البث المباشر
صندوق دعم التعليم والتدريب المهني والتقني يعقد اجتماعه الأول انتقال "ضمان اليرموك" إلى موقع جديد تحت مسمى فرع "شمال إربد" رئيس مجلس الأعيان يلتقي سفيري مصر وأذربيجان وزير الخارجية يبحث مع نظيرته الايرلندية العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة "زين" تضع 11 شركة عربية ناشئة على مائدة ابتكارات عاصمة التقنية محافظ البلقاء يشيد ب بالنموذجية والجاهزية لبلدية السلط الكبرى خلال المنخفضات الجوية جلالة الملك يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته في البدء كان العرب الحلقة الرابعة الخصوصيه الأردنية فى تحويل الاندية إلى شركات استثمارية على شاطئ الحيرة الحيصة : منشاتنا المائية خزنت كميات مبشرة من المياه وسليمة بعد أن أُعلن القرار: كيف سبق الأردن التصنيف فتح باب التقديم لمنح سيؤول التقني للماجستير 2026 ثقافة العقبة تهدي القنصلية المصرية أعمالا فنية تجسد عمق العلاقات الثقافية بلدية جرش تتعامل مع تجمع لمياه الأمطار على طريق المفرق ارتفاع أسعار الذهب وتراجع النفط عالميا أونروا: العائلات النازحة في غزة تواجه صعوبات بالحصول على مياه شرب نظيفة 93.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية بلدية السلط الكبرى تنعى عضو المجلس البلدي الأسبق الحاج عبدالفتاح عبدالرحيم سالم الخرابشة والد الزميل نضال الخرابشه مصادر : الرئيس أحمد الشرع يشارك في منتدى دافوس ‏ويفتتح قنصلية برلين

احمد الحمود :(بصراحه.....)

احمد الحمود بصراحه
الأنباط -
الأنباط -
مع ارتفاع الاصابات بفايروس الكورونا في بلدنا الحبيب تعددت الاراء والتعليقات حول سبب ذلك فذهبت الحكومه الى إلقاء المسؤوليه على المواطن بسبب عدم التزامه باجراءات السلامه العامه ورد المواطن ان السبب هو الحكومه نتيجة التراخي والتساهل بتشديد العقوبات على من خالف تلك الإجراءات المتعلقه بالسلامه العامه والانصاف امانه بعنق كل فرد في المجتمع وبرأي المتواضع ان المسؤوليه مشتركه فما حصل على المعابر الحدوديه خطأ جسيم تتحمله الحكومه كما تتحمل الحكومه عدم اتخاذ عقوبات قاسيه بهذا الخصوص
أخطأت او تراخت او اخذت الحكومه خاطر للناس عند مخالفتهم إجراءات السلامه العامه فلم يكن العقاب رادعا وعلى سبيل المثال لا الحصر عندما كانت تقام الاعراس في المزارع كان يتم الاكتفاء بفض العرس والاولى ان يتم حبس العريس ووالده او ولي أمره ليكون ذلك عبره للجميع ثم اتتنا مصيبه أخرى لتزيد الطين بله الا وهي المقرات الانتخابيه التي شاهدنا جميعا الخرق الفاضح فيها لكل مسمى السلامه العامه هنا قامت الحكومه بتحويل المرشحين لدائرة الادعاء العام ولكن للأسف العقوبه كانت غرامه ماليه هزيله وتعهد لا يسمن ولا يغني من جوع ولم يكن العقاب بحجم خرق القانون فالاجدر ان يكون العقاب إلغاء ترشيح المرشح وتوقيفه ولو ليوم واحد حتى يكون عبره للغير سيقول قائل ان القانون لا يسمح بذلك ولكننا نعيش تحت أوامر دفاع يمكن تفعيلها لشمول عقوبات رادعه
اما المواطن وللانصاف فإنه يتشارك مع الحكومه بمسؤولية ما وصلنا اليه فمن أقام الاعراس والتجمعات في المقرات الانتخابيه هو المواطن وليس الحكومه وحتى ان قسم لا بأس به من المواطنين اعتبر موضوع الكورونا وهم ونسج خيال واكذوبه فلم يلتزم لا باجراءات سلامه عامه ولا ما يحزنون فكانت قمة الاستهتار والرعونه
عدنا للحديث عن الحظر الشامل فهل هو الحل انا برأي انه لن يجدي لأنك لو حجرت الناس لمدة ثلاثة أسابيع ثم أنهيت الحظر وكان بين هؤلاء الناس المحجورين إصابات وعادوا للاختلاط وعدم مراعاة إجراءات السلامه العامه فكانك يا ابو زيد ما غزيت كما يقول المثل
ان الاقتصاد لدينا قبل الكورونا كان يمر بازمه فجاءت الكورونا لتكيل له ضربات موجعه لم يتعافى منها للان ان اقتصادنا لا يحتمل اي لكمه أخرى حيث ستكون هذه اللكمه هي الضربه القاضيه
بعض الناس يردد مثل بهذا الخصوص يقول بالمال ولا العيال ولهم اقول اذا انعدم المال ضاعت العيال
ان الحل تشديد إجراءات السلامه العامه بكل قوه وحزم وعدم التوسط بهذا الخصوص فلننظر إلى دولة قطر والإمارات العربيه المتحده كيف كسرت منحنى الوباء لقد كان للعقوبات الماليه التي تقصم الظهر الدور الكبير في ذلك
حماكم المولى سبحانه وتعالى وحما الله بلدنا والانسانيه جمعاء من هذا الوباء اللعين
يا رب الطف بنا
اللهم لا تعذبنا فانك علينا قادر
وارحمنا فانك بنا راحم
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير