البث المباشر
دراسة: القيلولة النهارية الطويلة ترفع خطر الوفاة عند كبار السن هل يخفي لمعان التفاح خطراً؟ .. الحقيقة وراء "طبقة الشمع" رضيع بشارب كثيف يشعل مواقع التواصل .. ما القصة؟ الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية

جدة تتحدى تقدمها في العمر وتنال البكالوريوس

جدة تتحدى تقدمها في العمر وتنال البكالوريوس
الأنباط -

كثيراً ما نسمع عن أناس تحدوا العمر وحققوا إنجازات، فالسن مجرد رقم، وهو ليس عائقا حقيقيا لتحقيق ما ترغب به مهما بلغت من العمر.

 

وهو ما أثبتته حكاية بات أورموند من مدينة تشاتانوجا الأمريكية بولاية تينيسي، التي تخرجت من الجامعة ونالت درجة البكالوريوس مع حفيدتها البالغة من العمر 22 عاما في نفس العام.

وبحسب وكالة سبوتنيك، التحقت أورموند، البالغة من العمر 75 عاما، بجامعة ولاية كينيساو في أتلانتا، قبل 42 عامًا، وبعد دراسة فصل دراسي واحد، تزوجت وتركت الدراسة وانتقلت للعيش في مدينة تشاتانوجا، وعملت كمحاسبة.

وعلى الرغم من مرور سنوات طويلة، قررت أورموند العودة إلى الجامعة والحصول على درجة علمية، بناء على إلحاح أسرتها، وبعد تقاعدها، قدمت طلبا إلى إدارة الجامعة، وقالت: "تأثر هذا القرار بحقيقة أن حفيدتي أرادت الالتحاق بجامعة تينيسي في تشاتانوجا”.

وأشارت أورموند إلى أنه قبل جائحة فيروس كوفيد 19، لم يكن لديها وحفيدتها ميلودي أي صفوف مشتركة، ولكن بعد تطبيق الإغلاق العام انتقلوا إلى الدراسة عن بعد وقالت أورموند:”إنها بالتأكيد أكثر صعوبة، وأنا أفضل الصف الدراسي، لقد استمتعت حقًا بالمناقشات والقدرة على التفاعل مع العديد من الأشخاص من مناطق مختلفة، عدم وجود هؤلاء الأشخاص جعل الأمر أكثر صعوبة”.

ومن جانبه علق ستيفن آر أنجل أحد موظفي الجامعة: "نحن فخورون جدًا بوجود خريجين مثل ميلودي أورموند وجدتها بات أورموند، معًا، يجسدون التصميم والالتزام وحب التعلم مدى الحياة الذى نشجعه في كل خريج من جامعتنا”.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير