اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
طقس معتدل اليوم وغدًا وخريفي الأربعاء سانا: انفجار بموقع للجيش السوري جنوب حلب عادات يومية تزيد خطر الجلطات بعد منتصف الليل .. دماغك لا يعمل بالطريقة نفسها بعضها شائع .. 5 أطعمة يُفضل تجنب تناولها مع القهوة ليس صدفة .. لماذا يرتدي الجراحون الأخضر في غرفة العمليات؟ الأردن وبنما يوقعان مذكرة تفاهم للإعفاء المتبادل من التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية رمزي المعايطة .. مبارك صيادها طبيب أسنان أردني.. تسجيل أول ظهور لـ "سمكة الشيطان" في البحر الأحمر تفجيرات إسرائيلية ليلية تهز المنصوري بجنوب لبنان لجنة فلسطين في نقابة الصحفيين تستنكر اقتحامات المسجد الأقصى ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي تقدمه للأردن مكافحة المخدرات تواصل حملتها ضد مادة الكريستال وتلقي القبض على ٥٥ مروجاً وتاجراً للكريستال خلال تعاملها مع ١١٩ قضية في الأسبوع الثامن من الحملة الفيصلي يضرب البقعة برباعية ويتصدر دوري المحترفين انطلاق دورة تدريبية في تحليل البيانات والتحول الرقمي في وزارة الشباب. إعلام عبري يستبعد لقاء ترامب بنتنياهو خلال زيارته الولايات المتحدة عرض مسرحي أردني لذوي الإعاقة بدار الأوبرا المصرية السواعير: الأزمة السياحية قد تطول ولا يمكن تحديد موعد انتهائها 12 مليون جنيه إسترليني سنويا .. تكلفة تأمين الحماية الخاصة للأمير هاري وزوجته "الكرسي الذي بقي فارغًا"

صدور قلادة المرجان والإنسانيات والرقميات وعصر ما بعد كورونــا

صدور قلادة المرجان والإنسانيات والرقميات وعصر ما بعد كورونــا
الأنباط - صدر حديثًا عن دار فضاءات للنشر والتوزيع في الأردن كتاب" قلادة المرجان" للاديب والناقد الدكتور يوسف بكار،
وكتاب "الإنسانيات والرقميات وعصر ما بعد كورونا" للروائية والناقدة المغربية الدكتورة زهور كرام. وكتاب "قلادة المرجان الذي يقع في 212 صفحة من القطع الكبير، يضم اريعة أقسام، جاء الأوّل منها بمقالات ودراسات وتعقيبات في ثلاثة محاور، والثاني إشتمل على مقدمتين فيما الثالث تضمن اربعة حوارات نقديّة جديدة.
وترى مؤلفة كتاب "الإنسانيات والرقميات وعصر ما بعد كورونــا" الذي جاء في 136 صفحة من القطع الكبير، أن بحر التكنولوجيا الجارف جعل الأفراد يسبحون في المجال الرقمي، وفجأة، أُجبرتِ البشرية على مُغادرة العالم الخارجي، والاعتكاف في البيوت، وتطبيق التباعد الاجتماعي، وِقايةً من عدوى وباء كورونا، وأمام هذا الوضع الاستثنائي الذي فرض على البشرية مُلازمة البيوت، والانقطاع عن الحركة، حضرت التكنولوجيا باعتبارها المُنقذ من الأزمة.
ولفتت إلى انه إنه واقعٌ جديدٌ، فرضه الوباء، لكنه سينقل البشرية عند تلاشي الفيروس إلى واقعٍ مجتمعي مختلف، تكون فيه التكنولوجيا شرطًا اجتماعيًّا واقتصاديًّا، ومن ثمة ثقافيًّا.
وتطرح المؤلفة في كتابها بظل هذه التطورات التي جاءت نتيجة تداعيات الوباء، عددا من التساؤلات حول وضعية مفاهيم مكتسبات الثورة الصناعية وعصر الأنوار، الذي أعاد الثقة إلى عقل الإنسان وفكره--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير