البث المباشر
البنك العربي يطلق قرضاً لتمويل منتجات الطاقة الشمسية حين نُتقن تمرير قرار الضمان… ونُخطئ في صناعته الانباط تهنئ بعيد الفصح طبيب: النسيان لا يرتبط دائما بفقدان الذاكرة يوفر من طعامه لإجراء عملية .. شاب يشغل المصريين والحكومة تتدخل موظف سابق يسرق 30 ألف صورة لمستخدمي فيسبوك فاتن شاهين تستعيد ذكرياتها مع نورمان أسعد بـ"يوميات جميل وهناء" شركة أمريكية تطلق خدمة "وصفات ذكية" للأمراض النفسية الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة غدا الصحة اللبنانية: حصيلة العدوان الاسرائيلي 2020 شهيدا و 6400 جريح الأردن يدين اعتداء الشرطة الإسرائيلية على المسيحيين في القدس نفاع بستقبل المهنئين بعيد الفصح يومي الاحد والاثنين . اسرة صحيفة الانباط تهنىء الدكتور منذر جرادات إلى عَبَدةِ الخذلان.. الأردنُ جبلٌ لا تهزّهُ ريحُ النباح! المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة الأردن يستضيف غدا الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين المملكة وسوريا بلدية اربد تؤكد إعادة بناء "حسبة الجورة" خلال العام الحالي في رحاب مؤتة ، سجدة شكر لله على نعمة الاردن العظيم في ظل القيادة الهاشمية "بعد زيارة مستشفى الطفيلة و 7 مراكز صحية في الكرك والطفيلة" البدور: تعزيز كوادر وإعادة تنظيم خدمات المراكز … سلطة المياه: ضبط بئر مخالفة في الجفر واعتداءات على خطوط المياه في سحاب

كيمياءالروح

كيمياءالروح
الأنباط -
حنين عبيدات 

علم الصيدلة هو علم يربط بين العلوم الطبية و علوم الكيمياء، و دراسة المركبات الكيميائية و تفاعلاتها الحيوية في الجسم لإعطاء تأثيرات علاجية عن طريق التفاعل و الإرتباط بعدة مستقبلات و إنزيمات تعمل معها بطريقة مناسبة للحصول على التأثير.
الصيدلة مهنة الإنسانية التي كان لها جزء هام في بناء الحضارة الإنسانية على مر التاريخ ، و قدمت خدمات إنسانية عديدة، فهي مهنة العطاء و بلسم الجروح ، و هي آخر محطة إنسانية يرتادها المريض كي يأخذ دواءه للشفاء و التعاف.

مهنة جمعت الكيمياء و التداخلات الكيميائية و الحيوية ، وجمعت الإنسانية و البناء و الحضارة والعطاء و الأخلاق، مهنة تتداخل فيها علوم النفس و الإجتماع و علوم الصحة و الحياة، و بناء التاريخ و أصالة الإنسان.
والروح تماما كعلم الصيدلة و الصيدلة ، تتداخل فيها التفاعلات و التأثيرات، تترابط بما يناسبها لتصل للهدف، و تتلاقى مع من يناسبها لتنتج الإيجابية، فالروح ليست شيئا هلاميا و لا عبثيا ، الروح إن لاقت كيانها و تاقت لمن لها، فإنها تفاعلت وانتجت وأعطت و عشقت و تعودت و كانت في أوج حيويتها و كرمها.

الروح إن وجدت من يشاركها تفاعلاتها المؤثرة إيجابيا عليها سيشهد عليها قانون الطبيعة بأنها شكلت " إنسان" يعشق الروحانيات التي هي أساس تفاصيل الحياة، والتي تربط العقل بالقلب، و النفس بالحياة ، و العيون بالأمل، و المشاعر بالعطاء.
إياك أن ترتبط بروح ليس لها روابط كيميائية بينك و بينها لأنك ستتوه في بحر الحياة و لن تجد ذاتك السامية و عيونك اللامعة، و تفاصيلك الراقية، و لباقتك و لياقتك في الذوق و كياستك في المعاملات ، لا ترتبط بقلب لا تأثيرات و لا حياة و لا ضحكات و لا كيمياء بينك و بينه، لأنك ستصبح جسدا بلا روح، بلا عطاء و لا تضحية، عاطفة مؤقتة و وجدان ليس بمكانه، و شوق مبتور، و حب مزيف غير معترف به لأنه منقوص.

"كيمياء الروح هي أساس العلاقات "


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير