اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
نصار: الأمير علي وجه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى كورنيش البحر الميت يشهد ليلة وطن احتفالية بحضور 8 آلاف شخص بمناسبة عيد الاستقلال ابشر يا جلالة الملك المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية السياحة تطلق فعاليات عيد الأضحى وتعزز جاهزية المواقع السياحية والأثرية تركي آل الشيخ يقترب من شراء نادٍ إنجليزي شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك بلدية غرب إربد تنفذ جولات رقابية على حظائر الأضاحي والملاحم لتعزيز السلامة العامة 92.1 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية جامعة اليرموك وبلدية إربد تنفذان رسم جدارية وطنية احتفاء بالاستقلال قشوع استقلال الملك المنجزات وعائلة المنجز الرصيفة: تجار الأضاحي يثمنون قرار تخفيض رسوم ترخيص الحظائر وتوحيد موقعها الأمان لمستقبل الأيتام: وسام الاستقلال تتويج لمسيرة 20 عاما من الدعم والعطاء حركة تجارية نشطة في أسواق عجلون استعدادا لعيد الأضحى مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك مجلس إدارة النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر : الحفاظ على كرامة الكاتب المصري ومكانة النقابة وأعضائها من أولوياتنا الأردن رسخ حضوره الدولي بحماية البيئة عبر الاتفاقيات الدولية والرعاية الهاشمية كنعان: الأضحى يحل وفلسطين تواجه جرائم إبادة والدور الهاشمي ثابت في حماية المقدسات ارتفاع أسعار النفط بعد تقارير عن هجمات أميركية جديدة على إيران الأوقاف: وفاة حاجة أردنية في مخيمات عرفات

محمد عبيدات يكتب :الصحة النفسية

محمد عبيدات يكتب الصحة النفسية
الأنباط -
الدكتور محمد طالب عبيدات

مع صخب كورونا ومآلاته وتحدياته التي أثّرت على الناس نفسياً وإجتماعياً وصحياً وإقتصادياً وغيرها؛ باتت الصحة النفسية أو حديثاً يطلق عليها الصحة السلوكية تعتبر اﻷهم بالنسبة لحياة الناس ورفاهيتهم، ولتكون الحياة خالية من اﻹضطرابات وسوء اﻷمزجة للإنطلاق صوب حالة العافية التي يتطلع لها الكل؛ والنَّاس الذين يمتلكون صحة نفسية راقية سيساهموا حتماً في رفد المجتمع بالطاقات الإبداعية الإيجابية والإنتاجية وروحية العطاء ودرء أخطار الثقافات السلبية:
1. الكل يعلم أن إضطرابات الحالة الصحية السلوكية أو النفسية تؤدي لحالات من اﻷرق والقلق والمشاكل في العلاقات مع اﻵخرين وأحياناً الحزن وإضطراب المزاج وغيرها.
2. أكثر من نصف سكان العالم يعانون من أمراض عقلية وإضطرابات في صحتهم النفسية تؤدي لسلوكيات عدوانية للذات واﻵخرين أو المجتمع.
3. السعادة النفسية والعاطفية تؤدي بالمقابل لمرونة التعامل مع التحديات والتكيف مع التوتر والإنتاجية والعطاء وتؤول بالنتيجة للعافية واﻹبداع في الحياة.
4. السعادة النفسية أيضاً تشيع المحبة والصداقة وإدارة الذات ووقت الفراغ وحل المشاكل والتعامل مع الضغوط بمختلف أنواعها.
5. ما في شك بأن الوضع اﻹقليمي والحالة غير المستقرة في الشرق اﻷوسط، وتنامي معضلتي البطالة والفقر والتحديات الراهنة تؤثر مباشرة على الصحة النفسية لكل الناس، ولذلك أحياناً نجد كثيراً من الناس حولنا نزقين وعصبيين ومنفعلين دوماً.
6. وصفة الصحة النفسية المستقرة تأتي من اﻹيمان والروحانية والصبر وضبط النفس وتأدية العبادات واﻹستقرار والتصالح مع النفس واﻵخرين، ونبذ الكراهية وسوء الظن باﻵخرين، وغيرها.
7. مطلوب مساهمة الجميع لتعزيز الصحة النفسية المستقرة لمن حولنا من خلال تعظيم الجزء الملىء من الكأس والتعامل بالحسنى والتسامح والمحبة والطمأنينة، وتقليص حجم الجزء الفارغ من الكأس من حيث تقزيم السلبيات والبعد عن المنغّصات بأنواعها والبعد عن إثارة اﻵخرين ودحر المزاجية وغيرها.
8. لغة الحوار تتأثر أحياناً بصحتنا النفسية ومزاجنا العام، ولذلك علينا حُسن الإختيار لوقت الحوار وبيئته وشخوصه وغيرها؛ فالحوار ينم عن ثقة بالنفس وإحترام لرأي الآخر والبعد عن الإقصاء والتهميش.
بصراحة: مع فايروس كورونا والتباعد الجسدي والكمامات؛ باتت الصحة النفسية والمزاج العام للناس تحتاج لمراعاة هذه اﻷيام، فالناس نزقة ذاتياً بطبعها كنتيجة للتحديات اليومية ومنغصات الحياة، فمطلوب فوراً أدوات لتعديل المزاج العام وأهمها التصالح مع النفس وحبّ الآخرين؛ ومطلوب إسعاد أنفسنا ومن حولنا لننعم بصحة نفسية عال العال وعافية مثلى.
صباح الصحة النفسية المستقرة

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير