البث المباشر
الطقس وتأثيره على النفس.. لماذا يفقد دماغنا السعادة مع غياب الشمس؟ 10 تطبيقات وحيل تحميك من إدمان الشاشات لاستعادة التركيز والإنتاجية المملكة تتأثر الاثنين بامتداد منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة ورطبة دراسة: اللياقة البدنية تقلل من نوبات الغضب بنسبة 75% مكسرات تحمي القلب: أفضل الأنواع التي تدعم صحة الشرايين رمضان والإيقاع المقلوب للنوم.. أثر عميق لا يُرى التستوستيرون والصيام.. هل يهدم رمضان هرمون الرجولة أم يعيد ضبطه؟ حين يكتب قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية…يكتب مستقبل الدولة وظائف برواتب ضخمة يرفضها كثيرون بسبب مسمياتها الغامضة النائب الربيحات ينتقد إلغاء اجتماع لجنة العمل ويطالب الحكومة بسحب مشروع قانون الضمان روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب عملية أمنية تُنهي حياة أشهر تاجر مخدرات في المكسيك القوات المسلحة الأردنية تسير قافلة مساعدات تضم 6 شاحنات إلى المستشفى الميداني الأردني نابلس/9 مديرية الأمن العام تطلق موائد الإفطار الرمضانية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل أبو السمن يتفقد مشروع صيانة طريق وادي شعيب ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي لا علاقة لها بأداء صندوق الاستثمار أو قراراته الاستثمارية منافسات الزلاجة الجماعية للرجال بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أيلة تجدد شراكتها الاستراتيجية مع تكية أم علي للعام 2026 نموذج " هاكابي " فى الدبلوماسية حزب العمال يحذر الطوباسي

الرياضة وتأثيرها على أمراض العصر٠٠

الرياضة وتأثيرها على أمراض العصر٠٠
الأنباط -
عوض ابو مازن
هناك قولٌ مؤثور لأحد الفلاسفة العظماء يقول "أن الإنسان يدين لبقائه حياً للحركة والنشاط ولولا الحركة والنشاط لانعدمت الحياة" ٠٠ لو تتبعنا ذلك منذ بداية القرن الماضي لوجدنا أن آبائنا وأجدادنا كانت الحركة والنشاط أساس حياتهم، ولم يكن هناك في حينه أمراض كالتي يطلق عليها حاليا أمراض العصر، لأن طبيعة الحياة فرضت عليهم الحركة والنشاط، وبالعكس من ذلك فان التطور التكنولوجي في وقتنا الحالي فرض علينا قلة الحركة باللجوء الى إستخدام السيارة والمصعد ومكوث الأطفال امام الألعاب الإلكترونية لفترات طويلة ، ان قلة ممارسة الرياضة تعمل على زيادة الدهون الثلاثية وهذا يؤدي إلى تصلب الشرايين مما يزيد من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض وأهمها القلب والضغط والسكري٠٠٠ ومن المعروف ان
القلب عضلة نستطيع أن نقويها بالتمارين وتضعف بالكسل والخمول ولو عملنا مقارنة بين الشخص الممارس للرياضة وغير الممارس للرياضة لوجدنا أن الرياضي يكون لديه حجم القلب وسماكة الجدران أكبر، وهذه الزيادة تجعل القلب يضخ كميات كبيرة من الدم مما يجعله يبطئ من نبضات القلب ، وهذا يؤدي إلى تحسين وظائف القلب وزيادة المخزون في الشرايين التاجية مما يؤدي إلى بذل الكثير من المجهود بدون الإحساس بالتعب والجهد ،وهذا يعني ضخ المزيد من الدم بنبضات أقل وبمجهود أقل ، مما يقلل الضغط على الشرايين، ويؤدي بالتبعية إلى انخفاض ضغط الدم ،كما أن ممارسة الرياضة المنتظمة والمستمرة تعمل على تخفيض ضغط الدم الإنقباضي وهو الرقم العلوي في قياسات ضغط الدم — من 4 إلى 9 ملم من الزئبق في المتوسط. وهذه النسبه تمثل كفاءة بعض أدوية ضغط الدم ، ومن الممكن أن تكون الرياضة كافية لعلاج بعض حالات الضغط البسيط ،كما أن ممارسة الرياضة تحافظ على الوزن الصحي ،وهي طريقة أخرى مهمة للتحكم في مستوى ضغط الدم ،أما تأثير الرياضة على مرضى السكري فهي
تحسِّن من عمل الأنسولين بالجسم عن طريق حرق السكر الموجود في الدم ،وتحسين قدرة الجسم على إستعمال الانسولين داخل الخلايا العضلية حيث تتمكن الخلايا من إمتصاص الأنسولين بشكل أفضل مما يؤدي إلى خفض سكرالدم ،ومن الممكن للرياضة أن تحد من تناول الأدوية ،وينصح مرضى الأمراض المزمنة بممارسة التمارين ذات الحمل التدريبي الخفيف مثل المشي، الهرولة، العدو الخفيف، كرة المضرب، قفز الحبل، الرقص، السباحة، ركوب الدراجة، كرة السلة، دراجة التمارين وآلة المشي.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير