البث المباشر
رئيس المجلس الأوروبي يدعو لضبط النفس وحماية المدنيين بالشرق الأوسط رئيس الديوان الملكي الهاشمي يتفقد تنفيذ المرحلة الرابعة من مشروع "جذور" بالكرك الكويت تدين الهجوم الإيراني على أراضيها المومني: الأردن يتابع عن كثب التطورات التي يشهدها الإقليم الأمن العام : تعاملنا مع 12 بلاغا لسقوط شظايا نتج عنها أضرار مادية فقط السعودية تدين الاعتداء الإيراني على الدول العربية وتؤكد دعمها الكامل للدول الشقيقة وزير الاتصال الحكومي: الأردن لن يكون طرفا في أي تصعيد إقليمي العراق يُعلن تمديد إغلاق أجواءه الجوية حتى يوم الغد نتيجة التوترات الأمنية بالمنطقة قطر والإمارات تعلنان اعتراض صواريخ إيرانية "الطيران المدني": توقع تباطؤ في حركة الملاحة الجوية بسبب الأوضاع الإقليمية القوات المسلحة : إسقاط صاروخين باليستيين استهدفا أراضي المملكة الأردن… سيادة لا تُختبر التلفزيون الإيراني: القوات الإيرانية تستهدف القواعد الأمريكية بالمنطقة الإمارات: إغلاق مؤقت وجزئي للمجال الجوي "الملكية الاردنية" تؤكد استمرار تشغيل رحلاتها الجوية دون اي تغيير الأمن العام ينشر نصائح وإرشادات للمواطنين صافرات الإنذار تدوي في مناطق مختلفة في الأردن القوات المسلحة: الأصوات التي تُسمع في سماء عدد من مناطق المملكة تعود لطائرات سلاح الجو الملكي الهوية الوطنية في عصر الشاشات بين الانتماء الرقمي والجذور الواقعية الإحصاءات : ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة بالمملكة بنسبة 13.6 % خلال2025

مدرس يفوز بمليون دولار ثم "يفجر المفاجأة"

مدرس يفوز بمليون دولار ثم يفجر المفاجأة
الأنباط -  
فاز المدرس الهندي رانجيت ديسالي بجائزة المعلم العالمية هذا العام، لعمله على تعليم الفتيات، ومعظمهن من مجتمعات قبلية فقيرة، في مدرسة قروية غربي البلاد.

إلا أن ديسالي فجر مفاجأة سعيدة لباقي منافسيه فور إعلان فوزه بقيمة الجائزة، البالغة مليون دولار، فقد أعلن أنه سيشارك نصفها مع التسعة الآخرين الذين وصلوا القائمة النهائية، حيث منح كلا منهم 55 ألف دولار.

وقال منظمو الجائزة إنه جرى تكريم ديسالي لمساهمته في "تغيير فرص الحياة" لفتيات مدرسة زيلا باريشاد الابتدائية في باريتيوادي، بولاية مهاراشترا.
وأعلن الجائزة الممثل والكاتب ستيفن فراي، خلال حفل افتراضي جرى بثه من متحف التاريخ الطبيعي في لندن، وسمع ديسالي الإعلان عن الجائزة وهو في منزله في الهند محاطا بعائلته.
وبحسب المنظمين، بدأ المعلم ديسالي مشواره المهني عام 2009 في المدرسة، التي كانت مقامة في مبنى مهدم بجوار سقيفة للماشية، وكان الحضور إلى المدارس في هذه المنطقة منخفضا إلى جانب شيوع ظاهرة زواج المراهقين.
ولم يكن المنهج الدراسي بلغة "كينادا" التي تتحدث بها الفتيات، لذا انتقل ديسالي إلى القرية وتعلم اللغة وترجم الكتب الدراسية المقررة كي تفهمها الفتيات.
كما قدم أدوات التعليم الرقمي وصمم برنامجا خاصا لكل طالب، ويجري حاليا استخدام نظامه الذكي في أنحاء الهند.
ويقول المنظمون إن نسبة حضور الطالبات وصلت الآن إلى 100 بالمئة، فيما تخرجت إحدى فتيات القرية من الجامعة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير