البث المباشر
محمد شاهين يكتب: الوصاية الهاشمية… حين تتحول المسيرة إلى موقف وطن ‏رئيس سلطة إقليم البتراء يستقبل لاعبي المنتخب الوطني أسواق الأسهم الأوروبية تغلق على تباين أذربيجان تنفي صحة معلومات تزعم إطلاق صواريخ من أراضيها باتجاه دول الخليج المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة الصحة اللبنانية: 1953 شهيداً و6303 جرحى حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ مطلع آذار قائد الجيش يوسف الحنيطي: رمز الوطنية والإخلاص في مواجهة افتراءات الأعداء النشامى حكاية دم تُسقط كل افتراء الصين تطلق المسبار القمري "تشانغ آه-7" في النصف الثاني من عام 2026 عيد ميلاد سعيد كاظم الجغبير تقنية 'بوينغ' تنقذ طيارين أمريكيين من جبال إيران: تفاصيل عملية الـ 50 ساعة نفاع ونواب وقيادات واعضاء حزب عزم في المسيرة الوطنية 2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند الأمن العام الأردني: مائة عام من عراقة التأسيس وإرث التحديث الهاشمي الذهب يتجه نحو ثالث مكسب أسبوعي على التوالي الأردنية للبحث العلمي : جهود كبيرة للملك في حماية الهوية العربية والإسلامية لمدينة القدس أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين علاج غير دوائي يخفف آلام الظهر المزمنة ما الذي تعرفه ناسا؟ .. تصريح مفاجئ يُعيد الجدل حول وجود الكائنات الفضائية 100 مليون يورو .. برشلونة يفتح الباب أمام رحيل نجمه للدوري السعودي

اكتشاف ديناصور بمنقار بط عمره 66 مليون سنة في المغرب ربما هاجر سباحة من أوروبا

  اكتشاف ديناصور بمنقار بط عمره 66 مليون سنة في المغرب ربما هاجر سباحة من أوروبا
الأنباط -
 

 روسيا اليوم- ديلي ميل

كشف العلماء أن الديناصور ذا منقار البط، الذي عثر على بقاياه في المغرب وعاش قبل 66 مليون سنة، " ربما عبر 250 ميلا على الأقل من المحيط للوصول إلى هناك".

واكتشف علماء الحفريات من جامعة باث وآخرون البقايا المتحجرة للديناصور غير المعتاد، الملقب بـAjnabia odysseus، في الصخور في المغرب.

وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها العثور على عضو من عائلة الديناصورات بمنقار البط في إفريقيا، ما يشير إلى أنه كان عليها عبور المحيطات للوصول إلى وجهتها، ولم يتمكن الباحثون من تحديد مصدرها بالضبط أو المسافة الفعلية التي قطعتها.

وكان Ajnabia odysseus يبلغ طوله نحو 10 أقدام (3 أمتار)، أي بحجم المهر تقريبا، وكان عضوا في مجموعة متنوعة من الديناصورات آكلة النباتات بمنقار البط والتي تطورت في أمريكا الشمالية.

وفي الوقت الذي عاش فيه هذا الديناصور، كانت إفريقيا عبارة عن قارة جزيرة محاطة بالمياه وحتى الآن لم يتم العثور على هذا النوع إلا في أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا.

وقال الدكتور نيكولاس لونغريتش، من مركز ميلنر للتطور بجامعة باث، إنهم اكتشفوا الحفرية في منجم على بعد ساعات قليلة من الدار البيضاء.

وأشار إلى أن الأمر يتعلق "بآخر شيء تتوقعه في العالم" وكان "في غير محله تماما، مثل العثور على كنغر في اسكتلندا".

وقال لانغريتش إنه "كان من المستحيل السير إلى إفريقيا. وتطورت هذه الديناصورات بعد فترة طويلة من تقسيم الانجراف القاري للقارات، وليس لدينا أي دليل على وجود جسور أرضية".

وبالنظر إلى التخطيط المحتمل للكوكب في ذلك الوقت، لم تكن هناك منصات ضحلة يمكن أن تشكل جسرا بريا بين أوروبا وإفريقيا.

وتخبرنا الجيولوجيا أن المحيطات كانت معزولة عن إفريقيا. إذا كان الأمر كذلك، فإن الطريقة الوحيدة للوصول إلى هناك هي المياه، كما قال لونغريتش، ما يشير إلى أن الديناصور كان عليه أن يسبح إلى وجهته.

وفي حين أن الفريق لم يتمكن من تحديد المدة التي كانت ستستغرقها السباحة أو من أين جاء الديناصور بالضبط، فقد توقعوا أنه من المحتمل أن يكون من أوروبا.

وأخبر لونغريتش صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أنه كان عليه أن يسبح لمسافة 250 ميلا (400 كم) أو نحو ذلك، ربما من مكان ما فيما يعرف الآن بأوروبا. وأوضح: "أفترض أنه إذا انخفض مستوى سطح البحر قليلا، اعتمادا على إعادة الإعمار الدقيقة، فقد يكون أقل قليلا ... لكنه طريق طويل جدا!".

وفحص العلماء أسنان وعظام الفكين المميزة لـ Ajnabia odysseus، ووجدوا أنها تنتمي إلى Leptostomia، وهي جنس من الزواحف المجنحة ذات منقار طويل تعود إلى العصر الطباشيري.

وتطورت أنواعLambeosaurs في أمريكا الشمالية قبل أن تنتشر إلى آسيا وأوروبا ولكن حتى الآن لم يتم اكتشافها في إفريقيا من قبل.

ويجب أن يكون الديناصور بمنقار البط عبر مئات الأميال من المياه المفتوحة، إما بالتجديف على الحطام، أو السباحة، للوصول إلى إفريقيا.

وربما كانت الزواحف قوية في السباحة، حيث كان لديها ذيول كبيرة وأرجل قوية، وغالبا ما يتم اكتشافها في رواسب الأنهار والصخور البحرية.

وفي إشارة إلى هذه القدرة على السباحة، يُطلق على الديناصور اسم Ajnabia odysseus، حيث أن Ajnabia هي كلمة عربية في الواقع تشير إلى "الأجنبي"، وتأتي كلمة odysseus نسبة إلى البحار اليوناني.

وتعد عمليات عبور المحيط من الأحداث النادرة، ولكن تمت ملاحظتها سابقا في أنواع السحالي القديمة الأخرى، بما في ذلك الإغوانا الخضراء التي استخدمت الحطام للسفر بين جزر الكاريبي أثناء الإعصار.

كما طافت السلاحف من جزر سيشل مئات الأميال عبر المحيط الهندي لتصل إلى شواطئ إفريقيا.

وقال الدكتور لونغريتش: "على مدى ملايين السنين، من المرجح أن تقع هذه الأحداث مرة واحدة في القرن عدة مرات".

وهناك حاجة إلى تحديد معابر المحيط لشرح كيفية وصول الليمور وأفراس النهر إلى مدغشقر، أو كيفية عبور القرود والقوارض من إفريقيا إلى أمريكا الجنوبية.

ووصف الدكتور نور الدين جليل، من متحف التاريخ الطبيعي بجامعة السوربون، كيف وصلت الديناصورات إلى إفريقيا، والعثور على حفرية لحيوان بري في بيئة بحرية باعتبارها "سلسلة من الأحداث غير المحتملة".

وقال الدكتور جليل إن هذا "يسلط الضوء على ندرة اكتشافنا وبالتالي أهميته. Ajnabia يبين لنا أن الهدروسور وطأ الأرض الإفريقية، ويخبرنا أن حواجز المحيط ليست دائما عقبة لا يمكن التغلب عليها".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير