اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
‏السفير الصيني: مهرجان جرش منصة لتعزيز الحوار الثقافي بين شعوب العالم زوار مهرجان جرش يشيدون بسلاسة الدخول للفعاليات والتنظيم والدور الأمني المتميز "الأشغال": تعديلات مرورية قريبًا على طريق المطار عند تقاطع الأمير الحسين باتجاه مدخل حي الصحابة – ضاحية النخيل الفيصلي المُنتَظَر..... (جسور المعرفة والتوعية القانونية) ندوة حوارية لتعزيز الوعي القانوني في المجتمع لجنة السينما في "شومان" تعرض الفيلم الصربي "المنطقة المحاصرة" الثلاثاء الحاج توفيق: عمق العلاقات الأردنية السعودية يؤهل للانتقال نحو التكامل الاقتصادي مؤتمر صحفي لفريق مسرحية "أم كلثوم" قبيل عرضها في "جرش" "الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يحصل على اعتماد دولي لمعاييره الوطنية حتى 2030 مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في أسعار المحروقات البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" رئيس هيئة الأركان يزور قيادة سلاح الجو الملكي إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة العدوان: استضافة نجوم "النشامى" في أكاديمية بناة الغد ترسخ ثقافة القدوة وتحفز الأطفال على تحقيق طموحاتهم مجلس النواب يُقر "تنظيم العمل المهني" محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي… إنجاز وطني يفتح آفاق المستقبل رئيس الوزراء: الأشهر المقبلة ستشهد بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية المياه تطلق استراتيجية النزاهة ومكافحة الفساد بالتعاون مع الـ (GIZ) عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026

محمد عبيدات يكتب : التلوث البيئي

محمد عبيدات يكتب  التلوث البيئي
الأنباط -
الدكتور محمد طالب عبيدات

بالرغم من التقدم التكنولوجي المذهل في العالم هذه اﻷيام إلا أن العالم يعاني من مظاهر التلوث في كثير من اﻷشياء، وأسباب ومسببات التلوث أساسها الإنسان نفسه وما خلّفه على هذه الأرض من مصانع وعبث وتصرفات ومخلفات وغيرها؛ فالبيئة المحيطة تعكس واقع الحال:
1. التلوث الضوضائي: فتباين أصوات حركة المرور والمركبات والمصانع وحتى الحروب وغيرها تؤثر على جمالية سمفونية السمع لدى اﻹنسان؛ وهذا التلوث يخرّب أمزجة الناس ويقضي على حياة السكون والخلود للراحة.
2. التلوث البصري: والمخلفات الصلبة هنا وهناك تفقد اﻹنسان جمالية التذوق البصري حيث تقع النظرات على بعض اﻷماكن التي تفقدنا صوابنا؛ فهذه المخلفات تقضي على جمال الطبيعة التي جعلها الله تعالى في أحسن صورة.
3. التلوث الشمّي: فكل الدراسات تشير إلى أن التلوث البيئي يؤثر على حاسة الشم لدى اﻹنسان؛ وحاسة الشم نعمة من الله تعالى تعزز جمالية المكان وما على الأرض من نِعَم لا تحصى ولا تُعد.
4. التلوث الفيزيائي: فكلاسيكية تلوث الماء والهواء والتربة بات معروف لدى الجميع؛ وأي تلوث في هذه المنظومة يعني خراب في البيئة وعبثية في مكوناتها.
5. التلوث العقلي والنفسي: وربما يكون هذا النوع اﻷخطر لدى الناس حيث نعمة اﻹستقرار العقلي والصحة النفسية هي اﻷهم؛ ولهذا فالصحة النفسية هي مقياس ومؤشر مهم للحفاظ على السلم الداخلي والإستقرار لدى الإنسان.
6. التلوث الفكري: وهذا التلوث العصري هذه اﻷيام كنتيجة لحركات التطرف والغلو والإرهاب، ويجب محاربته بالفكر الوسطي على المدى البعيد وعسكرياً وأمنياً على المدى القريب؛ ونحتاج لمشروع فكري وسطي لمحاربة هذا التلوث الفكري.
7. التلوث نتيجة الحروب والتصعيد العسكري: وربما يشمل ذلك كل ما ذكر سابقاً، حيث طبول الحرب تزهق كل شيء على اﻷرض ولا تراعي أي جمالية بيئية أو إحساس، وأمثلة ذلك واضحة في دول الجوار كلها؛ فالتصعيد العسكري وطبول الحرب تقضي على جمالية المكان والشخوص والزمان والطبيعة وكل شيء.
8. هنالك الكثير من مظاهر التلوث اﻷخرى، والمصيبة أن من يقدم لك التكنولوجيا باليد اليمنى يلوثها باليسرى، ومنظرو المحافظة على البيئة لم تعد تعنيهم في حال المصالح العسكرية والسياسية.
9. مطلوب توازن النظرة اﻹستراتيجية للبيئة حال السلم والحرب، فما يسمع ويرى ويشم ويحس في دول الجوار مذهل جداً، فالحمد لله على نعمة اﻷمن واﻹستقرار في وطني اﻷردن الحبيب.
بصراحة: التلوث البيئي ومعالجته أولوية للناس على اﻷصعدة كافة، لكن يبدو بأن دول التكنولوجيا العصرية تحرق اﻷخضر واليابس والبشر والشجر والحجر ولا تراعي مسألة التلوث إلا في زمن السلم ﻷن لغة المصالح فوق كل إعتبار!
صباح الحمد ونعمة اﻷمن والبيئة النظيفة

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير