اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الزريقات تكتب الاستقلال الأردني… وطنٌ وُلد من العزم وبقي عصيًّا على الانكسار نقابة الصيادلة تهنئ بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية مندوباً عن مدير الأمن العام، مدير إدارة البحث الجنائي يكرم مواطناً لأمانته بعد عثوره على حقيبة تحتوي على مصاغ ذهبي اطلاق تيار مستقبل الزرقاء بمناسبة عيد الاستقلال ولتشجيع السياحة الداخلية جمعية الإخاء الأردنية العراقية تنظم رحلة سياحية للسيدات إلى غابات برقش الملك يبحث مع ترامب وقادة دول وقف النار بين واشنطن وطهران والتوصل إلى تهدئة من الاستقلال إلى رؤية التحديث .... قطاع التجارة والخدمات يعزز نمو الاقتصاد الوطني الأردن في استقلاله الثمانين… كالفينيق يخترق النار ولا يحترق ثمانون عاماً من المجد.. الاردن سيبقى شامخا بقيادته الهاشمية موفد الرئيس عبدالفتاح السيسي يقدم التهاني بعيد استقلال المملكة النائب المحامي عوني علي الزعبي يتقدم بأسمى أيات التهاني و التبريكات إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية بمناسبة عيد الاستقلال80 النائب فليحة السبيتان الخضير تتقدم بأسمى أيات التهاني و التبريكات إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية بمناسبة عيد الاستقلال80 النائب حمزة محمد الحوامدة يتقدم بأسمى أيات التهاني و التبريكات إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية بمناسبة عيد الاستقلال80 النائب محمد عبدالله البستنجي يتقدم بأسمى أيات التهاني و التبريكات إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشميةبمناسبة عيد الاستقلال80 يتقدم سعادة النائب محمد يحيى المحارمة بأسمى آيات التهنئة و التبريك إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية بمناسبة عيد الاستقلال80 تهنئة بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية الأصولية الدينية وسياسة المصالح "الإستقلالُ… رحلةُ الأمجاد" التحولات الأنطولوجية في شعر حميد سعيد 80 عاما ... من البناء والتقدم ...

ندوة ثقافية بعنوان عصر الزيتون بين الماضي والحاضر

ندوة ثقافية بعنوان عصر الزيتون بين الماضي والحاضر
الأنباط - نظمت مديرية ثقافة إربد مساء أمس ندوة ثقافية عبر تطبيق زووم، بعنوان "عصر الزيتون بين الماضي والحاضر"، تحدث فيها الباحث الدكتور أحمد شريف الزعبي، وذلك ضمن برنامج الثقافة عن قرب.
وتناول الزعبي أهمية شجرة الزيتون التي يعود أصلها الى 7000 سنة قبل الميلاد حيث كان الناس يستخدمون الزيتون للرصع وإستخراج الزيت والجفت الناتج والحطب للتدفئة، وكان الناس قديما يستخرجون الزيت بطريقة الهرس بواسطة الحجارة ووضعه في قماش لإستخراج الزيت الطفاحي، بعدها إستخدم الإنسان البد الحجري والذي كان يدور في الحوض الخاص بواسطة الدواب ثم أصبح يدار بواسطة الكهرباء.
وبين الزعبي أن أهالي بلدة تبنة في لواء الكورة كانوا يستخدمون المعصرة الحجرية حيث كان لموسم الزيتون طقوسه الخاصة تبدأ بقطف الزيتون في شهر تشرين الأول من شجر الزيتون الرومي وكان ينقى ويغسل وينشر على الأسطح ثم يهرس بالبد الحجري.
وأضاف انه ظهرت فيما بعد المعاصر المكونة من صاجات الحديد وكتلة حديدية كبيرة ثم ينزل الزيتون للحوض ويفرز بالفرازة عن الأوراق ثم يهرس، أما في الوقت الحالي أصبح هناك المعاصر الحديثة التي تستقبل الزيتون ويفصل عن الورق ويغسل جيدا بالماء ثم يهرس بواسطة الآلات ويوضع في الخلاط ثم يتم التخلص من الجفت بعملية الطرد المركزي ويفرز أتوماتيكيا ويعبئ بالصفائح المعدنية.
-- (بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير