البث المباشر
الأرصاد الجوية:طقس ماطر السبت والأحد.. التفاصيل مديرية شباب البلقاء تختتم بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم 2026. حزب الله: أعددنا أنفسنا لمواجهة طويلة والعدو سيفاجأ في الميدان أميركا ترصد 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن مجتبى خامنئي حماد يشارك ببطولة العالم للكيك بوكسينج مركز إعداد القيادات الشبابية يبدأ جولات ميدانية تعريفية ببرنامج “صوتك” السفارة الأمريكية : تدعو مواطنيها لمغادرة الاردن الحاج محمد حسان صبحي ماضي في ذمة الله مركز إعداد القيادات الشبابية يبدأ جولات ميدانية تعريفية ببرنامج “صوتك” إسقاط طائرتين مسيرتين في أربيل شمالي العراق أجواء لطيفة في أغلب المناطق وغير مستقرة مساء كيف يعيد الصيام برمجة دماغك؟ كيف تحافظ على طاقتك خلال ساعات العمل؟ 5 طرق لعدم نسيان الوجبات فاينانشال تايمز: الولايات المتحدة استهلكت مخزون "سنوات" من الذخائر في حرب إيران الحرس الثوري الإيراني: حاملة الطائرات الأميركية أبراهام لينكن تتعرض لأضرار كبيرة وتنهي عملياتها في المنطقة مجلس التعاون الخليجي: الهجمات الإيرانية طالت منشآت مدنية ومواقع حيوية إيران تزرع ألغامًا في مضيق هرمز.. والاستخبارات لا ترى مؤشرات على انهيار النظام القيادة المركزية الأمريكية تعلن سقوط طائرة تزويد بالوقود غربي العراق الأرصاد : أجواء غير مستقرة نهاية الأسبوع وأمطار رعدية أحياناً… يليها انخفاض ملموس على الحرارة الأحد حرب إيران تلقي بظلالها على طموحات إتش.إس.بي.سي وستاندرد تشارترد بالشرق الأوسط

خبراء: الحملات الأمنية على المجرمين دعامة للأمن والسِّلم المجتمعي

خبراء الحملات الأمنية على المجرمين دعامة للأمن والسِّلم المجتمعي
الأنباط -
الأنباط -

لاقت الحملات الأمنية بإلقاء القبض على المجرمين وأصحاب السوابق وحتى المشتبه بهم، والتي تمت مؤخرا، استحسانا عاما من قبل الأغلبية، بعد مطالبات بوضع حد لكل من يتطاول على الناس وينتهك حقهم في العيش والكسب والشعور بالأمان.

وأكد خبراء أمنيون وقانونيون، أن لهذه الحملات الأمنية انعكاسات إيجابية على الأمن والاستقرار النفسي والبدني، والحفاظ على السِّلْم المجتمعي الذي لا تبنى المجتمعات إلا به، لافتين إلى وجوب ضمانة حصول المواطنين على حقوقهم دون التعرض للترويع أو التخويف وفرض مبدأ "الخاوات والأتوات" عليهم.

الخبير الأمني الدكتور بشير الدعجة قال إن الحملات التي تقوم بها الاجهزة الامنية حاليا، ستنعكس على كثير من المواطنين بالراحة والهدوء النفسي أثناء القيام بأعمالهم وتنقلهم وعيشهم دون الشعور بالخوف من أعمال "البلطجة" والاضطرار لدفع "الخاوات" من قوت يومهم .

كما تعتبر رادعا لكل من تسول له نفسه القيام بأعمال الشر تجاه المواطنين، لأن مصيره بات معروفا. وأضاف إن استمرار مديرية الأمن العام والأجهزة المعنية بخطة ممنهجة واستراتيجية للقضاء على المجرمين، سيؤتي أكله في الحفاظ على الأمن والاستقرار لدى المواطنين، ويشكل دافعا قويا لعودة من تركوا البلاد وعوائلهم هربا من بطش هؤلاء المجرمين. واشار الدعجة، الى المادة (3) من قانون منع الجرائم التي تنص على أنه "إذا وُجد شخص حر طليق ويشكل خطورة على حياة وممتلكات الآخرين، فإنه يحق لرجال الأمن العام إلقاء القبض عليه وتحويله للحاكم الإداري واتخاذ إجراء بحقه".

واوضح أن عقوبة تشكيل عصابة أشرار هدفها ترويع العامة وتعذيبهم وانتهاك حقوقهم، تصل الى حد الاعدام، مشيرا الى أن لكل جريمة ظروفا يتم تكييفها من قبل القضاء حسب الشهود والأدلة وغيرها.

واضاف إن الحملات الأمنية المكثفة شجعت المواطنين على تقديم العديد من الشكاوى مؤخرا، بعدما كان الخوف من "البلطجية واصحاب الآتاوات" يمنعهم من القيام بذلك، وان البعض نشر تجاربه عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وعن مدى قانونية مثل هذه الحملات، يؤكد الخبير الدستوري الدكتور ليث نصراوين، أن ما تقوم به الأجهزة الأمنية من ملاحقة أصحاب السوابق والمطلوبين والمشتبه بهم ينقسم إلى قسمين: أولهما فئة المطلوبين قضائيا وعليهم أحكام قضائية يجب تنفيذها، وبالتالي فإن القبض عليهم يعد من قبيل إنفاذ أحكام القانون والأحكام القضائية الصادرة بحقهم.

أما الفئة الثانية، فهم أشخاص غير مطلوبين قضائيا، ولكن ما يقومون به من أعمال ترهيب وترويع للمواطنين يشكل بحد ذاته جرائم جديدة تتم ملاحقتهم عليها بموجب أحكام القانون.

وفي ما يخص حقوق الإنسان، شدد نصراوين على ضرورة تقديم كافة الضمانات التشريعية والإدارية للمواطنين ليتمتعوا بحقوقهم وحرياتهم، إذ تلزم المعايير الدولية واتفاقيات حقوق الإنسان دول الأعضاء باتخاذ كافة السبل والإجراءات التي تضمن لمواطنيها والأفراد المقيمين عليها حماية حقوقهم وأهمها الحق في الحياة وسلامة البدن. وأوضح أن ما تقوم به الدولة الأردنية من خلال أجهزتها الأمنية والمعنية بملاحقة ومحاكمة المجرمين يأتي تنفيذا لأحكام الدستور، خاصة الحقوق الدستورية الواردة فيه، حتى مع الأشخاص الذين تم إلقاء القبض عليهم، اذ سيتم توفير ضمانات محاكمة عادلة بحقهم، وذلك بعرضهم على النيابة العامة وتطبيق أصول المحاكمات الجزائية. وأشار نصراوين إلى أن الدستور الأردني وحسب المادة (7) منه، ينص على أن

الحرية الشخصية مصونة، وأن كل اعتداء على الحريات العامة والحياة الخاصة للمواطنين هي جريمة يعاقب عليها القانون، كما ينص الدستور على وجوب الحفاظ على السِّلم الاجتماعي والطمأنينة بين الأفراد، وممارسة باقي حقوقهم الدستورية في التنقل والعمل وحرمة المسكن التي لا يجوز انتهاكها.

من جانبه، بين استاذ علم الجريمة والقانون الدكتور رياض الصرايرة، أن الشعور بالأمان ضروري لاستدامة المجتمعات وهذا لا يتوفر إلا بالاستقرار النفسي والبدني، لكن ظاهرة "البلطجة" طفت على السطح في مجتمعنا في العقدين الأخيرين بشكل لافت، حتى باتت مصدر قلق وإزعاج ورعب لكثير من المواطنين. وأضاف أن الإنسان يتكون داخله من عدة عناصر أحدها العدوانية، فإذا ما وجدت بيئة خصبة لإفرازها فإنها تظهر بعدة مظاهر، منها "البلطجة" وممارسة أعمال الشر والترويع، حتى التلقب بألقاب بشعة هدفها إضفاء الهيبة والتخويف على أعمالهم، وهذا يستدعي إيجاد تشريعات تمنع تداول مثل هذه الألقاب لعدم تخويف الناس بها. وأشار الصرايرة إلى وجود بعض الثغرات في التشريعات الجزائية أعطت هؤلاء المجرمين فسحة من التمدد والعمل السلبي، كخروجهم بكفالات أو سجنهم لمدد قصيرة وحمايتهم من قبل بعض المتنفذين، ولا بد من معالجة هذا القصور في بعض التشريعات. وأشاد بتوجيهات جلالة الملك وبهمة الأجهزة الأمنية والمعنية، في التركيز على استئصال هذه الآفة الاجتماعية بما يسمح للمواطن الأردني أن يعيش حياته دون ضغوطات من أفراد العصابات والمجرمين الذين يتعدون على حقوق الناس وعلى القانون ويخرقون الضبط الاجتماعي والعادات والتقاليد.

(بترا)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير