اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
واقع أم خيال أنت يا "مركز إسعاد المتعاملين/خدمة الجمهور"؟! الأمن الغذائي والصناعة الوطنية المعادلة الصلبة لاستقلال القرار والاقتصاد وزير الداخلية يسمح لمحكومين بوداع والدتهما قبل دفنها الملكة رانيا العبدالله تفتتح المعرض الفني "طبقات من التشكُّل" في العقبة إعلان نتائج الطلبة المرشحين للقبول لمرحلة التجسير خرطومها عجيب .. إطلاق اسم مكنسة "تليتبيز" على حشرة عمرها 99 مليون سنة 70 % من «جيل Z» يفضلون التجارب المشتركة على الإنفاق الشخصي لماذا تشعر بالقشعريرة ليلاً؟ .. أسباب صحية قد تفاجئك 7 عادات أسبوعية بسيطة تعزز سعادتك .. وفق علم النفس الأرصاد: خلايا رعدية وأمطار متوقعة الليلة في جنوب وشرق المملكة التنمية: ضبط 704 متسولا خلال أيلول .. وتسليم 45 طفلًا لأسرهم الأمانة: هدفنا من مخالفة مستخدمي الأراجيل في الحدائق ليس الجباية الأمير مرعد بن رعد يزور مشروع «VIA AMMAN» للاطلاع على مدى تلبيتها لمتطلبات إمكانية الوصول للأشخاص ذوي الإعاقة. سلطة وادي الأردن توقع اتفاقية مع شركة Rainmaker الأمريكية لمشروع تعزيز الاستمطار والهطول المطري في شمال الأردن بني مصطفى: محدودية التغطية وطول وقت الانتظار صعوبات تواجه المرأة في النقل وزير الاستثمار يبحث مع سفراء الجزائر والاتحاد الأوروبي وأيرلندا تعزيز التعاون الاستثماري مكافحة المخدرات: القبض على 31 تاجرًا ومروجًا وضبط كميات كبيرة في 13 قضية نوعية ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.20 دينارا للغرام نتالي الزواهرة تستأنف إطلالتها على التلفزيون الأردني عبر "سينما بلس" رئيس الوزراء يوجِّه وزارتي الصحَّة والدَّاخلية بالتَّشديد على منع إدخال الأرجيلة إلى الحدائق والمرافق العامَّة

كيمياءالروح

كيمياءالروح
الأنباط -
حنين عبيدات 

علم الصيدلة هو علم يربط بين العلوم الطبية و علوم الكيمياء، و دراسة المركبات الكيميائية و تفاعلاتها الحيوية في الجسم لإعطاء تأثيرات علاجية عن طريق التفاعل و الإرتباط بعدة مستقبلات و إنزيمات تعمل معها بطريقة مناسبة للحصول على التأثير.
الصيدلة مهنة الإنسانية التي كان لها جزء هام في بناء الحضارة الإنسانية على مر التاريخ ، و قدمت خدمات إنسانية عديدة، فهي مهنة العطاء و بلسم الجروح ، و هي آخر محطة إنسانية يرتادها المريض كي يأخذ دواءه للشفاء و التعاف.

مهنة جمعت الكيمياء و التداخلات الكيميائية و الحيوية ، وجمعت الإنسانية و البناء و الحضارة والعطاء و الأخلاق، مهنة تتداخل فيها علوم النفس و الإجتماع و علوم الصحة و الحياة، و بناء التاريخ و أصالة الإنسان.
والروح تماما كعلم الصيدلة و الصيدلة ، تتداخل فيها التفاعلات و التأثيرات، تترابط بما يناسبها لتصل للهدف، و تتلاقى مع من يناسبها لتنتج الإيجابية، فالروح ليست شيئا هلاميا و لا عبثيا ، الروح إن لاقت كيانها و تاقت لمن لها، فإنها تفاعلت وانتجت وأعطت و عشقت و تعودت و كانت في أوج حيويتها و كرمها.

الروح إن وجدت من يشاركها تفاعلاتها المؤثرة إيجابيا عليها سيشهد عليها قانون الطبيعة بأنها شكلت " إنسان" يعشق الروحانيات التي هي أساس تفاصيل الحياة، والتي تربط العقل بالقلب، و النفس بالحياة ، و العيون بالأمل، و المشاعر بالعطاء.
إياك أن ترتبط بروح ليس لها روابط كيميائية بينك و بينها لأنك ستتوه في بحر الحياة و لن تجد ذاتك السامية و عيونك اللامعة، و تفاصيلك الراقية، و لباقتك و لياقتك في الذوق و كياستك في المعاملات ، لا ترتبط بقلب لا تأثيرات و لا حياة و لا ضحكات و لا كيمياء بينك و بينه، لأنك ستصبح جسدا بلا روح، بلا عطاء و لا تضحية، عاطفة مؤقتة و وجدان ليس بمكانه، و شوق مبتور، و حب مزيف غير معترف به لأنه منقوص.

"كيمياء الروح هي أساس العلاقات "


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير