اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات "النشامى" يستهل تدريباته بالوقوف دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة.. انطلاق أولى جلسات "التوجيهي" اليوم للمرة الثانية خلال أسبوع.. الفراية يتفقد سير العمل في جسر الملك حسين الأردن يرسل مواد طبية ولوجستية إلى الضفة الغربية أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد الأردنيون والحلم الذي لا يموت الذكاء الاصطناعي يفوز بقضية في محكمة إنجليزية 5 فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عامًا بسبب المونديال .. وفاة طفل "منسي" داخل سيارة والده في مصر لحظات حرجة لركاب طائرة بعد ارتفاع حرارة المقصورة إلى 56 درجة مئوية وتعطل التكييف الصين تلغي تراخيص 8 شركات تعمل في صناعة السيارات عذراء شعيب تصدر قريباً رواية "حبر على حرير": قصة عشق تتمرد على تقاليد الأستانة مهرجان جرش ينطلق في 23 تموز المقبل إحباط تهريب هروين و 150 ألف حبة مخدرة .. والقبض على مرتبطين بعصابات إقليمية رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالاعياد الوطنية القضاة: المشاريع الصناعية القائمة على الإنتاج المحلي تعزز الأمن الغذائي والنمو الاقتصادي محمد شاهين يكتب: ستاد عمّان أولى من المدرج الروماني انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية

محمد عبيدات يكتب : التلوث البيئي

محمد عبيدات يكتب  التلوث البيئي
الأنباط -
الدكتور محمد طالب عبيدات

بالرغم من التقدم التكنولوجي المذهل في العالم هذه اﻷيام إلا أن العالم يعاني من مظاهر التلوث في كثير من اﻷشياء، وأسباب ومسببات التلوث أساسها الإنسان نفسه وما خلّفه على هذه الأرض من مصانع وعبث وتصرفات ومخلفات وغيرها؛ فالبيئة المحيطة تعكس واقع الحال:
1. التلوث الضوضائي: فتباين أصوات حركة المرور والمركبات والمصانع وحتى الحروب وغيرها تؤثر على جمالية سمفونية السمع لدى اﻹنسان؛ وهذا التلوث يخرّب أمزجة الناس ويقضي على حياة السكون والخلود للراحة.
2. التلوث البصري: والمخلفات الصلبة هنا وهناك تفقد اﻹنسان جمالية التذوق البصري حيث تقع النظرات على بعض اﻷماكن التي تفقدنا صوابنا؛ فهذه المخلفات تقضي على جمال الطبيعة التي جعلها الله تعالى في أحسن صورة.
3. التلوث الشمّي: فكل الدراسات تشير إلى أن التلوث البيئي يؤثر على حاسة الشم لدى اﻹنسان؛ وحاسة الشم نعمة من الله تعالى تعزز جمالية المكان وما على الأرض من نِعَم لا تحصى ولا تُعد.
4. التلوث الفيزيائي: فكلاسيكية تلوث الماء والهواء والتربة بات معروف لدى الجميع؛ وأي تلوث في هذه المنظومة يعني خراب في البيئة وعبثية في مكوناتها.
5. التلوث العقلي والنفسي: وربما يكون هذا النوع اﻷخطر لدى الناس حيث نعمة اﻹستقرار العقلي والصحة النفسية هي اﻷهم؛ ولهذا فالصحة النفسية هي مقياس ومؤشر مهم للحفاظ على السلم الداخلي والإستقرار لدى الإنسان.
6. التلوث الفكري: وهذا التلوث العصري هذه اﻷيام كنتيجة لحركات التطرف والغلو والإرهاب، ويجب محاربته بالفكر الوسطي على المدى البعيد وعسكرياً وأمنياً على المدى القريب؛ ونحتاج لمشروع فكري وسطي لمحاربة هذا التلوث الفكري.
7. التلوث نتيجة الحروب والتصعيد العسكري: وربما يشمل ذلك كل ما ذكر سابقاً، حيث طبول الحرب تزهق كل شيء على اﻷرض ولا تراعي أي جمالية بيئية أو إحساس، وأمثلة ذلك واضحة في دول الجوار كلها؛ فالتصعيد العسكري وطبول الحرب تقضي على جمالية المكان والشخوص والزمان والطبيعة وكل شيء.
8. هنالك الكثير من مظاهر التلوث اﻷخرى، والمصيبة أن من يقدم لك التكنولوجيا باليد اليمنى يلوثها باليسرى، ومنظرو المحافظة على البيئة لم تعد تعنيهم في حال المصالح العسكرية والسياسية.
9. مطلوب توازن النظرة اﻹستراتيجية للبيئة حال السلم والحرب، فما يسمع ويرى ويشم ويحس في دول الجوار مذهل جداً، فالحمد لله على نعمة اﻷمن واﻹستقرار في وطني اﻷردن الحبيب.
بصراحة: التلوث البيئي ومعالجته أولوية للناس على اﻷصعدة كافة، لكن يبدو بأن دول التكنولوجيا العصرية تحرق اﻷخضر واليابس والبشر والشجر والحجر ولا تراعي مسألة التلوث إلا في زمن السلم ﻷن لغة المصالح فوق كل إعتبار!
صباح الحمد ونعمة اﻷمن والبيئة النظيفة

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير