اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حسين مصطفى ابواليعقوب العوامله في ذمة الله المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل أربعة أشخاص قمة السبع 2026 في إيفيان تحت ضغط الانقسام العالمي وملفات الحرب والطاقة إدارة اقتصادية وسط عواصف الإقليم.. وسبات نسبي في القاطع السياسي الامن يواصل توزيع الملصقات وأساور اليد التشجيعية لمؤازرة النشامى وزير الخارجية يجري اتصالاً هاتفيًا مع نظيره البحريني النشامى يواجهون النمسا في أول امتحان مونديالي بتاريخ الأردن ‏السفارة الصينية في الأردن تحذر من محتالين ينتحلون صفة موظفيها لتقديم خدمات التأشيرات هل ينجح الأردن في تعطيل قوة النمسا بمونديال 2026؟ عطية يطالب بقانون ينظم استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون الـ16عامًا انجاز تاريخي بغض النظر عن النتائج " أميركا وإيران.. حوار بالدم والنار مندوباً عن رئيس هيئة الأركان المشتركة... مدير الإعلام العسكري يرعى احتفال جمعية عون الثقافية بعيد الاستقلال وإطلاق مبادرة "بصمة وفاء للآباء والأجداد" ختام فعاليات ملتقى الفن والجمال الثاني عشر في البترا الغذاء والدواء تعلن الأسماء التجارية للعينات غير المطابقة من الجميد قمة السبع 2026 في إيفيان تحت ضغط الانقسام العالمي وملفات الحرب والطاقة اقتصاديون: إشادة البنك الدولي تؤكد صمود الاقتصاد الوطني وقدرته على تجاوز الأزمات النشامى اول من تأهل للمونديال.....فهل يكون أول الفائزين؟ اشخاص يعتدون على آخر بالضرب في بني كنانة .. وضبط جميع الاطراف "بيت الأردن" في دالاس الأميركية منصة وطنية وثقافية لدعم منتخب النشامى

رجل أعمال كندي يحصل على حكم قضائي ضد وزير سعودي

رجل أعمال كندي يحصل على حكم قضائي ضد وزير سعودي
الأنباط - بعد مرور أكثر من 12 عاما على قضيته بمحاكم دبي، أصدرت محكمة إماراتية حكما بتاريخ 25 تشرين الثاني/ نوفمبر، لصالح رجل الأعمال الفلسطيني الكندي، عمر عايش، وذلك في القضية 127/2017، المعروفة بقضية "شركة تعمير القابضة للاستثمار"، التي كان "عايش" مساهما فيها بنسبة 25% في الشركة وجميع أصولها ومقتنياتها.

وقضت المحكمة الابتدائية بمدينة دبي الإماراتية بتغريم رجل الأعمال ووزير العمل السعودي، أحمد الراجحي، 1,623,900,291 درهم إماراتي (نحو 450 مليون دولار)، فضلا عن فائدة بواقع 9% سنويا، تبدأ من تاريخ 12 آذار/ مارس 2017 وحتى تمام السداد.

كما ألزمت المحكمة الإماراتية "الراجحي" بأن يدفع أيضا لـ"عايش" تعويضا عن الأضرار المادية والمعنوية قدره مبلغ 10000000 عشرة مليون درهم (نحو 2.8 مليون دولار)، فضلا عن فائدة بواقع 9% تبدأ من تاريخ صيرورة هذا الحكم نهائيا وحتى تمام السداد.

من جهته، أكد عمر عايش لـ"عربي21"، أن "هذا الحكم يفتح الباب واسعا أمام الملاحقة الجنائية لأحمد الراجحي وأشقائه، ومع أنه جاء بمبلغ أقل بكثير مما توقعت، إلا أنه يمثل انتصارا كبيرا للعدالة في مواجهة الفساد والظلم"، معتبرا الحكم الذي حصل عليه بأنه "حكم تاريخي لسوق العقارات في الإمارات".

وأضاف "عايش": "بصدور هذا الحكم، فإن مؤسسة العدالة الدولية في واشنطن باتت اليوم قادرة على تقديم ملف متكامل ضد أحمد الراجحي كاف لإدانته ومحاسبته على فساده من قِبل هيئة الرقابة ومكافحة الفساد في السعودية (نزاهة)".

وكان "عايش" قد أكد في مقابلة سابقة مع "عربي21"، أن "قضية (تعمير) تعتبر قضية رأي عام، لأن الأشخاص المتورطين في هذه القضية هم شخصيات عامة، على رأسهم الراجحي، ولأن عدد الضحايا كبير وبالمئات ومن كل دول العالم، بالإضافة إلى تواطؤ وتورط أكثر من جهة وشخصية عامة (إماراتية وسعودية) مسؤولة مع الفاسدين، فضلا عن أن (بنك الخليج الدولي) المملوك للحكومة السعودية أصبح متورطا وطرفا في القضية، من خلال الإدلاء بأقوال كاذبة في المحكمة؛ للتغطية على فساد واحتيال وزير العمل السعودي".

وأشار إلى أنه سيُقدّم لرئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد بالسعودية، مازن الكهموس، ملف كامل عن "تورط (بنك الخليج الدولي) ودوره في الإدلاء بشهادات ومعلومات غير صحيحة بالمحكمة للتغطية على فساد الراجحي، وسنطلب منهم القيام بدورهم في التحقيق في هذا الفساد، ولن أتردد في ملاحقة هذا البنك قضائيا في أماكن مختلفة، ومنها أمريكا، كوني مُقيما بها، ولكون البنك لديه فروع هناك".

من جهتها، علقت "مؤسسة العدالة الدولية" بواشنطن على الحكم القضائي، بالقول إنها "ستواصل تسليط الضوء على جميع الأفراد الفاسدين، بغض النظر عن مناصبهم أو أقدميتهم. ويضيف الحكم في هذه القضية إلى مخزون المؤسسة من الأدلة التي ستقدم إلى سلطات مكافحة الفساد ذات الصلة، بما في ذلك هيئة الرقابة ومكافحة الفساد بالسعودية".

وأثنت، في بيان لها، وصل "عربي21" نسخة منه، على "قاضي محاكم دبي ولجنة الخبراء لمهنيتهم وشفافيتهم في هذه القضية"، مؤكدة أن "الالتزام الصارم بنص القانون في هذه القضية المدنية، بالإضافة إلى الخطوات الاستثنائية المتُخذة لضمان الإنصاف، يعزز الثقة في النظام القضائي لدولة الإمارات، وهذا يتماشى مع رؤية نائب رئيس الإمارات ورئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، محمد بن راشد آل مكتوم، لضمان عدم وجود أحد فوق القانون".

وأوضحت أن "الحكم يمهد الطريق لبدء الإجراءات الجنائية ضد أحمد الراجحي والمتآمرين معه، بمن فيهم شقيقه عبد الله، رئيس أكبر بنك إسلامي في العالم"، منوهة إلى أن "كبار موظفي الراجحي الذين شاركوا في الجرائم المالية فروا من الإمارات؛ لتجنب الملاحقة القضائية، بما في ذلك الرئيس التنفيذي لشركة تعمير فدريكو تاوبر، والمديرة القانونية أسماء خان.

ولفتت "مؤسسة العدالة الدولية" بواشنطن إلى أنه "منذ ظهور التغطية الإعلامية للحكم، تلقت المؤسسة طلبات متعددة للمساعدة من ضحايا الفساد المنهجي في شركة تعمير"، مشيرة إلى أنها تقوم بمراجعة "جميع الخيارات القانونية المتاحة لمساعدة هؤلاء وغيرهم من ضحايا الفساد الإجرامي والتجاري في المنطقة".

وبحسب "مؤسسة العدالة الدولية" بواشنطن، تتمحور القضية في قيام الوزير السعودي وأشقائه الأربعة بنهب ممتلكات "تعمير القابضة" وأصولها، والاستيلاء على حصة مؤسسها "عمر عايش" ومئات العملاء الآخرين.

وفي مقطع فيديو نشرته المؤسسة على حسابها بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، قالت إن رجل الأعمال الكندي الذي لجأ لقضاء دبي كشف "بالأدلة القاطعة" ما قام به أشقاء "الراجحي" من احتيال وتزوير وفساد، إلى أن أصدر خبير المحكمة قرارا لمصلحة عايش بمبلغ مليار و800 مليون دولار. لكن "الراجحي"، استغل نفوذه في الضغط على الخبير وتهديده، الأمر الذي انتهى باستقالة هذا الأخير.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير