البث المباشر
رئيس المجلس الأوروبي يدعو لضبط النفس وحماية المدنيين بالشرق الأوسط رئيس الديوان الملكي الهاشمي يتفقد تنفيذ المرحلة الرابعة من مشروع "جذور" بالكرك الكويت تدين الهجوم الإيراني على أراضيها المومني: الأردن يتابع عن كثب التطورات التي يشهدها الإقليم الأمن العام : تعاملنا مع 12 بلاغا لسقوط شظايا نتج عنها أضرار مادية فقط السعودية تدين الاعتداء الإيراني على الدول العربية وتؤكد دعمها الكامل للدول الشقيقة وزير الاتصال الحكومي: الأردن لن يكون طرفا في أي تصعيد إقليمي العراق يُعلن تمديد إغلاق أجواءه الجوية حتى يوم الغد نتيجة التوترات الأمنية بالمنطقة قطر والإمارات تعلنان اعتراض صواريخ إيرانية "الطيران المدني": توقع تباطؤ في حركة الملاحة الجوية بسبب الأوضاع الإقليمية القوات المسلحة : إسقاط صاروخين باليستيين استهدفا أراضي المملكة الأردن… سيادة لا تُختبر التلفزيون الإيراني: القوات الإيرانية تستهدف القواعد الأمريكية بالمنطقة الإمارات: إغلاق مؤقت وجزئي للمجال الجوي "الملكية الاردنية" تؤكد استمرار تشغيل رحلاتها الجوية دون اي تغيير الأمن العام ينشر نصائح وإرشادات للمواطنين صافرات الإنذار تدوي في مناطق مختلفة في الأردن القوات المسلحة: الأصوات التي تُسمع في سماء عدد من مناطق المملكة تعود لطائرات سلاح الجو الملكي الهوية الوطنية في عصر الشاشات بين الانتماء الرقمي والجذور الواقعية الإحصاءات : ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة بالمملكة بنسبة 13.6 % خلال2025

صدور قلادة المرجان والإنسانيات والرقميات وعصر ما بعد كورونــا

صدور قلادة المرجان والإنسانيات والرقميات وعصر ما بعد كورونــا
الأنباط - صدر حديثًا عن دار فضاءات للنشر والتوزيع في الأردن كتاب" قلادة المرجان" للاديب والناقد الدكتور يوسف بكار،
وكتاب "الإنسانيات والرقميات وعصر ما بعد كورونا" للروائية والناقدة المغربية الدكتورة زهور كرام. وكتاب "قلادة المرجان الذي يقع في 212 صفحة من القطع الكبير، يضم اريعة أقسام، جاء الأوّل منها بمقالات ودراسات وتعقيبات في ثلاثة محاور، والثاني إشتمل على مقدمتين فيما الثالث تضمن اربعة حوارات نقديّة جديدة.
وترى مؤلفة كتاب "الإنسانيات والرقميات وعصر ما بعد كورونــا" الذي جاء في 136 صفحة من القطع الكبير، أن بحر التكنولوجيا الجارف جعل الأفراد يسبحون في المجال الرقمي، وفجأة، أُجبرتِ البشرية على مُغادرة العالم الخارجي، والاعتكاف في البيوت، وتطبيق التباعد الاجتماعي، وِقايةً من عدوى وباء كورونا، وأمام هذا الوضع الاستثنائي الذي فرض على البشرية مُلازمة البيوت، والانقطاع عن الحركة، حضرت التكنولوجيا باعتبارها المُنقذ من الأزمة.
ولفتت إلى انه إنه واقعٌ جديدٌ، فرضه الوباء، لكنه سينقل البشرية عند تلاشي الفيروس إلى واقعٍ مجتمعي مختلف، تكون فيه التكنولوجيا شرطًا اجتماعيًّا واقتصاديًّا، ومن ثمة ثقافيًّا.
وتطرح المؤلفة في كتابها بظل هذه التطورات التي جاءت نتيجة تداعيات الوباء، عددا من التساؤلات حول وضعية مفاهيم مكتسبات الثورة الصناعية وعصر الأنوار، الذي أعاد الثقة إلى عقل الإنسان وفكره--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير