اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى أبجدية النجاة: حين يتحول الألم إلى سؤال هل موقعك بين النجوم… أم بين الكواكب… أم في قلب المجرّات؟ الملك يعلن توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا 14.1 % ارتفاع حوالات العاملين الواردة إلى الأردن لتبلغ 3 مليار دولار خلال 7 أشهر بالشراكة مع قادرون: أورنج الأردن تطلق برنامج تدريبي لتمكين الشباب من ذوي الإعاقة للعام الثاني على التوالي تجارة عمان تبحث تعزيز التعاون الاقتصادي مع سوريا الملك يصل إلى مقر انعقاد اجتماعات العقبة في باريس بشأن سبل دعم الجيش اللبناني تخريج فتيات وسيدات (حكيمات المياه) من الصم والبكم في السلط حل مجالس الغرف التجاريه اعتبارا من 27 أيلول تمهيدا لاجراء الانتخابات الحسين والضاد حتى نجران المعرفة الأردن يختتم مشاركته في معرض توب ريزا 2026 ويعزز من حضوره في السوق الفرنسي جنى الحرباوي من عمان الأهلية تحصد المركز الثاني عالمياً في مبادرة دولية للسرد البصري عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن بيان صحفي صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن بمناسبة اليوم الدولي للمساواة في الأجر مجلس الوزراء يقرر تجديد تعيين الدكتور عادل الشركس محافظا للبنك المركزي لمدة خمس سنوات إسرائيل تسرّع إجراءات طرح 2167 وحدة استيطانية في مشروع E1 الحكومة تُقر مشروعات قوانين وأنظمة تتعلق بالناقل الوطني والطاقة والمزارعين اجواء معتدلة حتى الأحد الاتحاد الأوروبي يقرر حظر وسائل التواصل للأطفال دون 13 عاما

يوسف مشعل يكتب: شهادة لجندي مجهول في التسعينات

يوسف مشعل يكتب شهادة لجندي مجهول في التسعينات
الأنباط -
الأنباط -
شهادة للتاريخ لجندي مجهول من هذا الوطن الحبيب عشتها معه في التسعينات ولولا ما حدث في مدينة الزرقاء من جريمة شنعاء يندى لها الجبين ما ذكرت ما جال في خاطري من ذكريات أخي الذي لم تلده أمي إنه الباشا عدنان العبدللات كان يومها مديرا لشرطة الزرقاء وخلال ثلاث سنوات تقريبا أعاد لهذه المدينة مكانتها بين مدن المملكة حيث بعد توليه لمنصبه بسنتين لم نسمع لشيء مخالفا للقانون في مدينة الزرقاء فكان كل همه القضاء على أصحاب السوابق والفتوات والخارجين عن القانون وعمل بكل جد وإخلاص وأمانة حتى كتب الله له بلوغ مراده وهدفه وبقدر صدق النية عنده وصلاحها وصل للهدف المنشود الملقى على عاتقه فقام بواجبه على أحسن وجه.
يحضرني قصة قالها لي في ليلة من الليالي رجعت إلى البيت منهكا ولم يكن عندي في البيت أحد من عائلتي حيث كانوا في مزرعة لنا في الغور وقبل أن أنام وإذ بجرس التلفون يرن ويخبرونني بأن شرطيا قام بإطلاق النار على مجرم له سوابق كثيرة حيث كان المجرم يحمل سيفا ليقتل به من أمامه حتى لو كان شرطيا فما كان مني إلا أن اتصلت بالشرطي وباركت له صنيعه وما قام به من واجب نحو أمن هذا الوطن الحبيب على قلوبنا وكان هذا الشرطي من الذين تم ترقيتهم وتكريمهم لأنه اتفق قول النبي صلى الله عليه وسلم " من كان آمنا في سربه عنده قوت يومه معافا في بدنه فقد حيزت لهم الدنيا بحذافيرها " فقد بدأ النبي الكريم صلى الله عليه وسلم بالأمان لأنه أساس الحياة فأنت أيها المواطن إن لم تكن آمنا في بيتك فلن تهنأ لك حياة فالأمن في البلاد أساس السكينة والهدوء فمرحبا بالباشا عدنان العبدللات وأمثاله الذين خدموا وطنهم بكل جد وإخلاص وأمانة وبشرى لهم حياة في الدنيا سعيدة وفي الآخرة جنات تجري من تحتها الأنهار.
وإني لأغبطه اليوم على قربه من الله وفعل الخيرات التي يتسابق على عملها لتقربه من الله أكثر فبشرى له ولأمثاله من المخلصين الذين عملوا على بقاء ذكراهم الحسنة لأنهم يعلمون أنهم راحلون وتبقى ذكراهم العطرة.
فطوبى لهم وحسن مآب.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير