اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
روشتات من الإنترنت وعيادات وهمية .. تفاصيل سقوط أطباء مزيفين في مصر تحذير : الفرق بين رقمي ضغط الدم قد ينبئ بخطر الخرف إغلاق نحو 100 مدرسة في اليابان للبحث عن دب حسان يرفع الرواتب ويقلص الانفاق بعد سكون طويل أكثر 5 شركات اتصالات ربحية في الشرق الأوسط خلال الربع الأول من 2026 جعفر حسان يراكم الإنجازات... فمن يروي القصة للأردنيين؟ ترامب لنتنياهو: إذا عدت إلى الحرب ستقاتل وحيدًا عامر فارس الجغبير الف مبروك درجة الماجستير في إدارة الأعمال شي يقول إن العلاقات بين الصين وكوريا الديمقراطية تواجه فرصا ومهاما جديدة مبارك لجهاد بني خالد الترفيع رئيس الديوان الملكي يرعى حفل عشيرة الحويان بالذكرى الثمانين للاستقلال المقدم منير محسن ابو خروب مبارك الرتبة الجديدة "الغذاء والدواء" تطلق قوائم التفقد الذاتي الإلكترونية للمنشآت الغذائية قائد وشعب وخنادق عز: ذكرى الجلوس الملكي.. بيعة معقودة بالدم لا تنحني مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الدردور الرئيس الصيني يصل إلى بيونغ يانغ في مستهل زيارة دولة إلى كوريا الديمقراطية وسط استقبال مهيب البكار يفتتح المبنى الجديد لمديرية عمل اربد الملك يؤكد أن الاقتصاد الوطني أثبت قدرته على مواجهة الأزمات وتجاوزها بكفاءة العقيد مروان شاهر سويركي مبارك الترفيع العيسوي: النهج الملكي الحكيم يرسّخ منعة الأردن وصموده أمام كافة المتغيرات

السودان: 250 قتيلاً وأكثر من 100 ألف نازح مع تصاعد العنف بدارفور

السودان 250 قتيلاً وأكثر من 100 ألف نازح مع تصاعد العنف بدارفور
الأنباط - أفادت وكالات الأمم المتحدة الإنسانية اليوم الجمعة بحدوث تصعيد حاد في أعمال العنف القبلي في منطقة دارفور السودانية ما أجبر أكثر من 100 ألف شخص على الفرار من ديارهم بحثا عن الأمان، بما في ذلك اتجاه الكثيرين إلى تشاد المجاورة.
ووفقا للمتحدث باسم مـفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في جنيف، بوريس شيشيركوف، فقد 250 شخصا حياتهم، من بينهم ثلاثة من العاملين في المجال الإنساني، في الاشتباكات التي بدأت في 15 كانون الثاني في ولاية غرب دارفور، وامتدت إلى جنوب دارفور في اليوم التالي.
كما أشار ممثل منظمة اليونيسف في السودان، عبد الله فاضل في بيان أصدره اليوم الجمعة، إلى أعمال العنف في الجنينة بغرب دارفور التي اندلعت منذ أسبوع، قائلا إنها أسفرت عن مقتل أكثر من 80 شخصا، من بينهم 10 أطفال، وتشريد آلاف آخرين.
وناشدت منظمة اليونيسف على لسان ممثلها زعماء القبائل في المنطقة والشباب والقبائل في غرب دارفور "وقف القتال"، وقالت:"يجب علينا معالجة الأسباب الجذرية طويلة الأمد للصراع، ووضع أسس سلام دائم." وتحاول السلطات السودانية في المنطقة احتواء الموقف ونشرت قوات الأمن في المنطقة ولكن لا تزال هناك "ثغرات خطيرة" في الحماية، وفقا لمكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.
وقالت المتحدثة باسم المفوضية السامية لحقوق الإنسان، رافينا شامداساني، اليوم في مؤتمرها الصحفي بجنيف إن "الخطر الوشيك" لوقوع مزيد من العنف لا يزال قائما في بيئة "تستمر فيها التوترات العرقية والقبلية المستمرة منذ عقود والتي زاد من تأجيجها النظام السابق".
وأضافت، أن هناك تقارير تفيد بأن المرافق الصحية المحلية غير قادرة على التعامل مع العدد الكبير من الإصابات.
كانت منطقة دارفور شاسعة المساحة، قد عانت من العنف لسنوات، موقعا لبعثة حفظ سلام مختلطة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي (يوناميد) تم نشرها لحماية المدنيين وتسهيل إيصال المساعدات، ودعم جهود معالجة جذور الصراع.
انتهى تفويض اليوناميد العام الماضي وأوقف عملياته في 31 كانون الأول 2020، أي قبل أسبوعين تقريبا من جولة العنف الأخيرة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير