اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الشباب الأردني… عيون الوطن وحراس الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تهنئ الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين ‏وزير الخارجية الأمريكي يهنئ الأردن بعيد الاستقلال ويشيد بدوره الإقليمي يومَ سكنَ الوطنُ ورجالاتُه قلبَ الهاشميين… وُلِدَ للأردنِّ مجدٌ يتّسعُ للكون الدّفاع المدني ينقذ شخص إثر انهيار أتربة وحجارة عليه داخل حفرة في محافظة إربد حجاج بيت الله الحرام يتوافدون إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية "الطاقة المتجددة": 80 عاماً من السيادة والمعرفة شركه الامل القابضه تهنىء جلاله الملك بعيد الاستقلال ال80 من إيطاليا إلى أرض الوطن: تحية فخر واعتزاز في العيد الثمانين للاستقلال الأردني. السفير القطري يهنئ الملك وولي العهد والأردنيين: هذا ما كتبتموه في 80 عاماً عيد الاستقلال الثمانون… وطنٌ يزداد رسوخًا بالمجد والوفاء على صدر المشير وسيف الهواشم: عهدٌ لا ينفصم في مئوية الاستقلال الثامنة 80 عاما من الحكمة والثبات الملك يهنئ الأردنيين بعيد الاستقلال الـ80 طقس لطيف إلى معتدل في أغلب المناطق حتى الخميس توصيات للتعامل مع الطقس الحار عوارض تنذر بنقص المغنيسيوم اعرفيها قبل فوات الأوان هل يمكن التعرف على ارتفاع الكوليسترول في الدم؟ الغذاء والدواء تدعو المنشآت للتحقق من بطاقات التعريف الخاصة بمفتشيها

عمر الكعابنة يكتب :رسالة إلى والدي

عمر الكعابنة يكتب رسالة إلى والدي
الأنباط -
الأنباط -رسالة إلى والدي العزيز أكتب لك هذه الكلمات وأنا داخل حجرتي في منزلي الجديد الذي كنت أتمنى منك زيارته لكن القدر لا يآبه بالأماني ، وبجانبي زوجتي التي لطالما أخبرتك بأنها عشقي الأوحد وهي كذلك ، لن أزعجك بهذا الأمر فأنت تعلمه عن ظهر قلب . 


لكنني أردت أن أخبرك عن التحول الذي حدث في حياتي عقب فرقاك الآليم فأنا بكل تواضع أصعد سلم النجاح خطوة بخطوة وكل خطوة كانت أصعب من التي قبلها ولكل خطوة حكاية كم وددت بأن تكون جزء منها أو على الأقل موجوداً فيها لتفتخر بإبنك الذي بدأ بصناعة مستقبله من نقطة الصفر الذي لطالما حلمت وطمحت بأن يكون له مستقبل زاهر . 

فبعد وفاتك بقليل إنتسبت كمتدرب في إحدى الصحف المحلية " الأنباط" لتعلم الكتابة الصحفية التي علمت يقينا بإنها ملعبي أقصد هنا الكتابة فأنا وجدت نفسي في هذا المجال "الصحافة" مهنة المتاعب فأصبحت أتقن شيئا بشيء أسس كتابة التقارير والمقالات وأبدعت في الكثير منها حتى بثت إحدى مقالاتي على التلفزيون الأردني  فكم تمنيت بأن تكون بجواري لتشاطرني الفرحة وتتفاخر بإبنك الأصغر أمام الملأ . 

وودت لو كنت مستلقياً على أريكتك المفصلة المركونة مقابل تلفازنا وأنا ألقي بسؤالي أمام الوزراء بإحدى المؤتمرات لرئاسة الوزراء التي يطلوا فيها علينا وهم كالأموات لا يفقهون وينشرون ألاعيبهم وأكاذيبهم ونحن لهم مكذبون وأنا أسألهم حول أوضاع وطننا الذي داهمه فيروس كان سيؤدي بحياتك لو كنت على قيد الحياة فهو يضرب الرئة التي أودت بحياتك بالأصل . 

دعك يا والدي مما قلت سابقاً فأنا أشتاق لك في كل حين وغرة وأسأل نفسي كل ما سنحت لي الفرصة لذلك سؤال يقشعر لها بدني ويكسر فؤادي كل ما فكرت به ويداهمني كطفل فقد أمه في صباح ميلاده ، والدي العزيز هل كنت راضٍ عني قبل وفاتك . 

أرتئيت أن أكتب هذه الرسالة وأنا أعلم علم اليقين إنك لن تقرأها فأنت تحت الثرى منتظراً قيام القيامة ، لكنك دائما في عقلي وقلبي ووجداني أموت شوقاً للحديث معك وحتى حضنك الذي لم أذكر إني حظيت به وأنت على قيد الحياة رحمك الله يا والدي وجعل مثواك الجنة بإذن الله عز وجل .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير