اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ماذا يحدث لجسمك عند شرب الكركديه يومياً؟ ماذا يحدث للجسم عند التوقف المفاجئ عن شرب القهوة؟ البودكاست.. توثيق للتاريخ أم إعادة صياغة للذاكرة؟ الأردن يرحب بقرار أمريكا رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب روبوتات في اختبار حقيقي لأداء مهام البشر الملك يعود إلى أرض الوطن العلماء يكشفون سر عيش البعض حتى سن المئة سيد البلاد وين ما يطأ.. الهيبة أردنية والرجال مواقف ! الكلالدة: تعديلات الحكومة على القوانين لمصلحة النيوليبرالية التي لم نلمس منها شيء الأمن العام: إخفاء لوحات أرقام المركبة لا يقف عائقاً أمام مخالفتها ترامب يطلق عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران إعلان صادر عن مديرية الخدمات الطبية الملكية... الفيصلي يتصدر أندية كرة القدم بالقيمة السوقية للموسم الحالي اللجنة الاقتصادية في المجلس الاقتصادي والاجتماعي تناقش أولويات العمل للمرحلة المقبلة حوارية في "شومان" بعنوان "عمان في السرد: النثر والشعر والتشكيل" مرصد عربي يصور سديم "عين القط" بتفاصيله الداخلية وهالته الخارجية التربية: التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم أيلة تستقبل مبادرة "اترك أثر" في زيارة ميدانية للتعرف على ممارسات الاستدامة وحماية البيئة البحريةج ‏الأردن وكازاخستان تعقدان الجولة الثالثة من المشاورات السياسية تفاصيل الاتفاقيات الموقعة بين الأردن والصين بحضور الملك والرئيس الصيني

مدرس يفوز بمليون دولار ثم "يفجر المفاجأة"

مدرس يفوز بمليون دولار ثم يفجر المفاجأة
الأنباط -  
فاز المدرس الهندي رانجيت ديسالي بجائزة المعلم العالمية هذا العام، لعمله على تعليم الفتيات، ومعظمهن من مجتمعات قبلية فقيرة، في مدرسة قروية غربي البلاد.

إلا أن ديسالي فجر مفاجأة سعيدة لباقي منافسيه فور إعلان فوزه بقيمة الجائزة، البالغة مليون دولار، فقد أعلن أنه سيشارك نصفها مع التسعة الآخرين الذين وصلوا القائمة النهائية، حيث منح كلا منهم 55 ألف دولار.

وقال منظمو الجائزة إنه جرى تكريم ديسالي لمساهمته في "تغيير فرص الحياة" لفتيات مدرسة زيلا باريشاد الابتدائية في باريتيوادي، بولاية مهاراشترا.
وأعلن الجائزة الممثل والكاتب ستيفن فراي، خلال حفل افتراضي جرى بثه من متحف التاريخ الطبيعي في لندن، وسمع ديسالي الإعلان عن الجائزة وهو في منزله في الهند محاطا بعائلته.
وبحسب المنظمين، بدأ المعلم ديسالي مشواره المهني عام 2009 في المدرسة، التي كانت مقامة في مبنى مهدم بجوار سقيفة للماشية، وكان الحضور إلى المدارس في هذه المنطقة منخفضا إلى جانب شيوع ظاهرة زواج المراهقين.
ولم يكن المنهج الدراسي بلغة "كينادا" التي تتحدث بها الفتيات، لذا انتقل ديسالي إلى القرية وتعلم اللغة وترجم الكتب الدراسية المقررة كي تفهمها الفتيات.
كما قدم أدوات التعليم الرقمي وصمم برنامجا خاصا لكل طالب، ويجري حاليا استخدام نظامه الذكي في أنحاء الهند.
ويقول المنظمون إن نسبة حضور الطالبات وصلت الآن إلى 100 بالمئة، فيما تخرجت إحدى فتيات القرية من الجامعة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير