البث المباشر
بين إرث الأجداد واستحقاق السيادة: الأردن فوق المزايدات.. وفوق الجميع مجموعة المطار تطلق مسار عمّان - الشارقة الجديد عبر الملكية الأردنية ولي العهد يستقبل الملازم الخلايلة ويثني على جهوده.. كيف حذر المواطنين مراد أبو عيد رئيساً تنفيذياً لشركة الأسواق الحرة الأردنية خلفاً لهيثم المجالي العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الرتيمة جامعة البلقاء التطبيقية ترسّخ الحوكمة المؤسسية بإقرار سياسة النزاهة والامتثال المؤسسي نبيل حربي يوسف مسك " أبو محمود" في ذمة الله بالصور ..عمان الأهلية تكرّم الفائزين بجائزة المرحوم د.أحمد الحوراني الثامنة لتلاوة القرآن الكريم لطلبة الجامعات الأردنية اليوم العالمي لحقوق المستهلك 2026 منتجات آمنة لمستهلكين مطْمئنين زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في إربد الحواري رداً على الكيلاني : دورنا مناقشة قانون الضمان لا سحب وزارة الطاقة لـ" الأنباط" : لجان فنية مشتركة تستكمل الدراسات لإعادة تشغيل الربط الكهربائي بين الأردن وسوريا الحرب الدائرة… مع من نقف؟ التعليم العالي: الثلاثاء 31 آذار الموعد النهائي لاستكمال إجراءات المنح والقروض وزير الخارجية يبحث تطورات التصعيد الخطير في المنطقة مع نظيره المصري رئيس النواب: قانون الضمان المعدل يمس عصب المواطن ويستحق حوارا وطنيا واسعا تصنيف دولي لسباق 50 كم في ألتراماراثون البحر الميت يعزز حضور الأردن في رياضات التحمل 101.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأحد الحرس الثوري الإيراني يتعهد بـ"مطاردة وقتل" نتنياهو كوريا الجنوبية تدرس طلب ترامب إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز

عز الدين القرالة:الأمية في عصر التكنولوجيا ... لـمتى ؟!

عز الدين القرالةالأمية في عصر التكنولوجيا   لـمتى
الأنباط -
الأمية في عصر التكنولوجيا  ... لـمتى ؟! 

عز الدين القرالة:

إنَّ من أبسط حقوق الإنسان والتي حث عليها الإسلام هو التعلم والحق في المعرفه والثقافة والخوض في عالم العلوم المنوعه إلا أنَّ بعضُ المظاهر التي كانت منتشره عند بعض القبائل قديمًا ولا يزال بعضها في وقتنا الحالي  بفرض العمل وتفضيله على التعلم و إنتشار هذه الظاهره عند النساء على الرجال لما يعتبر بأن المرأة مكانها المنزل والإهتمام بأفراد عائلتها فقط والتعلم لها غير مشروع . 

تعتبر الأميّة من أكثر المظاهر السلبية والتي تتواجد بكثره في المناطق الفقيره ومناطق الحروب والبادية وبنسبةٍ أقل ببعض مناطق الأرياف والقرى لما يعانون من آثار الحياة والتي تؤثر بشكلٍ سلبي وواضح على قدرتهم في اكتساب العلم والمعرفة وخاصةً في أبسط شيء ألا وهي القراءة والكتابة . 

إن إنتشار مثل هذه الظاهرة تعد من أكبر المشاكل وخاصةً في زمن  التكنولوجيا  حيثُ أصبح أعتماد الغالبية عليه، ولِما قد يعانيه هذه الفئه من سهولة  القدرة على السيطرة عليهم وخداعهم  من قِبل أولئك معدوميّ الضمير وهمهم الوحيد هو إستغلالهم لمصالحهم الشخصية غالبًا . 

إنَّ محاربةُ الأميّة ونشر التوعية عبر المؤسسات والمبادرات الهادفه وتقديم التبرعات سواء مادية أو تبرع أشخاص بتعليم هذه الفئة وإلزام الأهالي بإلحاق أبنائهم بالمدارس أمرًا ضروري ويجب العمل عليه لتجنب أرتفاع نسبة الأمية وتجنب الكثير من المخاطر التي قد تؤثر على المجتمع  .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير