اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الحكومة تنشر أبرز ملامح مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية طرح عطاء لتخفيف الازدحامات المرورية على بوابة جسر الملك حسين موندياليات... الضمان الاجتماعي يعلن عن تسهيلات مالية لمساندة القطاع السياحي لبنان يدين الاعتداءات على الاردن ودول الخليج أجواء صيفية عادية حتى الجمعة مشروع الربط الكهربائي الإقليمي يعود إلى الواجهة القوات المسلحة: اعتراض وإسقاط أربعة صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية لماذا تشعر بالعطش المستمر رغم شرب الماء؟ أفضل الفواكه الصيفية لصحة الجسم .. ترطيب طبيعي ودعم للمناعة في الطقس الحار طعام شائع متوفر في كل منزل قد يساعد على النوم ترامب بشأن إيران: نشن هجوما كبيرا آخر الليلة فريق "إمكان الإسكان" يشارك في قطف محاصيل "مزرعة الدار" بالتعاون مع دار أبو عبدالله الزميل فضل معارك مديرا لاذاعة المملكة الاردنية الهاشمية مواجهة لا تقبل أنصاف الحلول.. مواجهة بين الانضباط الفرنسي والهوية الإسبانية إصابة شخصين بانفجار قنبلة يدوية قديمة في العاصمة نقابة الصيادلة: نتابع ملف التطبيقات المخالفة بالتنسيق مع الغذاء والدواء الدول العربية.. ساحة إيران للرد على واشنطن وزير الشباب يبحث مع أندية المحترفين في إربد مشروع تأهيل أرضية ملعب الحسن تعيين الزميل فضل معارك مديرا لاذاعة المملكة الاردنية الهاشمية

مدرس يفوز بمليون دولار ثم "يفجر المفاجأة"

مدرس يفوز بمليون دولار ثم يفجر المفاجأة
الأنباط -  
فاز المدرس الهندي رانجيت ديسالي بجائزة المعلم العالمية هذا العام، لعمله على تعليم الفتيات، ومعظمهن من مجتمعات قبلية فقيرة، في مدرسة قروية غربي البلاد.

إلا أن ديسالي فجر مفاجأة سعيدة لباقي منافسيه فور إعلان فوزه بقيمة الجائزة، البالغة مليون دولار، فقد أعلن أنه سيشارك نصفها مع التسعة الآخرين الذين وصلوا القائمة النهائية، حيث منح كلا منهم 55 ألف دولار.

وقال منظمو الجائزة إنه جرى تكريم ديسالي لمساهمته في "تغيير فرص الحياة" لفتيات مدرسة زيلا باريشاد الابتدائية في باريتيوادي، بولاية مهاراشترا.
وأعلن الجائزة الممثل والكاتب ستيفن فراي، خلال حفل افتراضي جرى بثه من متحف التاريخ الطبيعي في لندن، وسمع ديسالي الإعلان عن الجائزة وهو في منزله في الهند محاطا بعائلته.
وبحسب المنظمين، بدأ المعلم ديسالي مشواره المهني عام 2009 في المدرسة، التي كانت مقامة في مبنى مهدم بجوار سقيفة للماشية، وكان الحضور إلى المدارس في هذه المنطقة منخفضا إلى جانب شيوع ظاهرة زواج المراهقين.
ولم يكن المنهج الدراسي بلغة "كينادا" التي تتحدث بها الفتيات، لذا انتقل ديسالي إلى القرية وتعلم اللغة وترجم الكتب الدراسية المقررة كي تفهمها الفتيات.
كما قدم أدوات التعليم الرقمي وصمم برنامجا خاصا لكل طالب، ويجري حاليا استخدام نظامه الذكي في أنحاء الهند.
ويقول المنظمون إن نسبة حضور الطالبات وصلت الآن إلى 100 بالمئة، فيما تخرجت إحدى فتيات القرية من الجامعة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير