغم من أن التميز والإبداع له بُعد آخر في العملية التعليمية.
4. المشاريع اﻹقتصادية وأفكارها كثيرة ومتعددة لكن قصص نجاحها محدودة والسبب أن النتائج والمخرجات ليست بالمشجّعة، ولذلك فدراسة الجدوى جلّ مهمة؛ ومخرجات هذه المشاريع عدد فرص العمل ومساهمتها في النمو الإقتصادي وغير ذلك.
5. حتى أن ربّ العزة يجبُّ الخطايا، ويتوب علينا بحساب خواتيم أعمالنا كمؤشر على حسن نوايانا للتوبة النصوحة؛ فمخرجات العبادة والمعاملة جلّ مهمة لغايات الظفر بجوائز يوم القيامة.
6. إدارة المؤسسات ونجاحها لا يقاس بتصريف اﻷعمال وروتين العمل والطبطبة بل بالقدرة اﻹبداعية على خلق الفرص والمشاريع والإستثمارات والأفكار الخلّاقة الجديدة؛ والتفكير خارج الصندوق برؤى إبداعية مؤشرات لمخرجات ناجحة؛ وكذلك الحصول على مؤشرات أداء وكفاءة وتصنيف وترتيب دولي جلّها مخرجات مهمة.
7. لا يمكن تعديل أو تطوير المخرجات دون تغيير أو تطوير المدخلات، وكما قيل -وفق أينشتاين-من الغباء إنتظار تطوير النتائج دون تعديل أو تغيير المدخلات؛ فلا يمكن لطالب غير مجتهد طوال دراسته بحياته أن يحصل على الأول على المملكة في إمتحان الثانوية العامة.
8. مطلوب قياس اﻷمور بنتائجها لنكون موضوعيين وعادلين، فالنجاح بعينه أن نحقق معايير اﻷداء والتطلعات، لكن بنفس الوقت لا نتجاوز حدود أخلاقيات المهنة أو السلوك؛ وبالتالي مطلوب الدمج بين المخرجات والإطار الأخلاقي والمهني.
بصراحة: قصص النجاح في المشاريع كافة أساسها النتائج كمخرجات لتخطيط سليم، وأنّى كانت اﻷخطاء فالنتائج الطموحة تطغى عليها، ومطلوب تجويد مدخلات وعمليات اﻷشياء لتحسين مخرجاتها بإستخدام التخطيط الاستراتيجي السليم وطروحات غير تقليدية بل عصرية.
صباح الوطن الجميل

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير