البث المباشر
صندوق دعم التعليم والتدريب المهني والتقني يعقد اجتماعه الأول انتقال "ضمان اليرموك" إلى موقع جديد تحت مسمى فرع "شمال إربد" رئيس مجلس الأعيان يلتقي سفيري مصر وأذربيجان وزير الخارجية يبحث مع نظيرته الايرلندية العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة "زين" تضع 11 شركة عربية ناشئة على مائدة ابتكارات عاصمة التقنية محافظ البلقاء يشيد ب بالنموذجية والجاهزية لبلدية السلط الكبرى خلال المنخفضات الجوية جلالة الملك يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته في البدء كان العرب الحلقة الرابعة الخصوصيه الأردنية فى تحويل الاندية إلى شركات استثمارية على شاطئ الحيرة الحيصة : منشاتنا المائية خزنت كميات مبشرة من المياه وسليمة بعد أن أُعلن القرار: كيف سبق الأردن التصنيف فتح باب التقديم لمنح سيؤول التقني للماجستير 2026 ثقافة العقبة تهدي القنصلية المصرية أعمالا فنية تجسد عمق العلاقات الثقافية بلدية جرش تتعامل مع تجمع لمياه الأمطار على طريق المفرق ارتفاع أسعار الذهب وتراجع النفط عالميا أونروا: العائلات النازحة في غزة تواجه صعوبات بالحصول على مياه شرب نظيفة 93.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية بلدية السلط الكبرى تنعى عضو المجلس البلدي الأسبق الحاج عبدالفتاح عبدالرحيم سالم الخرابشة والد الزميل نضال الخرابشه مصادر : الرئيس أحمد الشرع يشارك في منتدى دافوس ‏ويفتتح قنصلية برلين

الصحافة المطبوعة.. مرة أخرى

الصحافة المطبوعة مرة أخرى
الأنباط -
راكان السعايدة

مرة أخرى، نضع ملف الصحف المطبوعة على الطاولة، ملف الإعلام الأصعب والأكثر إشكالية، وهو وإن كان يعيش منذ سنوات أزمة إدارية مالية، إلاّ أن أزمته تفاقمت وتعاظمت مع جائحة كورونا.
 
الجائحة، كانت كاشفة لا منشئة؛ كاشفة لحجم أزمة تراكمت لسنوات أمام سمع المعنيين وبصرهم، لكنها، أي الجائحة، أصبحت من ميل آخر، منشئة لواقع أسوأ ولأشكال وأنماط جديدة من التحديات والصعاب.
 
أكثر التحديات التي واجهتها الصحف تأثيراً كان منعها من الطباعة لنحو شهرين بداية الجائحة وهو ما حرمها من عائد المبيعات والاشتراكات، والإعلانات، التي زاد تراجعها جراء تراجع نشاط الشركات وأرباحها.
 
تدرك الصحف أن السنة المقبلة لن تكون مختلفة كثيراً، ولا تتوقع أن تعود إلى ما قبل الجائحة، على الأقل، لا من ناحية مبيعاتها ولا عوائد الإعلانات، وهذا بذاته توقع يحمل في طياته شعوراً بعِظم التهديد الوجودي.
 
الأمل الوحيد الذي يتعلق به القائمون على الصحف هو أن ينبري من يعين صحفهم على تجاوز أزمتها، ويساعدها في أن تبقى وتحافظ على دورها المهني الوطني، ومعيشة العاملين فيها.. فهذا يكاد يكون الرهان والأمل الوحيد.
 
لنستذكر قبل أن نسأل..!
 
نستذكر أن الصحف لعبت في سنوات مضت، وما تزال، دوراً وطنياً، كبيراً ومهماً، نافحت فيه ودافعت عن الوطن، وتصدت لمشاكل الداخل وتحديات الخارج، في ظروف قاسية وحساسة عاشتها الدولة.
 
ويقف بيننا رجال إعلام عاصروا تلك الحقبة، ويعلمون أكثر من غيرهم ظروف الصحف وكيف أدت وماذا فعلت لأجل الوطن.
 
واليوم، ورغم بروز الإعلام الرقمي، بكل أشكاله، بقيت الصحف تحافظ على أهمية أسست لها دقتها ومصداقيتها، وبقيت الحامل للرسائل والتوجهات، وما تزال المصدر الأساس لأغلب وسائل الإعلام ومرجعها.
 
هنا نسأل.. هل تقيس الدولة أهمية صحفها بعائدها المادي أم بعائدها السياسي والمعنوي..؟
 
ببساطة، الدولة، أي دولة، لا تقيس أهمية صحفها بالعائد المادي؛ حجم الأرباح أو مقدار الخسائر، ولا تنظر إلى تكاليفها، تلك الدول تنظر في العائد السياسي والفكري والمعنوي، والأثر الذي تُحدِثه صحفها، ومجمل إعلامها، في الوعي العام.
 
تلك الدول تدرك أنها تخوض كل أشكال المواجهة السياسية والاقتصادية والفكرية والنفسية، داخلياً وخارجياً، بالإعلام، لذلك هي لا تهتم ولا تقيس دوره بما يحققه من أرباح مادية، بل بما يحققه لها من أثر في مشاريعها السياسية ومصالحها العليا.
 
وأي ناظر إلى صحف العالم، ومدقق في واقعها، يلاحظ أن الدول التي تهتم لصحفها ودورها، لا تتردد في الإنفاق عليها ولا تنظر إليها أبداً كشركات ربحية، فهذه نظرة قاصرة لا تعبر عن وعي بقيمة الإعلام وأهميته.
 
الصحف الأردنية حصن الدولة، وقوتها الضاربة، عاملوها بما يليق بها، وبتاريخها، وبما تُقدِّم، لا بما تحقق من أرباح، وهي اليوم تنتظر من يسندها لتبقى حصن الدولة..
 
واثق أن القادم أفضل..

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير