البث المباشر
"الحسين للسرطان" من أبرز المراكز الرائدة في الشرق الأوسط لعلاج الخلايا التائية المعدلة Orange Continues to Invest in Fiber Network Expansion ذكرى الإسراء والمعراج .. محطة إيمانية لتجديد الصبر والأمل بحث تنفيذ برنامج تبادل افتراضي بين البلقاء التطبيقية وكلية ميامي ديد كوليج الأميركية استمرار النجاح في عمليات جهاز ( جي بلازما ) وجهاز ( الفيزر ) في مستشفى الكندي تراجع أسعار النفط والذهب عالميا مرصد الزلازل يسجل هزة ارضية بقوة 4 درجات في البحر الميت ما بين الرحابة والرفض يا ضيف ما كنت معزب البدور في زيارة مفاجئة لمركز الادمان: العلاج خطوة أساسية لإعادة دمج المرضى في المجتمع تدريب المنتخبين محليًا كمدخل للإصلاح الإداري: قراءة في التجربة الفرنسية فى موقعة إيران الأردن يدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف مركبة شرطة بالباكستان ارتفاع طفيف على الحرارة مع أجواء باردة اليوم ضبط فني منتحل صفة طبيب يدير عيادة لجراحة الأسنان مكمل غذائي يقلل خطر أمراض القلب القاتلة بنسبة 40% ماذا يحدث إذا تناولت طبق سلطة كل يوم؟ الأردن 2026...عامٌ مفصلي للانتقال من الخطط إلى التنفيذ الارصاد .. الخميس ارتفاع قليل على درجات الحرارة رصد إقلاع طائرات عسكرية امريكية من قاعدة هاواي الحزب والجماعة والدولة والقرار الامريكي

جبل الألب المتصدع قد ينهار في أي لحظة

جبل الألب المتصدع قد ينهار في أي لحظة
الأنباط -

أعلن خبراء الجيوفيزياء الذين يتابعون تطور الصدع الذي قسم جبل Hochfogel في جبال الألب إلى شطرين، أن هناك حركة تكتونية مستمرة، قد تؤدي إلى انهياره.

 

وتشير مجلة Earth Surface Processes and Landforms، إلى أن الخبراء توصلوا إلى هذا الاستنتاج باستخدام معدات وأجهزة قياس الزلازل، التي كشفت اهتزازات الصخور.

وتجدر الإشارة إلى أن ارتفاع هذه القمة هو 2592 مترا وتقع في سلسلة جبال الألب الفاصلة بين ألمانيا والنمسا، وأن عرض الصدع في بعض المناطق يصل إلى خمسة أمتار، ولايزال يتوسع بسرعة خمسة ملليمترات في السنة.

ووفقا للخبراء، يمكن أن ينهار الجانب النمساوي من الجبل الذي يبلغ حجمه 260 ألف متر مكعب وتنزلق الصخور إلى وادي هورنباخ في أي لحظة. ولكن من الصعب تحديد متى سينهار.

وقد ابتكر علماء من مركز هيلمهولتز لبحوث الأرض والجامعة التقنية في ميونخ، طريقة لمراقبة استقرار الصخور بواسطة أجهزة تسجل الاهتزازات الزلزالية. وقد نشر الباحثون ستة أجهزة تفصل بينها 30-40 مترا على قمة الجبل ، وعلى مدى عدة أشهر سجلت هذه الأجهزة جميع الاهتزازات حتى الناتجة عن الرياح وتغير درجات الحرارة والضغط وعدم استقرار الصخور إضافة إلى الهزات الأرضية الخفيفة. وحلل المؤلفون الاهتزاز الرنيني في الصخور، الذي يحدث نتيجة الضغط عليها أو رفعه - وهذه العملية، وفقًا للعلماء، قد تكون نذيرًا للحركات الرئيسية القادمة.

وقد سمحت هذه الطريقة برسم مخطط دوري يشبه أسنان المنشار لتذبذب كتلة الصخور، التي خلال 5-7 أيام ارتفعت من 26 إلى 29 هيرتزا، ومن ثم عادت إلى حالتها الأولية خلال يومين فقط. واستنادا إلى هذا، استنتج الباحثون، أن هذا التذبذب مرتبط بتطور قوة الشد في الكتلة الصخرية، المسببة لتشقق الصخور، الذي بعتبره الباحثون مؤشرا مهما لخطر الانهيار الوشيك.

ويشير الباحثون، إلى أنه وفق حساباتهم، حتى في حال انهيار الجبل فإن الصخور المنهارة لن تشكل أي خطورة على المستوطنات الموجودة في وادي هورنباخ.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير