اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات "النشامى" يستهل تدريباته بالوقوف دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة.. انطلاق أولى جلسات "التوجيهي" اليوم للمرة الثانية خلال أسبوع.. الفراية يتفقد سير العمل في جسر الملك حسين الأردن يرسل مواد طبية ولوجستية إلى الضفة الغربية أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد الأردنيون والحلم الذي لا يموت الذكاء الاصطناعي يفوز بقضية في محكمة إنجليزية 5 فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عامًا بسبب المونديال .. وفاة طفل "منسي" داخل سيارة والده في مصر لحظات حرجة لركاب طائرة بعد ارتفاع حرارة المقصورة إلى 56 درجة مئوية وتعطل التكييف الصين تلغي تراخيص 8 شركات تعمل في صناعة السيارات عذراء شعيب تصدر قريباً رواية "حبر على حرير": قصة عشق تتمرد على تقاليد الأستانة مهرجان جرش ينطلق في 23 تموز المقبل إحباط تهريب هروين و 150 ألف حبة مخدرة .. والقبض على مرتبطين بعصابات إقليمية رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالاعياد الوطنية القضاة: المشاريع الصناعية القائمة على الإنتاج المحلي تعزز الأمن الغذائي والنمو الاقتصادي محمد شاهين يكتب: ستاد عمّان أولى من المدرج الروماني انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية

محمد عبيدات يكتب :الصحة النفسية

محمد عبيدات يكتب الصحة النفسية
الأنباط -
الدكتور محمد طالب عبيدات

مع صخب كورونا ومآلاته وتحدياته التي أثّرت على الناس نفسياً وإجتماعياً وصحياً وإقتصادياً وغيرها؛ باتت الصحة النفسية أو حديثاً يطلق عليها الصحة السلوكية تعتبر اﻷهم بالنسبة لحياة الناس ورفاهيتهم، ولتكون الحياة خالية من اﻹضطرابات وسوء اﻷمزجة للإنطلاق صوب حالة العافية التي يتطلع لها الكل؛ والنَّاس الذين يمتلكون صحة نفسية راقية سيساهموا حتماً في رفد المجتمع بالطاقات الإبداعية الإيجابية والإنتاجية وروحية العطاء ودرء أخطار الثقافات السلبية:
1. الكل يعلم أن إضطرابات الحالة الصحية السلوكية أو النفسية تؤدي لحالات من اﻷرق والقلق والمشاكل في العلاقات مع اﻵخرين وأحياناً الحزن وإضطراب المزاج وغيرها.
2. أكثر من نصف سكان العالم يعانون من أمراض عقلية وإضطرابات في صحتهم النفسية تؤدي لسلوكيات عدوانية للذات واﻵخرين أو المجتمع.
3. السعادة النفسية والعاطفية تؤدي بالمقابل لمرونة التعامل مع التحديات والتكيف مع التوتر والإنتاجية والعطاء وتؤول بالنتيجة للعافية واﻹبداع في الحياة.
4. السعادة النفسية أيضاً تشيع المحبة والصداقة وإدارة الذات ووقت الفراغ وحل المشاكل والتعامل مع الضغوط بمختلف أنواعها.
5. ما في شك بأن الوضع اﻹقليمي والحالة غير المستقرة في الشرق اﻷوسط، وتنامي معضلتي البطالة والفقر والتحديات الراهنة تؤثر مباشرة على الصحة النفسية لكل الناس، ولذلك أحياناً نجد كثيراً من الناس حولنا نزقين وعصبيين ومنفعلين دوماً.
6. وصفة الصحة النفسية المستقرة تأتي من اﻹيمان والروحانية والصبر وضبط النفس وتأدية العبادات واﻹستقرار والتصالح مع النفس واﻵخرين، ونبذ الكراهية وسوء الظن باﻵخرين، وغيرها.
7. مطلوب مساهمة الجميع لتعزيز الصحة النفسية المستقرة لمن حولنا من خلال تعظيم الجزء الملىء من الكأس والتعامل بالحسنى والتسامح والمحبة والطمأنينة، وتقليص حجم الجزء الفارغ من الكأس من حيث تقزيم السلبيات والبعد عن المنغّصات بأنواعها والبعد عن إثارة اﻵخرين ودحر المزاجية وغيرها.
8. لغة الحوار تتأثر أحياناً بصحتنا النفسية ومزاجنا العام، ولذلك علينا حُسن الإختيار لوقت الحوار وبيئته وشخوصه وغيرها؛ فالحوار ينم عن ثقة بالنفس وإحترام لرأي الآخر والبعد عن الإقصاء والتهميش.
بصراحة: مع فايروس كورونا والتباعد الجسدي والكمامات؛ باتت الصحة النفسية والمزاج العام للناس تحتاج لمراعاة هذه اﻷيام، فالناس نزقة ذاتياً بطبعها كنتيجة للتحديات اليومية ومنغصات الحياة، فمطلوب فوراً أدوات لتعديل المزاج العام وأهمها التصالح مع النفس وحبّ الآخرين؛ ومطلوب إسعاد أنفسنا ومن حولنا لننعم بصحة نفسية عال العال وعافية مثلى.
صباح الصحة النفسية المستقرة

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير